رُقية الزمان تُدفن مع حسين الزمان
وقد وُضعت على صدر جدها في مشهدٍ يستحضر موقف عبد الله الرضيع مع أبيه الإمام الحسين عليه السلام حين واراه الثرى الإمام زين العابدين عليه السلام
في ظل تشييع السيد الخامنئي وهذه العظمة بمثابة إلقاء الحجة على العالم أجمع، يا أيها الشعوب العربية والإسلامية إنتبهوا..
#سيد_شهداء_الأمة ❤️
#صباح_الخير#شهداؤنا_أحياء
أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن #إيران و#العراق، ولا سيما في #طهران و #قم و #النجف و #كربلاء و #مشهد.
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.
هناك رجالٌ من بين الحسينيين، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء.
هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل.
لقد قدّم الشعب الإيراني العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان.