#تنظيف#منطقة_الذات#الأنا
ضع يدك الآن على منطقة أعلى البطن، تحت القفص الصدري مباشرة، وخذ نفسا هادئا وعميقا…
وقل بإيمان ويقين:
أنا «اسمك»
أستقبل الآن نور الخالق بامتنان، وأسمح له أن يثبت في جسدي وطاقتي بسلام واتزان.
أسمح لنور الخالق أن يتدفق عبر جسدي وقلبي ويدي، وأن يصل إلى منطقة الذات والظفيرة الشمسية، إلى كل خلية ونسيج وعصب ومساحة تحتاج إلى الهدوء والتحرير والاستعادة.
يا نور الخالق، احمل عني كل ما لم يعد جسدي بحاجة إلى حمله، وأذب بلطف كل توتر متراكم، وكل استجابة دفاعية، وكل حالة تأهب لم تعد تخدمني.
أنظف الآن من منطقة الذات كل خوف، وضغط، وغضب مكبوت، وتوتر، ومشاعر لم أستطع التعبير عنها، وكل تجربة جعلتني أشعر أنني ضعيفة أو غير قادرة أو غير مسموعة، وكل مرة تخليت فيها عن نفسي لأحافظ على علاقة أو مكان أو شعور بالأمان.
وأسمح لنور الخالق أن يصل إلى الأعصاب والعضلات والأنسجة المحيطة بالظفيرة الشمسية، فيمنحها الهدوء والأمان والتنظيم.
أحرر الآن الحاجة إلى السيطرة على كل شيء، والحاجة إلى معرفة ما سيحدث قبل حدوثه، والاستعداد الدائم للدفاع عن نفسي، ومراقبة الآخرين وردود أفعالهم حتى أشعر بالأمان.
أتحرر من الخوف من فقدان السيطرة، ومن الرفض، والمواجهة، وقول لا، والتعبير عن احتياجاتي، وإظهار حدودي ورغباتي بوضوح.
وأسمح لجسدي أن يعرف أنني أستطيع أن أكون موجودة كما أنا، من غير دفاع دائم، ومن غير حاجة إلى إثبات نفسي.
أستعيد الآن علاقتي بقوتي الشخصية.
قوتي هادئة.
واضحة.
حاضرة.
ومتصلة بي.
قوتي لا تحتاج إلى السيطرة، ولا إلى المقاومة، ولا إلى إثبات نفسها للآخرين.
أسمح لنفسي أن أعرف ما أريد، وأن أشعر بما أشعر، وأن أقول نعم عندما أريد، ولا عندما لا أريد، وأن أضع حدودي من غير خوف أو ذنب.
أنظف وأحرر كل اعتقاد قديم يقول:
يجب أن أكون قوية طوال الوقت.
يجب أن أتحمل كل شيء.
يجب أن أسيطر حتى أكون بأمان.
يجب أن أرضي الآخرين حتى أستحق الحب والقبول.
يجب أن أدافع عن نفسي حتى لا أتأذى.
يجب أن أثبت قيمتي حتى أستحق الاحترام.
وأسمح الآن بإحلال إحساس جديد مكان كل ذلك:
أنا آمنة في حضوري.
أنا أستطيع أن أكون أنا.
أنا أستطيع أن أختار.
أنا أستطيع أن أرفض.
أنا أستطيع أن أستقبل.
أنا أستطيع أن أضع حدودي.
وأنا لا أحتاج إلى محاربة الحياة حتى أحمي نفسي.
يا نور الخالق…
خذ من منطقة ذاتي كل ما ليس لي:
كل خوف حملته عن الآخرين، وكل توتر التقطته منهم، وكل مسؤولية تجاوزت قدرتي، وكل شعور بأنني مسؤولة عن مشاعر الآخرين أو اختياراتهم أو راحتهم.
أعيد لكل شخص ما يخصه، وأستعيد مني كل ما يخصني، بسلام واتزان.
وأسمح لجسدي أن يخرج الآن من حالة الاستعداد والتأهب، وأن يدخل إلى مساحة أعمق من الأمان.
أتنفس في منطقة الظفيرة الشمسية…
ومع كل زفير أسمح لها أن تلين.
أسمح للهدوء أن يصل إلى الأعصاب، وللراحة أن تمتد إلى البطن، وللتنفس أن يصبح أوسع، ولجسدي أن يشعر بأنني حاضرة معه وأسمعه وأحترمه.
أختار أن أعيش من داخلي، لا من ردود أفعال الآخرين.
أختار أن أسمع نفسي قبل أن أبحث عن إجابة خارجية.
أثق بإشارات جسدي.
أحترم حدودي.
أحترم احتياجاتي.
وأحترم حقي في أن أكون كما أنا.
وأسمح لنور الخالق أن يملأ منطقة الذات بنور هادئ ومتوازن، وأن يعيد إليها قوتها الطبيعية من غير صراع.
أترك ما انتهى.
أحتفظ بما تعلمته.
وأفتح داخلي مساحة جديدة للأمان والثقة والوضوح والاتزان.
أتنفس… وأسمح.
أتنفس… وأستقبل.
أتنفس… وأعود إلى نفسي.
وأثق أن نور الخالق يكمل في جسدي وطاقتي كل ما يحتاج إلى التحرير والتوازن، بالقدر والوقت المناسبين لي.
أستقبل الآن نور الخالق بامتنان، وأسمح له أن يثبت في جسدي وطاقتي بسلام واتزان.
#صباح #التوازن
#صباح_الخير_والسعادة_للجميع
#خلود_بنت_عبدالعزيز
كيف تعرف انك ماسامحت نفسك؟
لما تتذكر زلاتك القديمة تشعر بانقباض وحسرة وتقعد تجلد نفسك
ايش تسوي عشان تسامحك نفسك؟
لما ترجع هالذاكرة ببساطة تنتبه إنه في ذيك اللحظة صوتك الداخلي اشتغل وانت متعود تتبعه وتصدقه تبدأ تعمل العكس بشكل واعي تكلم نفسك وتطمنها وتقول اني عاذرك واللي صار صار وتواصل تكلمها باحتواء وتفهم مرة بعد مرة تنفصل عن هالشئ + الاستغفار
حضور يعني يكون انتباهك في الآن وهنا
حضور يعني اللي بيدك حاليا هو محور كل انتباهك وكأنك ماتعرف شئ إلا هو فتفعله بكل حضور، الموضوع سهل ؟ لا، ليش؟ جسدك المتألم يكره الحضور، ليش يكرهه؟ في الحضور موجود كل شعور تهرب منه فطبيعي، لاتشد ذكر نفسك بالحضور بلطف:)
مهم لمن يعانون من بيئات سامة من حولهم
📧رسالة اليوم لك
جرب نية جديدة اليوم
نية التحرر من عقد الآخرين وتأثيرهم عليك
جرب تكون إنسان واعي لنفسك تستحق التجربة المتزنة التي لا تهدر طاقتك
كن أنت بلا عقد ولا تأثير الآخرين السلبي
كرر
أثق في تجربتي وأحرر نفسي من وهم الآخرين وما يدسونه بشكل لا واعي
أختار الوعي والانتباه والإدراك الحقيقي لذاتي
ضع 💗💗لو متناغم مع الرسالة وموافق عليها
#سماح_يوسف
#تنظيف#جرح_الأم
أطلب الآن من الخالق أن يُريني ويُحرر بلطف كل ما أحمله في داخلي من ألم مرتبط بعلاقتي مع أمي، وكل أثر تركته التجارب القديمة في جسدي، ومشاعري، وأفكاري، ومعتقداتي، ووعيي.
أختار الآن أن أُعيد إلى أمي، بكل احترام ومحبة، كل ما يخصها من آلام، وخيبات، ومخاوف، وأحزان، وعجز، وقصص، ومشاعر لم تكن قادرة على احتوائها أو التعبير عنها.
كل ما حملته عنها، بقصد أو دون قصد،
كل ما التقطته منها،
كل ما شعرت أنه مسؤوليتي،
كل ما حاولت إصلاحه أو تعويضه أو إنقاذه…
أتحرر منه الآن💫
هذه حمولتها، وليست حمولتي.
هذه قصتها، وليست هويتي.
هذه مشاعرها، وليست حقيقتي.
أطلب أن يُزال من جميع أجسادي وأبعادي وأزمنتي كل ارتباط يجعلني أحمل ألم أمي بدلًا عنها، أو أشعر بالذنب عندما أختار نفسي، أو أعتقد أن حبي لها يتطلب التضحية بنفسي.
أتحرر من دور الابنة التي تحاول إنقاذ أمها.
أتحرر من دور الابنة التي تحاول إسعاد أمها على حساب نفسها.
أتحرر من محاولة الحصول على الحب من خلال إرضائها، أو إثبات قيمتي لها، أو انتظار اعترافها بي.
أفصل الآن بين استحقاقي الفطري وبين قدرة أمي على الحب أو الاحتواء أو التعبير.
أعرف الآن أن قدرتها على العطاء لم تكن مقياس لقيمتي.
وما لم تستطع منحه لي لا يعني أنني لم أكن أستحقه.
أتحرر من الاعتقاد بأنني كنت السبب.
أتحرر من الاعتقاد بأنني لم أكن كافية.
أتحرر من الاعتقاد بأنني كان يجب أن أكون مختلفة حتى أُحب.
أتحرر من الاعتقاد بأن الحب يُكتسب بالطاعة، أو التضحية، أو الصمت، أو إرضاء الآخرين.
أسمح لنفسي أن أعرف، في كل خلية من جسدي، أنني كنت وما زلت جديرة بالحب.
أسمح لنفسي أن أعرف كيف يكون:
الحب دون خوف،
الاحتواء دون استحقاق مشروط،
الأمان دون ترقب،
التقدير دون إثبات،
والقرب دون فقدان نفسي.
وأطلب الآن تحرير كل غضب مكبوت، وحزن قديم، واحتياج لم يُسمح له أن يُعبّر عن نفسه، وكل كلمة لم تُقل، وكل دمعة لم تُبكى، وكل شعور اضطُررت إلى إخفائه حتى أبقى محبوبة أو مقبولة.
أسمح لجسدي أن يترك ما لم يعد يحتاج إلى حمله.
أعيد لأمي مسؤولية حياتها ومشاعرها وشفائها.
وأسترد لنفسي مسؤولية حياتي، ومشاعري، وشفائي، واختياراتي.
أسمح لها أن تكون هي.
وأسمح لنفسي أن أكون أنا.
أحب أمي دون أن أحمل ألمها.
أحترمها دون أن أتخلى عن نفسي.
أفهم قصتها دون أن أجعلها قصتي.
وأترك ما حدث في الماضي في مكانه.
أتحرر من انتظار اعتذار حتى أشفى.
أتحرر من انتظار اعتراف حتى أشعر بقيمتي.
أتحرر من انتظار تغييرها حتى أسمح لنفسي بالسلام.
أختار الآن أن أمنح نفسي ما كنت أبحث عنه في الخارج:
أنا أقبل نفسي.
أنا أحتوي نفسي.
أنا أسمع نفسي.
أنا أصدق مشاعري.
أنا أقدر نفسي.
أنا أحب نفسي دون شروط.
وأطلب من الخالق أن يُعلّمني كيف أشعر بالأمان وأنا أضع حدودي، وكيف أحب دون تعلق، وكيف أكون قريبة دون أن أذوب، وكيف أختار نفسي دون شعور بالذنب.
كل عقد، وعهد، ووعد، وارتباط، وتعلق، ودين عاطفي، وشعور بالذنب، أو التزام غير واعي جعلني أعتقد أنني مسؤولة عن أمي أو عن سعادتها أو عن شفائها… أطلب تحريره الآن، بكل لطف وأمان، وبما يخدم أعلى خير لي ولها.
وأطلب استبدال كل ذلك بمعرفة جديدة:
أنا ابنتها، ولست أمها.
أنا أحبها، ولست مسؤولة عنها.
أنا أحترمها، ولست مطالبة بحملها.
أنا أختار نفسي، وهذا لا يجعلني ابنة سيئة.
أنا أستطيع أن أحبها وأضع حدودي في الوقت نفسه.
أسترد الآن خفتي، وصوتي، ومساحتي، وحدودي، وطاقتي، وحقّي في الاختيار، وحقّي في الفرح، وحقّي في الراحة، وحقّي في أن أعيش حياتي بطريقتي.
وأطلب من الخالق أن يملأ كل مساحة تحررت الآن بالحب، والأمان، والسلام، والقبول، والاستحقاق، والحرية.
ليكن.
ليكن.
ليكن.
شكراً ياخالق واشهدني على ذلك 💫🙏🏻
#صباح_الأشياء_المُشرقة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
أكثر ذكر مجرب وقليل يتكلمون عنه مفيد لحالة الاغلاق الكامل، عارف حالة لما داخلك يصرخ : ياربي ايش اسوي؟ هو ذكر الحوقلة
خليه ورد بيومك لو ربع ساعة أشهد بالله إن له سلطان وقوة وجبروت وفتح ..
الحوقلة هي :
لاحول ولاقوة إلا بالله :)