"هل سمعتم عن شيء يُقال له طيِّ السنين؟
أن يمنّ اللّٰه على العبد بعامٍ واحد؛
يجمع له فيه ما كان يتمنَّاه في أعوامٍ،
ويعوضه عن طول صبر وحرمان!
فـ تتابع عليه الخيرات كأنها جاءت دفعةً واحدة!
فـ اللهم اطوِ سنيننا بالفرح،
واملأها ربنا خيرًا، وصحةً، وعافية، وبركة،
آمين، آمين."
دايمًا عندي يقين إن «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» دي نجاه
نجاه من حاجة غلط بعملها ونجاة من حاجة غلط ممكن تحصلّي ونجاة من ضيق أنا مش عارفة أخرج منه.
لأن التعافي الحقيقي لا يرفع راية النصر... بل يُطفئ الحرب بصمت.
وحين تستيقظ فلا تبحث عن ما كسرك، تدرك أن الحياة لم تتغير... أنت فقط لم تعد تحمل الوجع معك.
يبخت اي حد شجاع
شجاع في الحب شجاع في الشغل شجاع بيخاطر شجاع بيتعلم
يبخت أي حد بيعمل الحاجة اللي عمر ما حد غيره عملها
يبخت أي إنسان مش بيخاف من المجهول يبخت أي إنسان مش بيخاف من الناس يبخت اللي مش بيكسل ولا بيأج�� ولا بيحسب يبخت اللي ماشي في الدنيا مش همه
من عرف أن الله لا يخطئ في التقدير كف عن منازعة الأقدار وصارت الطمأنينة عنده ثمرة اليقين..
فكل تأخير يحمل تربية وكل فقد يفتح بابًا لم يكن يُرى وكل انكسار يخلع عن النفس غرورها.
ومن ذاق هذا المقام علم أن الطمأنينة ليست وعدًا بزوال العاصفة بل حضورًا إلهيًا يجعل القلب ساكنًا في قلبها
كلُّ إنسانٍ يرى الناس بما استقرَّ في قلبه؛ فالطاهر يلتمس الأعذار، وصاحب القلب الس��يم يحسن الظن، أما من أفسدت المعاصي فطرته، وأدمن مواطن الفجور، فإنه لا يكاد يصدق أن في الناس عفةً أو استقامة، فيرميهم بما في نفسه، ويقيسهم على حاله.