كان في إحدى القرى شابٌ عُرف بين الناس بسوء الخلق وكثرة المعاصي، حتى ضاق به أهل القرية وأصبحوا يذكرونه بالسوء في كل مجلس.
وكان لهذا الشاب أمٌ عجوز، لا تملك من الدنيا إلا ولدها الوحيد، فكانت كل ليلة ترفع يديها إلى السماء وتقول:
"يا رب، إن كان الناس قد يئسوا من هدايته، فأنا لم أيأس من رحمتك، فاهدِ ولدي قبل أن يلقاك."
ومرت السنوات والشاب يزداد بعدًا عن الله، حتى أصيب يومًا بمرض شديد أقعده عن الحركة.
وفي ليالي المرض الطويلة بدأ يراجع حياته، فتذكر ذنوبه وعقوقه لأمه، فكان يبكي حتى يبلل وسادته.
وذات ليلة دخلت عليه أمه فوجدته يبكي بحرقة.
فقال لها: "يا أمي، هل تظنين أن الله سيغفر لي؟"
فقالت: "يا بني، لو كانت ذنوبك مثل الجبال، فرحمة الله أعظم."
فانفجر باكيًا، وأخذ يردد: "أستغفر الله... أستغفر الله..."
ومنذ ذلك اليوم لم يفتر لسانه عن الذكر والتوبة.
ولما حضرته الوفاة أمسك يد أمه وقال:
"يا أمي، إذا متُّ فلا تخبري الناس عن حالي، فقد عرفوا مني الشر الكثير، ولكن ادعي الله أن يسترني برحمته."
ثم نطق الشهادتين وفاضت روحه.
وبعد دفنه جلست أمه عند قبره تبكي وتدعو له.
وبينما هي كذلك رأت في منامها كأن ولدها مقبل عليها بوجهٍ مشرق وثيابٍ بيضاء.
فقالت له: "يا بني، كيف وجدت ما وعد الله؟"
فابتسم وقال:
"يا أمي، وجدتُ بابًا أغلقته المعاصي سنين طويلة، ثم فتحته دمعةُ توبةٍ صادقة في آخر العمر."
ثم اختفى من أمامها.
فاستيقظت وهي تبكي، ولكنها كانت دموع فرح هذه المرة.
ومنذ ذلك اليوم كانت تقول لكل من يسألها:
"لا تيأسوا من أحد، فبين العبد وبين الهداية دعوة أم، ودمعة توبة، ورحمة ربٍ لا تنفد."
العبرة: قد يبتعد الإنسان عن طريق الحق سنوات طويلة، لكن توبة صادقة في لحظة صدق مع الله قد تغيّر مصيره كله، فباب الرحمة لا يُغلق ما دام القلب ينبض 🤲
الطريقة التي اتبعتها في تعليم ابني حفظ القرأن ، هو أنني حرصت عندما كان صغيرا على تلقينه الأيات والسور الصغيرة شفهيا ، بمعدل يومي يعادل ٥ أيات ، وعندما بدأ الدوام في الروضة ، صرت أحرص على تحفيظه القرأن أثناء توصيله للمدرسة ( فقد كنت حريص على توصيليه بنفسي لاستغلال هذا الوقت في التحفيظ) ، ثم عندما صار يستطيع القراءة بنفسه ، كان لدينا وقت مخصص يومي في المسجد ، بعد صلاة المغرب للحفظ ، يحفظ صفحة يوميا.
ورغم تسجيله في مدارس التحفيظ لفترة بسيطة ، ولكني كنت أنظر للأمر وكأني أمام تلال من الأجر أستطيع أن أغرف منها ماأشاء وقد تخليت عنها لغيري.
لذلك حرصت على أن أستمر معه بالتحفيظ شخصيا ، فأذا أنقطع عملي يوما ما ( وهذا اليوم قادم لامحالة) سيكون بأذن الله لدي ولد صالح يدعو لي وعلم نافع ينتفع منه وصدقة جارية.
أحرصوا على تعليم أولادكم القرأن بأنفسكم ، لايفوتكم هذا الأجر.
مسجد آخر أحرقه المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية، في قرية جلجليا شمال رام الله.
وحثالة المسلمين يتعاونون معهم، ويدعمون جيشهم واقتصادهم، ويتلهفون لدمجهم بين المسلمين والعرب
تحذيرات عالمية من انتشار مرض الإيدز!
بينما لدينا هنا ثُلًّةٌ من الفَجَرَةِ يريدون تقنين الزنا.
صدق والله رسول الله حين أخبرنا أنه لم تظهر الفاحشةُ في قومٍ قط ختى يُعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم!
كما قلتُ لكم دوماً: الإلحادُ والعلمانيةُ يتماشيانِ مع فكرة تقنين الفواحش لأنهم يعتبرون هذا الفعل من جملة الأمور المقبولة.
بينما الزواج في الإسلام فهو عندهم تقييد مزعج وطقس ديني سخيف لا معنى له!
"ما نزلَ بالقلب هَمٌ إلا وفي الخفاء بابُ فرجٌ له، فإن كان وجعك مستورًا عن الناس؛ فاجعل دواءه عملا مستورًا عنهم أيضًا، وداوِ حزنك بصدقة لايراها إلا الله، وقلقك بإستغفار لايسمعه إلا الله، ووحشتك بركعتين بينك وبين الله، فإنَّ السرائر جبرها السرائر، وأقربُ القلوبِ إلى العافية؛ قلبٌ أصلح مابينه وبين ربه في الخفاء"
وكما يقول إبن القيم: (الخوافي للخوافي) ..
بينما كان يحتضنه ليحميه، اخترقت رصاصة رأس طفله.. شهادة موجعة من بهاء أبو العجين عن لحظات استشهاد طفله ريان (3 أعوام) شرق دير البلح؛ حيث احتجزهم الاحتلال ومنع عنهم الإسعاف حتى ارتقى الطفل شهيداً، واليوم يعاني الأب من إصابة بالغة قد تفقده ساقه وسط غياب الموارد الطبية
يحكى أن عابداً كان يناجي اللّٰه دائماً وفي ليلة من الليالي وسوس له الشيطان قائلاً:
أنت تنادي اللّٰه منذ سنين ولم تسمع منه
(لبيك) واحدة فكف عن النداء
حزن العبد ونام مكسور الخاطر رأى في منامه من يقول له: ياهذا إن قولك (يالله) هي بذاتها (لبيك) منا فلو لم نحبك ؟ لم نطلق لسانك بذكرنا
📜قالت العرب قديماً :
"ماء الوجه لا يُباع"
يُروى أنَّ أعرابياً
قد أصابه الفقر والعوز الشديد
فقالت له زوجته:
«اذهب إلى التاجر فلان؛ فهو كريم ولا يردُّ سائلاً»
فقال لها: «أخجل من ذلك»
فقالت: «إن لم تذهب أنتَ، ذهبتُ أنا!»
فأجابها بأنه سيكتب إليه
وكان شاعراً،
فكتب للتاجر بيتين من الشعر
قال فيهما:
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي مَا يُبَاعُ وَيُشْتَرَى
يَكْفِيكَ رُؤْيَةُ مَظْهَرِي عَنْ مُخْبِرِي
إِلَّا بَقِيَّةَ مَاءِ وَجْهٍ صُنْتُهُ
عَنْ أَنْ يُبَاعَ وَقَدْ وَجَدْتُكَ مُشْتَرِي
وأرسلها إلى التاجر
فلما قرأها التاجر بكى، وجمع ما عنده من مال وأرسله إليه وكتب له رداً عليه:
عَاجَلْتَنَا فَأَتَاكَ عَاجِلُ بِرِّنَا
طَلّاً وَلَوْ أَمْهَلْتَنَا لَمْ نُقْصِرِ
فَخُذِ القَلِيلَ وَكُنْ كَأَنَّكَ لَمْ تَبِعْ
مَا صُنْتَهُ وَكَأَنَّنَا لَمْ نَشْتَرِ
#قالت_العرب
دعاء عظيم
عن أبي هريرة -رضي الله عنه: "كان رسول الله -ﷺ- يقول: اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصمةُ أمري، وأصلحْ لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها معادي، واجعل الحَياةَ زيادةً لي في كُلِّ خَيرٍ ،واجعل الموتَ راحةً لي من كُلِّ شَرٍّ".
أخرجه مسلم
قبل قليل ، مجموعة من الشبان يجلسون على طاولة تحميهم مظلة من أشعة الشمس على شاطئ بحر خان يونس، فأسقطت عليهم مسيرة إسرائيلية صاروخا، مما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة آخرين..
هكذا يستجم أهالي قطاع غزة.
في دعاء الخروج من المنزل :
(بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله).
البدء بالاسم، ثم تفويض القلب، ثم إعلان التخلي التام عن القدرة الشخصية.
في عالم مادي يضغط عليك يومياً بضرورة (الاعتماد على النفس فقط) والركض المستمر، يأتي هذا الترتيب ليعيد ضبط يومك :
حمايتك وقوتك الحقيقية خارج باب بيتك، تبدأ في اللحظة التي تعترف فيها بتجردك من كل حول وقوة إلا به سبحانه.
ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يوم البيعة يوم وضع النبي يده الأخرىٰ نيابة عنه قائلًا: وهذه يد عثمان..
وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلىٰ المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته
وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حادثة الإفك، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت..
وما كان أبو ذر ينساها لرسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يوم تأخر عن الجيش، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنىٰ لو كان الشبح له وظل يقول: كن أبا ذر...فكان.
إنما الرفاق للرفاق أوطان، يقيلون العثرات، و يغفرون الزلات، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيّبوا، ويحسنون بهم الظنون، والبر لا يبلىٰ، والنفوس تحب الإحسان، والله من قبل يُحب المحسنين.
الاستغفار بابٌ عظيمٌ من أبواب الرحمة، يفتح للعبد طريق الرجوع إلى الله، ويغسل القلب من أثر الذنب، ويعيد للنفس طمأنينتها بعد الغفلة. وليس الاستغفار كلماتٍ تقال باللسان فقط، بل هو شعورٌ بالافتقار إلى الله، واعترافٌ بالتقصير، ورجاءٌ في عفو أرحم الراحمين.
قال الله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾
[نوح: 10–12]
فالاستغفار سببٌ للمغفرة، وسعة الرزق، ونزول البركات، وانشراح الصدر، ودفع البلاء. وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
[الأنفال: 33]
ومن عظمة الاستغفار أن النبي ﷺ، وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كان يكثر منه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «واللهِ إنّي لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليومِ أكثرَ من سبعينَ مرّة»
رواه البخاري.
فالعبد كلما أكثر من الاستغفار، رقَّ قلبه، وخفَّ حمله، وقويت صلته بربه. ومن أجمل صيغ الاستغفار ما علّمه النبي ﷺ، وسماه سيّد الاستغفار:
«اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» رواه البخاري.
اللهم اجعلنا من المستغفرين بالأسحار، التائبين بصدقٍ، الراجعين إليك بقلبٍ منكسرٍ، واغفر لنا ذنوبنا كلّها، دقّها وجلّها، سرّها وعلانيتها.
#د_الصلابي