نفّذت جمعية “قوى” لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة بمنطقة عسير، فعالية توعوية في محافظة خميس مشيط، ضمن حملة “الرياضة تصنع الأثر”، بهدف التعريف برياضات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورها في التمكين والاندماج المجتمعي.
واستعرضت الفعالية عددًا من الرياضات والأدوات والتجهيزات الخاصة بها، إلى جانب التعريف بالفرص الرياضية المتاحة، ودور الرياضة في تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
—نجاح بداية السنة ما يقاس بالواجبات أو الدرجات، بل بمدى شعور الطفل بالأمان النفسي، والراحة الجسدية، والدعم الأسري والاجتماعي.
—البداية السليمة هي أساس عام دراسي مليء بالنمو🌱✨—-.
الجانب الأسري 🏡❤️
اصنعوا طقوس بسيطة يومية: وجبة جماعية قراءة قصة قصيرة أو حتى سؤال: وش أجمل لحظة صارت لك اليوم؟هذه اللحظات تعطي الطفل شعور بالأمان وسط ضغط الدراسة.
لا تحتاج أن تكون كاملًا لتكون مهمًا أو محبوبًا ،نحن لا نحتاج إلى إنجازات ضخمة لنشعر بقيمة أنفسنا، بل نحتاج إلى لحظات بسيطة مليئة بالسلام الداخلي، أن نقدر أنفسنا كما نحن، دون مقارنة مع غيرنا في النهاية، كل شخص هو عالم بحد ذاته، والأمر يعود لنا لنختار كيف نعيش هذا العالم!.
الحياة لا تتمحور حول ما نحققه من إنجازات أو كيف نبدو في أعين الآخرين، بل هي عن القدرة على أن نعيش بأصالتنا، على أن نكون أنفسنا في وسط ضجيج العالم.
في عالم يدفعنا باستمرار نحو المثالية، ننسى أحيانًا أن الراحة النفسية تكمن في العيش ببساطة وبصدق مع ذواتنا.