خــطــر الـحـوثــيــة على الإسـلام
أخطر ما قد يفعله الحوثي بالعقيدة الإسلامية في اليمن ليس فقط توظيف الدين لتبرير السلطة، بل أن يدفع الناس إلى النفور من المقدس نفسه. حين يحوّل علي والحسين وآل البيت إلى شعارات سياسية مرتبطة بسلطة وسلالة بعينها، قد يبدأ الناس برفض المشروع السياسي، ثم يمتد الرفض عند بعضهم إلى الرموز الدينية التي استُخدمت لتبريره. وهذا خطر بدأت بعض مظاهره تظهر في اليمن؛ إذ لم يكن مألوفا أن يتحول الاستياء من التوظيف السياسي لآل البيت إلى الطعن في رموزهم، الذي بدأ يظهر بوضوح رغم ندرته.
والحالة الإيرانية تقدم مثالا مقلقا يستحق التأمل. فبحسب مسح GAMAAN لعام 2020، قال 46.8% من الإيرانيين إنهم انتقلوا خلال حياتهم من التدين إلى اللادينية، بينما قال 5.9% فقط إنهم انتقلوا في الاتجاه المعاكس. كما عرّف 22.2% أنفسهم بأنهم بلا هوية دينية، و8.8% كملحدين، و5.8% كملحدين لاأدريين. والأهم أن 60% تقريبا قالوا إنهم لا يؤدون الصلاة.
وفي مسح GAMAAN المرتبط باحتجاجات 2022، قال 58.1% إن الدين غير مهم أو غير مهم إطلاقا في حياتهم، مقابل 39.7% قالوا إنه مهم بدرجات مختلفة.
هذه الأرقام لا تعني أن الإيرانيين أصبحوا جميعا ملحدين، ولا تثبت أن الجمهورية الإسلامية هي السبب الوحيد في تراجع التدين؛ لكنها تكشف ظاهرة لا يمكن تجاهلها: حين تحتكر سلطة سياسية الدين، وتربط المقدس بالاستبداد والتمييز والقمع، قد يتحول رفض السلطة عند بعض الأجيال إلى نفور من الدين نفسه.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي على اليمن: قد لا يترك الحوثي بعد عقود مجتمعا أكثر تدينا، بل مجتمعا أكثر نفورا من الدين الذي احتكر تمثيله. وأسوأ ما يمكن أن يفعله حكم يرفع شعار الدين بالدين نفسه هو أن يجعل الناس يربطون بين المقدس والظلم والاستعلاء والسلالة.
🔥 #أين_أمي؟
منذ 25 نوفمبر 2025، والدكتورة أشواق الشميري مختفية قسريًا في سجون مليشيا الحوثي، بعد اقتحام منزلها في صنعاء واقتيادها إلى جهة مجهولة.
لا تهمة، لا نيابة، ولا محامٍ… وعائلتها لا تعرف حتى اليوم مصيرها.
أين أشواق الشميري؟
:
#الحرية_لأشواق_الشميري
#أشواق_الشميري_مخطوفة
مرحبًا بكم في الحملة الموحّدة لمناصرة المعتقل والمخفي قسرًا، الدكتور علي أحمد المضواحي.
تفاعلكم هو موقف إنساني وأخلاقي، وصوت يُنتظر منه أن يصنع فرقًا.
الحملة عبارة عن مسار منظّم يهدف إلى إبقاء قضية اعتقال الدكتور علي المضواحي حيّة في الوعي العام، ومستمرة على صفحات التواصل، حتى يصل صوتنا إلى كل الجهات المعنيّة.
🔵 ما الذي سنقوم به؟
سنقوم بنشر منشور يومي، تمامًا عند الساعة 8 مساءً، يتضمن:
رسالة قصيرة للمطالبة بالإفراج عن المعتقل والمخفي قسرًا، الدكتور علي المضواحي.
هاشتاق موحّد.
صياغة جاهزة للنسخ والنشر.
🔁 ما المطلوب من كل الأحرار؟
1️⃣ نسخ المنشور فور نزوله.
2️⃣ نشره على الصفحة الشخصية.
3️⃣ التفاعل مع منشورات بقية الأعضاء لدعم وصول الرسالة.
● الهدف من هذا العمل اليومي:
أن نصنع ضغطًا شعبيًا وإعلاميًا متواصلًا لا ينقطع، ونبقي قضية الدكتور علي المضواحي حيّة حتى يتحقق الإفراج عنه ويعود إلى أسرته.
● الهاشتاق الموحّد:
الحرية للدكتور علي أحمد المضواحي.
أنقذوا من أنقذ أرواح الأطفال، ودافع عن حقهم في اللقاحات، وحقهم في حياة صحية وآمنة.
#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا
#FreedomForAliAlmudhwahi
● معًا… بصوت واحد… موقف واحد… من أجل حرية الدكتور علي.
وجودكم قوة… ونشاطكم هو الرسالة الأولى التي تصل إلى من ينتظر الحرية.
@M0SC0W0 من الطبيعي في تركيا أن يفضّل بعض أصحاب المحلات الصغيرة الدفع النقدي عندما تكون قيمة المشتريات بسيطة، لأن عمولة الـPOS تقلّص هامش الربح، خصوصاً عند استخدام بطاقة صادرة عن بنك أجنبي.
خــطــر الـحـوثــيــة على الإسـلام
أخطر ما قد يفعله الحوثي بالعقيدة الإسلامية في اليمن ليس فقط توظيف الدين لتبرير السلطة، بل أن يدفع الناس إلى النفور من المقدس نفسه. حين يحوّل علي والحسين وآل البيت إلى شعارات سياسية مرتبطة بسلطة وسلالة بعينها، قد يبدأ الناس برفض المشروع السياسي، ثم يمتد الرفض عند بعضهم إلى الرموز الدينية التي استُخدمت لتبريره. وهذا خطر بدأت بعض مظاهره تظهر في اليمن؛ إذ لم يكن مألوفا أن يتحول الاستياء من التوظيف السياسي لآل البيت إلى الطعن في رموزهم، الذي بدأ يظهر بوضوح رغم ندرته.
والحالة الإيرانية تقدم مثالا مقلقا يستحق التأمل. فبحسب مسح GAMAAN لعام 2020، قال 46.8% من الإيرانيين إنهم انتقلوا خلال حياتهم من التدين إلى اللادينية، بينما قال 5.9% فقط إنهم انتقلوا في الاتجاه المعاكس. كما عرّف 22.2% أنفسهم بأنهم بلا هوية دينية، و8.8% كملحدين، و5.8% كملحدين لاأدريين. والأهم أن 60% تقريبا قالوا إنهم لا يؤدون الصلاة.
وفي مسح GAMAAN المرتبط باحتجاجات 2022، قال 58.1% إن الدين غير مهم أو غير مهم إطلاقا في حياتهم، مقابل 39.7% قالوا إنه مهم بدرجات مختلفة.
هذه الأرقام لا تعني أن الإيرانيين أصبحوا جميعا ملحدين، ولا تثبت أن الجمهورية الإسلامية هي السبب الوحيد في تراجع التدين؛ لكنها تكشف ظاهرة لا يمكن تجاهلها: حين تحتكر سلطة سياسية الدين، وتربط المقدس بالاستبداد والتمييز والقمع، قد يتحول رفض السلطة عند بعض الأجيال إلى نفور من الدين نفسه.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي على اليمن: قد لا يترك الحوثي بعد عقود مجتمعا أكثر تدينا، بل مجتمعا أكثر نفورا من الدين الذي احتكر تمثيله. وأسوأ ما يمكن أن يفعله حكم يرفع شعار الدين بالدين نفسه هو أن يجعل الناس يربطون بين المقدس والظلم والاستعلاء والسلالة.
إن رفض مليشيات الحوثي دخول لقاحات الأطفال الى مناطق سيطرتها وربطها بإعادة فتح مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء، يكشف بوضوح كيف تُحوّل الجماعة الاحتياجات الإنسانية للأطفال الى أوراق ابتزاز سياسي.
حين تستخدم اللقاحات، وهي حق أساسي للطفل، كورقة تفاوض لتحقيق مطالب سياسية، فان الحوثيين لا يحمون أطفال اليمن، بل يتاجرون بمعاناتهم ويضعون صحتهم رهينة لصراعهم مع المجتمع الدولي.
وهذه ليست قضية إنسانية عابرة، بل نموذج لسياسة تحويل المدنيين، وخصوصاً الأطفال، إلى أدوات ضغط لتحقيق مكاسب سياسية.
#اليمن
#صنعاء
هذا الحساب، وغيره كثير من الحسابات الناطقة بالإنجليزية، جزء من شبكة تضليل تعمل لصالح المليشيا الحوثية. يقدمون الحوثيين للعالم على أنهم «القوات المسلحة اليمنية»، ويصورون هجماتهم على الجيش اليمني بأنها هجمات على القوات السعودية، في ترديد لا يعرف السأم للرواية الحوثية.
والمؤسف أن بعضهم عرب، والمؤسف أكثر من ذلك أن بينهم فلسطينيين.
@ShaykhSulaiman This is a Houthi release. The Houthis are not a legitimate authority in Yemen, so describing them as “Yemen” authority is misleading. Stop misinforming the world.
@ME_Observer_ Mind the terms you use. Do not mislead your followers. The “Yemeni Armed Forces” are not under the command of the Ansarallah's Houthi movement. Houthi rebels are at war with the Yemeni Air Force.
ليش ربطت تفكيك المؤتمر بتفكيك السلطة التشريعية؟
المؤتمر ليس وحده السلطة التشريعية، وهو مفكك بالفعل في الواقع، وهذه نتيجة طبيعية لشبكة مصالح تقمصت ثوب حزب سياسي.
أين المؤتمر حاليا من «الانضباط الحزبي»؟ المؤتمريبن ركبوا ثلاثة باصات: باص حوثي، وباص سعودي، وباص إماراتي، والقفز بين الباصات الثلاثة، بحثا عن المقعد الأكثر راحة وارد في كل لحظة.
لذلك، تصوير الصراع داخل المؤتمر وكأنه عملية سرية لتفكيك كتلة برلمانية متماسكة، ثم بناء نظرية كاملة عن «اغتيال السلطة التشريعية» على أساس ذلك، هو قلب للمعادلة: تفكك المؤتمر ليس هو الذي يفكك البرلمان، بل تفكك المؤتمر نفسه أحد أعراض تفكك البيئة السياسية التي يعمل فيها البرلمان. هذه محاولة تصدير معركة داخلية للمؤتمر إلى مؤسسات الدولة.
تفترض وجود كتلة مؤتمرية منضبطة ومستقلة، ثم تبني عليها سيناريو الانقلاب الدستوري. بينما السؤال البديهي هو: أين هذه الكتلة المتماسكة و المؤتمر موزع بين العواصم ومراكز النفوذ؟
ليش ربطت تفكيك المؤتمر بتفكيك السلطة التشريعية؟
المؤتمر ليس وحده السلطة التشريعية، وهو مفكك بالفعل في الواقع، وهذه نتيجة طبيعية لشبكة مصالح تقمصت ثوب حزب سياسي.
أين المؤتمر حاليا من «الانضباط الحزبي»؟ المؤتمريبن ركبوا ثلاثة باصات: باص حوثي، وباص سعودي، وباص إماراتي، والقفز بين الباصات الثلاثة، بحثا عن المقعد الأكثر راحة وارد في كل لحظة.
لذلك، تصوير الصراع داخل المؤتمر وكأنه عملية سرية لتفكيك كتلة برلمانية متماسكة، ثم بناء نظرية كاملة عن «اغتيال السلطة التشريعية» على أساس ذلك، هو قلب للمعادلة: تفكك المؤتمر ليس هو الذي يفكك البرلمان، بل تفكك المؤتمر نفسه أحد أعراض تفكك البيئة السياسية التي يعمل فيها البرلمان. هذه محاولة تصدير معركة داخلية للمؤتمر إلى مؤسسات الدولة.
تفترض وجود كتلة مؤتمرية منضبطة ومستقلة، ثم تبني عليها سيناريو الانقلاب الدستوري. بينما السؤال البديهي هو: أين هذه الكتلة المتماسكة و المؤتمر موزع بين العواصم ومراكز النفوذ؟
@GabeZZOZZ Russia, Iran, and Israel may look like very different regimes, but their warfare sometimes follows the same logic: destroy the infrastructure that sustains civilian life, then call it strategy. Coincidence—or a common doctrine?
شايلة وبتعالجهم !
اللي يسمعك يقول الحكومة بتصرف عليهم.
يا مغفل، نظام "صبح على مصر بجنيه" مبيصرفش على حد.
لو كان يمني واحد بس بيكلف الحكومة المصرية جنيه واحد كان اترحل.
اليمنيين اللي في مصر هم اللي شايلين الاقتصاد المصري يا جعان.
وبعدين ال ٢ مليون دول دخلو ازاي؟
لو كل يوم طيارة بتجي مليانة وترجع فاضية مش هيوصل العدد ٢ مليون حتى بعد 15 سنة.
كفاية جهل بقى.