الإنسان الغنيّ بنفسه، المُمتلئ بثراء أعماقه، المُدرك لحقيقة ذاته، لا يطرب لمدح مادح، ولا يستاء من ذمّ ذامّ؛ لأنه يعرف نفسه حقّ المعرفة، فتجده مُقيّمًا لها كما ينبغي، بصيرًا بدواخله، وذلك يكفيه ويُغنيه، فمَن أدرك قَدره حقًا، لم يجعل مرايا الآخرين ميزانًا لقيمته.
لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ .