ان كان جرحي ما كفى
انزفلك جروح ٍ جديدة
وان كان شعري ماوفى
انسى الحكي وانسى القصيدة
…
يا احلى ايام العمر كثر الحكي وش بيفيد
ومابقى عندي صبر
والجرح في قلبي يزيد مالك عذر
أحبُّ التفاصيلَ الصغيرةَ التي تجمعني بكِ
رسائلَكِ التي أقرؤها بابتسامة
وصوتكِ حين تنادينني
وطريقتكِ في الحديثِ عن أشياءَ لا يعرفُ أحدٌ
لماذا أحبُّ سماعها منكِ
أحبُّ أن تُخبريني عن يومكِ قبل أن تنامي
وأن أكونَ آخرَ من تحدّثينه حين يثقلُ عليكِ كلُّ شيء
وأن أراكِ تضحكين فأشعرَ أنّني أملكُ من الفرحِ
ما يكفيني لبقيّةِ يومي
لا أريدُ حبًّا مثاليًّا
أريدُ حبًّا حقيقيًّا
نختلفُ فيه ثم نعودُ إلى بعضنا
نتعبُ فيه ثم نُخفّفُ عن بعضنا
ونتعلّمُ فيه كيف نُحبُّ دون أن نُؤذيَ قلبًا اختارنا
من بين الجميع
أريدُ أن نكبرَ معًا
وتبقى ضحكتُكِ هي ذاتَها التي أحببتُها أوّلَ مرّة
وأبقى أنا الشخصَ الذي تلتفتين إليه حين تريدين
أن تُخبري أحدًا بأنّكِ سعيدة
فكلُّ ما أرجوه من هذه الحياة
أن تظلّي قريبةً منّي
وأن تبقى بيننا تلك المودّةُ التي تجعلُ أبسطَ أيّامنا
أجملَ من كلِّ ما تمنّيناه يومًا