لطالما شغلت اللغة الفلاسفة، لكن لودفيغ فيتغنشتاين ذهب بها إلى سؤال أكثر تعقيدا: هل نستطيع حقا أن نقول كل ما نفكر فيه؟ يرى فيتغنشتاين أن اللغة ليست مجرد وسيلة لوصف أفكارنا، بل هي التي تحدد إلى حد كبير ما يمكننا التعبير عنه وفهمه.
التدوين غير حياتي
فكرة إني أوثق لحظاتي بالورق فكرة ممتعة
عندي أكثر من خمس دفاتر واحد مخصص للأيام السعيدة
واحد لأحلامي ودعوات عرفة و العشر الأواخر وأهدافي لكل سنة
واحد وثقت فيه حياتي الدراسية والعملية
وواحد كل ما زعلت أكتب فيه أحزاني ومخاوفي وكل ما امتلأ
أحرقه أو أقطعه ورقة ورقة
#محمد_بن_سلمان_41_عام 💚🇸🇦
"حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال
ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت
علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه".
نشهدك يا الله بأن ولي عهدنا يعمل على راحتنا
ومصلحتنا ويسخر كافة الامكانات لجودة حياتنا.
لا يراك الآخرون كما ترى نفسك أبداً، أنت ترى نفسك من الداخل بمشاعرك ونواياك بينما يراك الناس من الخارج بأفعالك وأثرك عليهم، هي فجوة نفسية بين الوعي الذاتي والإدراك الاجتماعي، ويطلق عليها علم النفس وهم الشفافية (Illusion of Transparency)، وهي سبب رئيسي لسوء الفهم المستمر بين البشر.
بعد الخبرة في مجال القراءة والكتب، أصبحت لا أُنكر على قارئٍ قراءته، وإن اتضح لي أنها ليست بذاك؛ لأن طبيعة الخلق التطوّر، حتى الذائقة تتطور. وأصبحت أشجعه على قراءته والاستمرار فيها؛ والاستمرار هو الكفيل بالنمو والترقي.
نصيحة: لا تنتقد قراءات غيرك؛ فنحن بحاجة إلى كل إنسان يقرأ
يقوم النص على دعامتين: لغة المؤلف وأسلوبه من ناحية، وأفكاره وفلسفته، من ناحية أخرى. والترجمة ليست نقل اللغة، بل تجسيد لما أراد المؤلف أن يقول. إن العناية بالجانب الفكري والفلسفي للكاتب لا تقلّ شأنا عن العناية بلغته، بل هي أهم، فتجربة الكاتب وفكره هو ما يعول عليه القارئ وما يطلبه.