التمسك بالعلاقات السامة:
تعمل العلاقات السامة بنفس عمل 'القمار'؛ حيث يخلق التعزيز المتقطع (التقلب بين الأذى واللطف المفاجئ) إدماناً بيولوجياً يجعل الفرد متمسكا بالمؤذي. تفسر نظرية الارتباط الصدمي (Trauma Bonding) كيف أن التلاعب هذا يربك الدماغ، ويجعله يربط المعاناة بالحب ويشوه
العقل ولعنة الانطباع الأول:
لماذا نثق بمن أبهرنا في البداية؟ وكيف يستغل بعض المتلاعبين هذا الانحياز؟
يظن الناس أن الحكم على الآخرين يعتمد فقط على الأخلاق والسمات، لكن العقل يتأثر كثيرًا بالانطباع الأول.
ربما يكفي أن يكون الشخص واثقًا، لبقًا، جذاب الحديث، أو شديد الاهتمام في..
@only_teoo لهذا الانطباعات تأثيرها قوي سواءً الإيجابية وهذا عند ناس أو السلبية عند ناس مثلك
لكن صراحةً رائع فيك الجانب الأول وسيجنبك مستقبلا الوقوع في الكثير من الفخاخ، لان في ناس شخصياً أعرفهم كانوا ضحايا بسبب إنطباع أول.
@only_teoo في علم النفس الاجتماعي يقولون ان الانبهار ربما يعمي الشخص عن رؤية العيوب ولكن أرى أن الوعي والنضج يساعد على الرؤية
وكذلك العكس الانطباع السيء قد يجعلك تحكم على الشخص او تتجنبه حتى لو كان الشخص عكس ما انطبع عنه ولكن مع الوقت ممكن يتحسن الانطباع خاصة إذا اظهر الشخص سمات إيجابية
التنافر المعرفي، لذا يلجأ العقل لا شعورياً بتبرير تصرفات الشخص الذي كون عنه صورة إيجابية حين تتناقض أفعاله مع تلك الصورة.
وهنا تكمن خطورة الانطباع الأول؛ فالبعض بارع في صناعة الانطباع الزائف،
ويستغلون هذا التحيز الفطري ويحولونه إلى أداة للتأثير والتلاعب بالآخرين والسيطرة عليهم
البداية… حتى يبدأ العقل بإضافة صفات إيجابية أخرى له لم نرها بعد.
هذا ما يسمى بـ تأثير الهالة (Halo Effect)؛ حيث تؤثر صفة واحدة بارزة على تقييمنا لبقية صفات الشخص.
وقد يبني الشخص على هذه الصورة الكثير وقد لا يحب الاعتراف بأنه أخطأ في حكمه الأول لأن ذلك يسبب ارتباكا أو مايعرف بـ
من أكثر أشكال الإيذاء النفسي خفاء: أن يُطلب من الشخص تجاوز ألمه، قبل أن يُسمح له بالشعور به.
إن مقاطعة ألم شخص بعبارة 'احمد ربك' أو 'أنت حساس' ليست حكمة.. بل هي قسوة متخفية.
أكثر السلوكيات مكراً ودهاءً وقد تكون امتداداً لنرجسية مقنعة:
الإيجابية السامة" المغلفة بغطاء "الحكمة":
• شيطنة المشاعر الطبيعية: يصور لك الغضب والإحباط على أنهما "قصور في الشخصية" أو ضعف.
• التهرب: يرفض مواجهة المشاكل الجذرية ويكتفي بلصق عبارات براقة تجعلك تشعر أنك السبب فيما يحد.
تختلف دوافع هذه السلوكيات، إلا انها قد تصدر من شخص غير قادر على التعاطف أو الشعور بالمسؤولية.
غالباً تصدر من شخص لا يترك لك مساحة لتشعر، ولا حقاً لتتألم.
يقابلك دائماً بعبارات جاهزة ومستهلكة: "احمد ربك غيرك" أو أنت تجذب الطاقة السلبية لنفسك".. محولاً أوجاعك الحقيقية إلى خطيئة.
مثل:
• مقاطعة الألم بالوعظ: لا يمنحك تعاطفاً، بل يباشر بإعطائك محاضرة تنموية في أتعس لحظاتك
فتعمل على تخفيف التوتر وتنظيم المشاعر.
بالمقابل، العلاقات التي تُبقي العقل في حالة استنفار دائم لا تقتصر أضرارها على القلق واضطرابات المزاج فحسب،
بل تمتد لتُنهك الجسد؛ فقد ترفع من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وسكري الدم، وتصلب الشرايين نتيجة التحفيز المزمن لهرمونات التوتر.
أكثر العلاقات سمية:
هي التي تجعل الجهاز العصبي في حالة تأهب مستمر.
تتسبب بخفقان واضطراب أنفاس، ويُفسر ذلك كعلامة شغف وحب شديد… بينما هو حالة استنفار عصبية.
تتحدث فيها وكأنك أمام حاكم، تراقب كلماتك وتصرفاتك، وتفقد عفويتك؛ لأن الدافع الأساسي لم يعد القرب، بل الخوف من فقدان…
العلاقة.
وكلما استمرت، ازداد أثرها على الجهاز العصبي، وقد يصل الأمر إلى أن يصبح من الصعب عليه الإحساس بالأمان؛ فيبقى الإنسان متوقعًا للخطر حتى في اللحظات السعيدة مع الشريك
العلاقات الآمنة تعمل كمُهدئ طبيعي (Soothing) وتثبط الجهاز العصبي السمبثاوي وتساعد على إفراز الإندروفينات؛
@Alnabeel44 مهما اختلفت أنواع الألم، إلا أنه يظل نتاج عمليات داخلية معطوبة ليس أي غاية أو معنى.
ولكن " لا معنى الألم أمر أشد رعبًا من الألم نفسه "؛ فيصنع الإنسان من اللامعنى للآلم معنى لكي يستطيع تحمله؛ فوهم مريحٌ أفضل من حقيقة مُرة.
وينطبق هذا على خرافة أخرى:
أن الفهم والإدراك العميق يؤديان للكآبة، وهذا الكلام خاطئ علميا
بل والعكس صحيح حيث أشار الطبيب النفسي ومختص الصدمات النفسية بيسيل فان دير:
أن زيادة الإدراك الذاتي يمنح قدرة أعلى على تجاوز الصدمات لانه يسمح بفهم ما حدث وإعادة بنائه لا البقاء في سجنه.
من أكثر المغالطات النفسية انتشارًا اليوم:
أن يُنظر إلى فرط اليقظة، والترقب المستمر لكل إيماءة، وتحليل نوايا الآخرين، ومراجعة الذات بلا توقف… على أنه وعي.
تُغلف أعراض القلق وتُصدر للعامة على أنها عمق وذكاء وضمير حي.
والحقيقة ؟
هذه ليست علامات وعي أو استنارة.. بل هي مؤشرات لـ
والأخطر أن التماهي مع هذه الأفكار قد يجعل الإنسان يتأخر في طلب المساعدة؛ لأنه قد يعتاد معاناته عندما يظن أن قلقه دليل وعي وعمق.
فالقلق عندما يرتدي قناع الوعي لا يفعل سوى أن يسلب الإنسان لذة الحاضر؛ فيجعله يعيش الحياة كمراقب لها، لا كشخص يختبرها ويعيش تفاصيلها روعتها.
من أكثر المغالطات النفسية انتشارًا اليوم:
أن يُنظر إلى فرط اليقظة، والترقب المستمر لكل إيماءة، وتحليل نوايا الآخرين، ومراجعة الذات بلا توقف… على أنه وعي.
تُغلف أعراض القلق وتُصدر للعامة على أنها عمق وذكاء وضمير حي.
والحقيقة ؟
هذه ليست علامات وعي أو استنارة.. بل هي مؤشرات لـ
جهاز عصبي عالق في وضعية الخطر.
• تحليل نوايا الآخرين، ليس ذكاءً بل خوف دفين من الناس.
• الترقب والحذر المستمر والتفكير المفرط، ليس بصيرة بل اجترار ذهني، ورغبة قاهرة في السيطرة هرباً من فقدان الأمان.
• ومراجعة الذات المستمرة تحت غطاء الضمير، ليست سوى وسيلة حديثة لجلد الذات.
أرى في هذا الكلام شيئًا من الصحة
خاصة عندما تعاني الأم من صعوبة في ثبات الموضوع عاطفيًا.
أي لا ترى ابنها كشخص له حياته، بل امتدادًا لها، وتستمد جزءًا كبيرًا من استقرارها العاطفي من قربه.
لذلك قد تشعر بأن الزوجة تهدد مكانتها، فتظهر الغيرة أو تنشأ المشكلات وليس بدافع الكره بل