@NmLoveGod@Rana1Rana11 شافعي ادافع عن ارضي ضد اي عدوان خارجي
ماقام به اميركم هو اعتداء على وطني وقتل اطفال ونساء وطني ودمر وطني
اميرك قاتل خمسه ��ن اقاربي جلهم أطفال وامرأة
هل هذا دينكم؟!
المسيرة نت - سلاحٌ بغير سيادة.. كيف تحوّلت F-35 إلى أيقونة الارتهان السياسي في المنطقة؟
آخر تحديث 19-11-2025 16:29
مبارك حزام العسالي
في عالمٍ يزداد اضطرابًا، وتتعاظم فيه أدوار القوى الدولية في رسم خرائط النفوذ، يقف المشهد العربي أمام مفارقة صارخة: نملك أحدث الطائ��ات، وأغلى المنظومات الدفاعية، وأضخم الصفقات العسكرية، لكن لا نملك قرار تشغيلها.. وهنا تتجاوز المسألة كونها قضية عسكرية، لتتحول إلى مأزق سيادي يُعرّي الواقع السياسي العربي الذي اختار شراء السلاح بدل إنتاجه، وشراء الواجهة بدل الجوهر، وشراء القوة بدل امتلاك الإرادَة.
في قلب هذا المشهد يبرز السؤال القاسي الذي يتناقله الناس بمرارة:
ما قيمة السلاح عندما يكون المفتاح في جيب ترامب؟
إنه سؤال موجع، لكنه ضروري لفهم طبيعة اللعبة.
1. ترسانة ضخمة.. بلا روح قتالية ولا قرار ذاتي
خلال العقود الماضية أنفقت السعوديّة وحدها مئات المليارات على شراء الأسلحة الأمريكية.
طائراتF-15، منظومات باتريوت، صواريخ ثاد، تسليح جوي وبحري وبري لا يُضاهى في المنطقة.
لكن كُـلّ هذا السلاح يُدار عبر منظومة معقدة من:
▪︎القيود التقنية.
▪︎البرمجيات المحمية.
▪︎التحديثات المشروطة.
▪︎قطع الغيار الاحتكارية.
▪︎مراقبة الاستخدام الميداني.
▪︎القواعد الأمنية المفروضة على التشغيل.
حتى الطائرة التي تبدو على المدرج جاهزة للإقلاع، ليست في الحقيقة طائرة سعوديّة كاملة، بل طائرة أمريكية على أرض سعوديّة.
وما دامت المنظومات التشغيلية في يد المورّد، فإن الطائرة ليست سوى “عارية الأداء”، مهما كان شكلها لامعًا وقيمتها باهظة.
2.F-35.. السلاح ��لذي صُمّم للهيمنة قبل الدفاع
قد تبدوF-35 رمزًا للتفوق العسكري، لكنها في الحقيقة أدَاة سياسية قبل أن تكون أدَاة قتالية.
فهي ليست مُجَـرّد طائرة، بل شبكة متصلة عبر الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي والبرمجيات الأمريكية التي لا يمكن فصلها عن المنظومة.
بمعنى آخر: أنت لا تشتريF-35.. أنت تستأجرF-35، وتستعير قرارها، وتستورد مجالها الجوي الافتراضي، وتتنازل عن سيادتك العسكرية لصالح واشنطن.
وهذا يفسر لماذا ترفض الولايات المتحدة بيعها إلا ضمن شروط قاسية، لأن الطائرة ليست سلاحًا بل خيطًا م�� خيوط التحكم الاستراتيجي.
3. لماذا تبيع واشنطن السلاح لكنها لا تمنح القوة؟
للولايات المتحدة سياسة واضحة في المنطقة:
التسليح دون تمكين، الدعم دون استقلال، التدريب دون نقل المعرفة، الشراكة دون ثقة.
واشنطن لا تريد منطقة قوية، بل منطقة مضبوطة.
لا تريد جيوشًا مستقلة، بل جيوشًا تابعة.
لا تريد سيادة عربية، بل استقرارا أمريكيًّا.
ولا تريد دفاعًا فعالًا، بل مبيعات مُستمرّة.
بهذا المعنى تتضح حقيقة مؤلمة:
السلاح الذي يُباع للعرب ليس السلاح الذي يُسلّم للحلفاء الغربيين.
والقدرة التي تُعطى للعرب ليست القدرة التي تُعطى للكيان الصهيوني.
4. المال العربي.. و��لقرار الأجنبي
تبدو الصفقات العسكرية في ظاهرها ضخمة وباذخة، لكن حجم التحكم الأمريكي فيها يجعلها أقرب إلى “عقود إيجار مفتوحة” منها إلى ملكية حقيقية.
فأمريكا تتحكم في:
1-الذخائر.
2- المفاتيح الإلكترونية.
3- الجداول التشغيلية.
4- صلاحيات الطيار.
5- أنظمة التهديف.
6- تحديثات برامج الطيران.
وأحيانًا حتى في وقت الطيران نفسه.
وهذا يعني أن الدولة التي تملك السلاح لا تملك القرار العسكري.
الدولة التي تدفع المليارات لا تملك القدرة العملياتية.
والدولة التي تستعرض القوة لا تمتلك القوة نفسها.
إنها نسخة عسكرية من مفهوم “الأمن المستورد” الذي يكلف العرب ثرو��تهم دون أن يمنحهم استقلالهم.
5. اللحظة التي يسقط فيها القناع: التجربة اليم��ية
في الجهة المقابلة نجد صورة مختلفة تمامًا:
اليمن - رغم الحرب والحصار والعدوان والفقر - استطاع أن يطوّر سلاحه الخاص، ويُنشئ منظومات قتالية محلية الصنع.
طائرات مسيّرة بعيدة المدى.. صواريخ دقيقة.. منظومات بحرية تربك أمريكا نفسها.. قدرات لم تحلم بها دول تملك عشرين ضعف ميزانيته.
لماذا؟ لأن اليمن امتلك ما لم تمتلكه السعوديّة وكل دول الخليج:
السيادة على القرار العسكري.
عندما تصنع سلاحك بنفسك:
▪︎لا تحتاج إذنًا من واشنطن
▪︎لا تحتاج تحديثات من البنتاغون
▪︎لا تخشى إيقاف قطع الغيار
▪︎لا تتلقى إنذارات “عدم الاستخدام”
▪︎ولا تتحول منظوماتك إلى خرد�� بقرار سياسي خارجي
هكذا فقط تتحول الدولة من “مستورد للأمن” إلى “منتج للقوة”.
6. ترامب ليس سبب المشكلة.. بل هو تجسيدها
عندما يقول الناس إن “مفتاح السلاح عند ترامب”، فهم يعنون شيئًا أعمق من مُجَـرّد شخص:
يعنون النظام الأمريكي الذي يحتكر القوة؛ سواءٌ أكان ترامب أَو بايدن أَو غيرهما، الحقيقة واحدة:
بقية المقال في الرابط 👇
https://t.co/ZsYSyx2dgp
@tmrrah9 نتنياهو وابن سلمان هما الوحيدين الذين يستمع لهم الكونجرس الامريكي
فهل سوف يصفق اعضاء الكونجرس لابن سلمان قاتل اطفال اليمن كما صفق لاخية نتنياهو قاتل اطفال غزه 😉🤔
المسمري طلع جده راعي إبل
أما أجداد اليمنيين فملوك وفرسان وأبناء حضارة تضاهي حضارة اليونان وفارس
اليمنيون قبل ثلاثة آلاف عام كانوا يبنون ناطحات السحاب ولم يكونوا يطاردون البعران..
أو ما قلت يا دكتور @AhmedAlmoaiad