@ragood_13 أدري قد إيش كان الطريق طويل ومتعب
وكل مرة فيها أمل وخيبة،
بس اليوم كل هذا صار جزء من قصة نجاحك
مره فخورة فيك يا رغد، مو بس عشان تخرجتِ من الطب،
فخورة بصبرك وقوتك وإيمانك بنفسك رغم كل شيء.
انتي ما وصلتي صدفة، تستاهلين كل هذا وأكثر،
والأجمل لسه جاي بإذن الله👩🏻⚕️❣️
دراسة تعمدت إستفزاز مشاركين وتعريضهم لضغط نفسي حاد، ثم فاجأتهم بوضع "كمادات ماء بارد" على وجوههم لمدة دقيقتين! النتيجة؟
في دراسة تم تعريض ٢٨ مشاركاً لضغط نفسي واجتماعي باستخدام اختبار قياسي معتمد عالمياً يُدعى (Montreal Imaging Stress Task)، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، مجموعة تلقت بروتوكول اختبار تبريد الوجه (Cold Face Test) لمحاولة تخفيف التوتر، والأخرى طلب منهم الراحة في غرفة هادئة.
أثبتت الدراسة أن التدخل بالبرودة نجح في السيطرة على مسارين أساسيين للتوتر في الجسم:
1. تحفيز العصب الحائر (Vagus Nerve):
أظهرت المجموعة التي تلقت كمادات باردة تعافياً أسرع بكثير (p < 0.05) في تقلب نبضات القلب (HRV) حيث ارتفاع الـ HRV هو يدل على أن العصب الحائر يعمل بكفاءة لتهدئة الجسم (نزول نبضات القلب).
2. تثبيط محور (HPA) ونزول الكورتيزول:
أثبتت الدراسة أن تطبيق البرودة أدى إلى استجابة إفراز كورتيزول أقل بشكل ملحوظ (p < 0.05)، وإجمالي إفراز أقل طوال فترة التجربة.
وفي فائدة الماء البارد قبل هذا كله، قصة نبي الله أيوب عندما وصل لقمة الإنهاك الجسدي نادى ربه واصفاً هذا الألم:
{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ}
فجاءته وصية ربانية مباشرة بالماء البارد للشفاء:
{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ}
متدربة لك الحق في تغير مكان التدريب هذا أولاً
ثانياً لا يحق لك بالتقليل من عمل الإخصائي النفسي هو مر بفترات تدريب واختبارات حتى تم تصنيفه.
قد يكون غير ممارس جيد ولكن ليس بالسيء والمشمئز كما ذكرتي.
📍ومعلومة لا يمكن تشخيص ثنائي القطب في جلسات نفسية إلا بعد مراجعة الطبيب النفسي لأنه اضطراب في حاجة علاج دوائي مستمر.
وأخيراً نحن نعاني الوصمة من داخل التخصص، فلا نلوم المجتمع على نظرتهم .
في اجازة نهاية الأسبوع..
لا تجلس لحالك ..
اطلع من البيت، زر معرضا ، "اكشت" ، زر قريبك ، اطلع مع أحبابك لمكان حلو ، اكسر روتينك ..
ولو عندك دراسة وعمل ملزم فيها ..
حاول أنك تغير الجو ، اطلع لمكان جديد ، امش في الليل
هكذا تجدد الشغف ، وتقلل التوتر ، وتغير نمط حياتك ..
لما الطفل يقول: "بطني توجعني" عشان ما يداوم مو كذّاب ترى! وهذا غالبًا مو تمارض بل أعراض جسدية للقلق! لأنّ في دراسات بينت أنّ ما يقارب 10–20٪ من الأطفال يعبّرون عن التوتر بأوجاع بطن أو صداع بدل ما يقولون أنا خايف 😔!
الحمد لله الذي نظن به خيرًا فيكرمنا بأفضل مما ظننا به.
فالحمد لله من قبل ومن بعد، تم بفضل الله وتوفيقه اجتيازي لاختبار الهيئة السعودية للتخصصات الصحية🤍