#القراءة_نزهة_في_عقل_الكون. حدثني جدي أن الجبل الأمامي أصله تنين، تنين لو رأيت رأسه فلن ترى ذيله، تماما كالبحر، ولذلك يسمى أيضا جبل تنين البحر. أما الجبل الخلفي فأصله نمر هرب من الجبل الأمامي، ولذلك يسمى جبل النمر".
هذه المقدمة المدهشة هي التي يبتدئ بها الروائي الصيني (ماي جيا) روايته (هكذا الحياة) "ويقال إنها سيرته الذاتية".
ماي جيا هو من أشهر الروائيين الصينيين انتشارا، وترجمت أعماله إلى ما يربو على 34 لغة.
وتدور أحداث روايته هذه داخل عائلة صينية من المزارعين في قرية مغمورة. وكما هي عادة الروايات الصينية التي تظهر أجيالا من العائلة كرواية (البجعات البرية) للروائية يونغ تشانغ، يأخذ (ماي جيا) المنحى نفسه، ويرصد في طريقه تاريخ الصين بدءا من الفوضى التي تلت سقوط (سلالة تشينغ)، تليها الحرب الأهلية بين الكومينتانغ والحزب الشيوعي بقيادة ماو تسي تونغ والتي انتهت بانتصاره وانتصار أيديولوجيته الصارمة، وصولا إلى عام 2001 حيث انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية وتحولت إلى مصنع العالم.
بالطبع، إن نقل تاريخ بهذه المساحة والأحداث الكبرى والانقلابات الجذرية في نمط الحياة ليس بالأمر الهين، ولكن أزعم بأن هذا الروائي المذهل استطاع أن يرصد أبرز المحطات فيها، عبر هذه العائلة وعلاقتها مع شخصية أسطورية رمزية تمثل روح الصين الدؤوبة القوية، والتي تنهض دوما من كبوات تاريخها وفظائعه، واسمها (العقيد).
وكما المنمنمات الصينية التي تتسم بالدقة والحرفية والاعتناء بأدق التفاصيل، تأتي هذه الرواية لتلفت انتباه القارئ؛ فإنه وإن كانت الرواية باتت فنا عالميا تمارسه كل شعوب الأرض، إلا أنها أصبحت تضع عليه لمسة من خصائصها الثقافية كفن المنمنمات الصينية.
التقى معالي سفير #خادم_الحرمين_الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية أ.عبدالرحمن الحربي بسعادة الأمين العام لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين د.عبدالمحسن العقيلي، تم خلال اللقاء بحث مستجدات التعاون الثقافي بين الجانبين السعودي والصيني وسبل تعزيزها.
استقبل معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية الأستاذ عبدالرحمن الحربي، أمين عام جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة وجمهورية الصين أ.د. عبدالمحسن العقيلي، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم برامج ومبادرات الجائزة بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي وترسيخ العلاقات بين البلدين
جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في معرض بكين الدولي للكتاب 2026 تستقبل عدداً من أصحاب السعادة السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية الصين الشعبية، حيث اطلعوا على أهداف الجائزة ورؤيتها وبرامجها الثقافية ودورها في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين المملكة والصين، بما يسهم في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب
كما شاركت في الندوة د. نورة القحطاني بورقة تتحدث عن المشتركات الثقافية السعودية - الصينية من طريق الحرير إلى رؤية السعودية 2030، حيث تتجدد المشتركات السعودية الصينية بوصفها جسورًا للتبادل الإنساني والمعرفي، لا مجرد مصالح اقتصادية عابرة.
شاركت جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، حيث استعرض الأمين العام للجائزة أ.د. عبدالمحسن العقيلي من خلال ندوة عن دور الجائزة في دعم الترجمة والتبادل المعرفي وتعزيز الحضور الثقافي
سعدتُ مساء اليوم بالمشاركة في ندوة بعنوان "التقارب السعودي الصيني في ضوء جائزة الأمير محمد بن سلمان" ضمن البرنامج الثقافي الذي تقوده #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة في #معرض_بكين_الدولي_للكتاب2026، ركزتُ حديثي عن القيم المشتركة بين الثقافتين السعودية والصينية، وفي مقدمتها مركزية الأسرة، واحترام العلم والمعرفة، وتقدير الاستقرار، والاعتزاز بالهوية مع الانفتاح الحضاري على الآخر، مؤكدة أن العلاقات السعودية الصينية تستند إلى إرث حضاري عميق يتجاوز الأبعاد الاقتصادية إلى فضاءات الثقافة والمعرفة والتبادل الإنساني.
هذا الكتاب يكاد يكون أعلى قائمة مقروءاتي لعام ١٤٤٧ھ. منذ مدة لم أقرأ كتابًا يجعلني أشتاق إلى العودة إليه عند الانفصال عنه مثل هذا الكتاب. لم يكن برينان يسرد حياة إدوارد سعيد الشخصية فحسب، وإنما خريطته الفكرية العامة. لم يُغفل نشأته، دراسته، كفاحه، كتبه، مصادره. هذا حقًّا كتاب.
اللاعب السويدي/التونسي الذي لعب مع السويد ضد تونس...وسجل هدفين، رفض الاحتفال بهما، لشعوره بشيء من حرج الموقف = نموذج لتعقد الهويات البشرية...وهو موضوع كتب عنه أمين المعلوف في كتاب الهويات القاتلة، وأمارتيا سن في الهوية والعنف..وكلاهما ترجم للعربية أكثر من مرة.
#تغريدات_كاس_العالم
مجلس د. فهد العليان
-
سعدتُ مساء السبت بدعوة الصديق د. فهد لحضور مجلسه الخاص الذي ضم الأصدقاء :
د. فهاد الحمد
أ. عبدالكريم العودة
أ. سليمان الوائل اليحيى
د. زياد الدريس
د. عبدالمحسن العقيلي
أ. أحمد العساف
-
وقد تحدث د. الحمد عن ملامح في تجربته الشورية والوزارية، كما عرض أ. العودة جانبًا من مسيرته الثقافية، وناقش الجميع بعض قضايا تفاوت الأجيال وحكاياتٍ عن التأليف والنشر والتقنية.
رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الشعلان (أستاذ البلاغة والنقد المشارك بكلية اللغة العربية بالرياض سابقًا) رحمة واسعة. من مواليد شقراء عام ١٣٥٧ه، ومن خريجي الدفعة السادسة من الكلية عام ١٣٨٣ه، وله كتاب مطبوع عنوانه (قضايا النقد الأدبي في مقدمة شرح حماسة أبي تمام للمرزوقي).
بين يدي كتاب الدكتور بدر العبد القادر
وهو دراسةٌ لغوية منهجية للخطاب الصحفي
في مقالات الأستاذ خالد المالك
والدراسة استقراء أسلوبي تقف على أبنية النص
بين ماهو يومي في ظاهره لكنه يضمر عمقاّ يتحرك في سياقات ثقافية وسياسية وترصد تحولات الوعي والفكر
عمل يثير أسئلة التقاطعات الثقافية وتحول اليومي إلى رمزية ثقافية
@1Khalid_Almalik
المدارس البحثية العالمية… رحلة بين الفكرة والقياس والأثر.
وردتني خلال الأيام الماضية أسئلة عديدة بعد حديثي عن تجربتي العلمية في أستراليا، وتحديداً حول ما إذا كانت المدرسة البحثية الأسترالية تختلف عن نظيرتيها الأمريكية والبريطانية. وقد قادني ذلك إلى تأمل أوسع في المدارس البحثية المختلفة التي أتيحت لي فرصة التعرف عليها خلال مسيرتي الأكاديمية.
خلال سنوات الدراسة في بريطانيا، والمشاركة في مؤتمرات علمية بالولايات المتحدة، وفترة الاتصال العلمي والبحثي في جامعة ولاية جنوب أستراليا عام 2023 قبل اندماجها لاحقاً مع جامعة أديلايد، إضافة إلى الاطلاع على جوانب من المدرسة الفرنسية، أدركت أن البحث العلمي ليس مجرد أدوات ومنهجيات، بل ثقافات علمية متباينة تنظر إلى المعرفة من زوايا مختلفة.
في بريطانيا وجدت اهتماماً كبيراً ببناء النظرية والإطار الفكري. وكان السؤال البحثي يحظى بمكانة محورية، إذ يبدأ الباحث بمحاولة فهم الظاهرة وتفسيرها قبل الانتقال إلى قياسها.
أما في الولايات المتحدة، فقد لفت انتباهي التركيز الكبير على البيانات والأدلة والاختبارات الإحصائية. فالبحث الجيد هناك هو البحث القادر على إثبات الفكرة وقياسها وإعادة اختبارها.
وفي أستراليا وجدت مدرسة أكثر براغماتية؛ إذ لا ينشغل الباحث كثيراً بالجدل حول أفضلية المنهج الكمي أو النوعي، بقدر اهتمامه باختيار المنهج الأنسب للإجابة عن السؤال البحثي وتحقيق أثر عملي يمكن أن تستفيد منه المؤسسات والمجتمعات. ولهذا يبرز فيها حضور البحوث المختلطة بصورة واضحة.
أما المدرسة الفرنسية فتميل إلى التعمق في السياق التاريخي والاجتماعي والفلسفي للظواهر، والبحث عن المعنى قبل البحث عن القياس.
ومع ذلك، فإن الخطأ الذي يقع فيه بعض الباحثين هو محاولة تصنيف هذه المدارس على أنها متنافسة أو متعارضة. والحقيقة أن كل مدرسة قدمت إسهاماً مهماً للمعرفة الإنسانية؛ فالبريطانيون أبدعوا في بناء النظرية، والأمريكيون في تطوير أدوات القياس والتحليل، والأستراليون في ربط البحث بالأثر والتطبيق، والفرنسيون في تعميق الفهم والسياق.
ومن هنا أجد أن التوجه الذي تسير فيه المملكة العربية السعودية اليوم، من خلال رؤية 2030، ينسجم بصورة كبيرة مع الاتجاهات البحثية الحديثة التي تركز على الأثر. فلم يعد الهدف من البحث العلمي مجرد النشر الأكاديمي، بل تحويل المعرفة إلى حلول ومنتجات ومبادرات تسهم في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.
ولعل الباحث المعاصر لا يحتاج إلى أن ينتمي إلى مدرسة واحدة بقدر حاجته إلى أن يتعلم من الجميع؛ فيأخذ من المدرسة البريطانية عمق الفكرة، ومن الأمريكية دقة القياس، ومن الأسترالية مرونة التطبيق، ومن الفرنسية اتساع الرؤية، ليصنع في النهاية بحثاً أكثر قيمة وأثراً.
وهذا في نظري هو جوهر البحث العلمي الحقيقي؛ أن يكون طريقاً للفهم، ووسيلة للإصلاح، وأداة لصناعة مستقبل.
يتألف كتاب #تجربة_البدر من مجموعة من القراءات النقدية المهمة للتجربة الشعرية لصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن -رحمه الله-.
#المختبر_السعودي_للنقد
إذا كان الجابري مفكرًا يبني النماذج الكبرى، فإن طرابيشي كان ناقدًا يفكك هذه النماذج ويفحص براغيها قطعة قطعة.
ولهذا السبب تحديدًا ما زال الاثنان حاضرين: الجابري لأنه طرح أسئلة كبيرة، وطرابيشي لأنه أجبر تلك الأسئلة على مواجهة اختبار صارم. كثير من الدارسين اليوم يستفيدون من الاثنين معًا: من جرأة الجابري في بناء الرؤية، ومن صرامة طرابيشي في نقدها،،