الى حين إثبات العكس،
اجتمعو من دون مشروع وفيهم يكونو عم ينقسموا من دون خلاف على مشروع،
مجرد مراوغة؟عم يتبعو فيها نفس تكتيك السلطة المقسّمة بالظاهر وموحدة على تقاسم السلطة والمغانم.
الغموض وغياب مشروع مش بريء بوقت الخسائر عم تتوزع على الناس والأزمة عم تطحن المجتمع وتبدده.
يلي قدر يقنع حزب الله قبل ال٢٠٢٣ انه المسار يلي ماشي فيه آخذنا ع الخراب بيقدر اليوم يقنع خصوم حزب الله انه المسار يلي ماشيين في نهايته خراب. هو مش عم فيك تقنع الفريق الخسران يروق كيف لكن فريق معتبر حاله ربحان بزنود اسرائيل
٦ سنين عانفجار المرفاء...مين تحاكم؟
٧ سنين عسرقة العصر...مين تحاسب؟
٥ سنين عآخر انتخابات نيابية...شو لي تغيير؟
سنتين عانتخاب رئيس جديد...شو لي صار؟
لليوم لا دولة في ولا سيادة في ولا قضاء في ولا كهرباء في ولا الله
في بعبعة وقرط حكي وبابازيات
كيف لي خربوا البلد بدهم ذاتهم يبنوه؟
إذا استمرت هذه السلطة بسياسة التذاكي في كل شيء وتحديداً في مسألة حقوق المودعين سوف تتسارع الهجرة والعداء لمنظومة الفساد
أمّا "الأجيال القادمة" الذين يريدون ان يتركوا لها الذهب سوف تكون مهاجرة في كندا والبلد مليئ بسكان "جدد" وتسيطر عليه الصناديق
رصاصة الرحمة… الظاهر ان الحكومة اللبنانية تتحضر لتوقيع اتفاق تجارة حرة مع تركيا! صادرات لبنان إلى تركيا تقتصر بنسبة كبيرة على "السكراب" من المعادن والبلاستيك… ويوجد صعوبة لتصدير بضائع مصنعة في لبنان بسبب كلفة لبنان المرتفعة نسبياً وال non tariff barriers التي تعتمدها عدة دول لتخفيف الاستيراد ومنها تركيا. نفس السياسة اعتمدناها مع الدول العربية حيث كلفة الطاقة فيها حوالي 20% مما هي عليه في لبنان. لا تطلقوا رصاصة الرحمة على الصناعة الوطنية!
🔻 نظام مصرفي لا يزال يملك حتى اليوم ما يفوق ال ٨٠ مليار $ موجودات وأصول
لا يمكنه أن يدعي انه لا يملك السيولة الكافية لتسديد ديونه
🔻دولة فاسدة ومتقاعسة لا يمكنها أن تعفي نفسها من المسؤولية
*آلة حاسبة 📟 مجانية لكل من لا يعرف ما هي ال٨٠ مليار او يربد ان يدفع سندات على ٣٠ سنة
🇱🇧The most important thing to understand about Lebanon’s financial gap law is that its structure is intentional.
This law was not written this way because policymakers lacked better options. It was written this way because better options would have forced them to say the one thing they wanted to avoid: the money is gone, and someone has to pay for it.
In every financial crisis, there is a moment of truth. Losses must be named, priced, and allocated. That moment is painful, but it is the only way confidence ever comes back. The draft law is designed precisely to avoid that moment.
Instead of resolving insolvency, it turns it into a waiting game. Deposits are stretched over many years, tied to asset sales and future performance. The loss is not denied, but it is postponed. And postponement is the whole strategy.
Why postpone?
Because delay allows those who drafted the law to avoid signing their name to an explicit haircut. It allows them to avoid confronting powerful interests now. Doing the right thing would end their political careers, especially for those aspiring to roles beyond the ones they currently hold.
The real question is not whether banks or the state absorb the loss. This law answers that clearly: depositors do.
Not openly, and not once, but slowly and quietly. And in Lebanon, time is not neutral. Time means inflation. Time means erosion of real value. So returning deposits after ten or fifteen years is not returning money. It is returning numbers stripped of their value.
Not because depositors caused the collapse, but because they are the only ones who cannot block delay. They cannot stop inflation. They cannot renegotiate timelines. They cannot exit the system the way others already did.
This is not only a hidden haircut. It is a gradual dismantling of pensions and lifetime savings through inflation and delay.
What is being engineered today is 10x worse that what Riad Salameh engineered before. It is what economists call a confidence trap. Claims still exist on paper, but no one knows what they are worth. When people don’t know what their money is worth, they don’t trust banks. When trust disappears, money stays outside the system, credit never returns, and the economy freezes.
Policies built this way are not meant to restore confidence. They are meant to buy political time. The cost of that time is paid by depositors and by the economy.
At that point, the issue is no longer technical. It is a clear failure of mandate. A leadership that survives by delaying decisions, shifting losses onto depositors, and wasting time it does not own has forfeited its right to remain in charge. It should leave.
نسخة ملف
مكتب الجوازات
1، مباني بوابة الملكة آن
شارع دارتموث
وستمنستر
لندن S.W.1
30 أيلول / سبتمبر 1941
عزيزي السيد بينيلز،
يرجى العلم بأنه قد تم منح تأشيرة عبور لرحلة واحدة عبر الهند إلى السيد دافيد بن غوريون، وهو مواطن فلسطيني، ويقوم بالعودة إلى فلسطين عبر البرتغال، والولايات المتحدة الأمريكية، ومستعمرات المضائق، وبورما، والهند، والعراق.
السيد بن غوريون هو رئيس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية لفلسطين، وقد قدم إلى المملكة المتحدة قبل بضعة أسابيع لمناقشة شؤون صهيونية عاجلة مع الدكتور وايزمان وزملاء آخرين.
وقد جرى التشاور مع الأجهزة الأمنية، ولم تُبدِ أي اعتراض على عودته إلى فلسطين.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
C. كورتيز
السيد بينيلز
وزارة P & J
مكتب الهند
التفاهة هي الغاية والتافهون يحكمون!
---
سلمان رشدي كغيره من أشباه المثقفين الذين يشهرهم الغرب بعد قيامهم بكتابة 'سكسي' تثير الاهتمام وتهين العقل يعلن أنه ليس مع الدولة الفلسطينية لأنها ستكون كدولة طالبان في افغانستان! أية ثقافة تلك وأي فكر ذاك وأية تفاهة تغزو عالم الثقافة هذه الأيام!
المسيح يعنيني كقيمة للفداء ورسمته كثيرا ليس لأنه فلسطيني، بل لأنه كان مطاردا أو مغلوبا وهو النبي. أرسمه كجنوبي من لبنان أو كفلسطيني من أبناء المخيمات..
منذ طفولتي وأنا متأثر بشخصية المسيح، ولقد قرأت التوراة والإنجيل والقرآن، وأحمل صليباً داخلي وحججت مرتين. إن أول رسم كاريكاتير فكرت فيه هو أن أصلب نفسي، ليس أن أرسم نفسي مصلوباً، بل أن أذهب إلى الأمم المتحدة حاملاً صليبي، كنوعٍ من التعبير عن وضعنا وحقّنا المهضوم، كان عمري 13 أو 14 عاماً...
*الشهيد ناجي العلي (لكل المقهورين أجنحة - رضوى عاشور)
الجالسون امس حول طاولة مجلس الوزراء من رؤساء ووزراء وحاكم المركزي، لمناقشة قانون "الفجوة":
🔻من منهم لديه مدخرات في المصارف؟
🔻من منهم تأثرت حياته بالأزمة المالية؟
🔻من منهم لا يستطيع ان يدفع التأمين الصحي او الرسوم والفواتير؟
🔻ما هي هذه "التعليمة" التي انقذتهم دون سواهم؟
تسكير الفجوة لا بل حتى تمويل تقليعة الدولة بصير من ثروات الزعما والسياسيين والمصرفيين والموظفين. غير هيك لا ثقة بتاتا بهيدا النظام وبكل ما ينتج عنه! #لن_ننسى
Ça me fait plaisir je la remets juste pour emmerder les rageux...😉 (Les musulmans ont accueilli les Juifs quand ces derniers étaient chassés par les chrétiens européen, surtout d'Espagne jadis. Comment pouvez-vous associer le judaïsme.??? )