سُرى ميسرة فروانة- حفيدة خالي ماهر- تُتمّ اليوم عامها السادس.
في مطلع الإبادة عام 2023، قتلت إسرائيل والدتها ديانا. احتضنها والدها، وحاول أن يكون لها الأب والأم معًا، وظلّ إلى جوارها حتى الأيام الأخيرة من الإبادة.
ثم خرج من البيت ذات يوم، وبقيت سُرى تنتظر عودته.
لم يعد.
قتلته إسرائيل أو أخفته قسرًا، ولا يزال مصيره مجهولًا.
اليوم، في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، لا تبحث سُرى وشقيقها أُسيد عن هدية عيد ميلاد، بل عن جواب: أين أبي؟
طفلان أخذت الحرب أمهما، ثم ابتلعت أثر أبيهما، وتركت لهما انتظارًا لا ينتهي.
من يرحم قلبيهما المتعبين؟ من يمسح دمعهما؟ ومن يعيد لسُرى، في عامها السادس، حقها البسيط في أن تعرف أين والدها؟
Just minutes after his release, following 22 years of imprisonment, freed Palestinian prisoner Hassan Arar from Ramallah received the heartbreaking news that his parents, who had waited so long for his return, had passed away before they could embrace him again.
بعد دقائق فقط من الإفراج عنه وعودته إلى الحرية بعد 22 عامًا من الاعتقال، تلقّى الأسير المحرر حسن عرار من رام الله خبرًا أثقل فرحته؛ وا��داه اللذان انتظرا عودته طويلًا، رحلا قبل أن يتمكنا من احتضانه من جديد.
Painful scenes from Jabalia camp in northern Gaza, showing the aftermath of an Israeli strike targeting a group of civilians yesterday, followed by a gas-cylinder explosion and flames engulfing the bodies of the victims.
من أقمار الطوفان، وأبطال مدينتنا العظماء.. أخونا الشهيد المجاهد، الأسد المقدام جهاد عماد المصري رحمه الله، وتقبّله في أعلى عليين، ورفع درجاته في الفردوس الأعلى، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
رجلٌ صالَ وجالَ في ميدان البطولات، وكتب بشجاعته وثباته أروع صور الفداء، فكان كاسمه "جهاداً" يُرهب الأعداء، وأسداً لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلاً.
لك أن تتخيّل أيها المسلم أن يُقتل الفلسطيني في غزة، لا لأنه ارتكب جريمة، بل لمجرد أن الاحتلال يدّعي أنه كان ينوي الإضرار بإسرائيل!
أن تُحاكم النوايا بالقتل، فهذا ليس عدلاً ولا قانوناً، بل تبرير لجريمة قتل الإنسان قبل أن يفعل شيئاً.
Palestinians in the occupied town of Birzeit bid farewell to Suleiman Mansour — Palestine’s greatest prominent artist, whose work gave voice to the Palestinian people’s struggle and resilience. Rest in power and peace.
@suleimanmanso13@AbeerSalmanCNN
مشاهد قاسية وصعبة جدا 🔞
هذا ما حدث بالأمس في مخيم جباليا عقب قصف الاحتلال للمنطقة.
أشلاء شهداء تناثرت في المكان، وإصابات بالغة وخطيرة خلفها الاستهداف، في مشهد يكشف حجم وقوة القصف الذي تعرض له المخيم.
ما تراه العيون في هذه المشاهد ليس مجرد آثار قصف ودمار .. بل أجساد بشر، وأرواح أزهقت.
دماء وأشلاء وجرحى، ومأساة جديدة تضاف إلى سجل غزة الذي لا ينتهي.
A heartbreaking scene.. 💔
Montaser Al-Nadi, a paper-plate vendor from Nuseirat Camp, burns his entire stock — his only source of livelihood — out of fear that these plates could become yet another pretext to threaten civilians and order the evacuation of areas, following recent threats by Netanyahu’s government over the launching of paper plates from Gaza.
Even people’s livelihoods and children’s toys in Gaza are now being burned out of fear of this occupation’s brutality.
Tomorrow, professional photojournalist Mohammed Awad, a photographer with Agence France-Presse (AFP), will appear before the Israeli Ofer Military Court for a hearing on the confirmation of his administrative detention.
Mohammed is a father of three who was awaiting a new baby with his wife, before being detained and separated from his family without trial.
We call on international media, the International Federation of Journalists, and press freedom and human rights organizations to urgently raise his case and pressure for his release.
غدًا يمثل الصحفي والمصور المحترف محمد عوض، مصور وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أمام محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية للنظر في تثبيت اعتقاله الإداري.
محمد أب لثلاثة أطفال، وكان ينتظر مع زوجته مولودهما الجديد، قبل أن يُعتقل ويُحرم من أسرته دون محاكمة.
ندعو وسائل الإعلام العالمية، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومؤسسات حرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل وتسليط الضوء على قضيته والضغط من أجل الإفراج عنه