- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد .
ساءني ما رأيت من تعليقات تُبدي خوفًا أو تمنيًا لتكذيب خبر متداول عن بدء رد العدوان الحاصل من إيران تجاه مملكتنا، وكأن الأمر موكول إلى آراء الناس أو رغباتهم.
والحق أن مثل هذه القضايا العِظام لا يملك الأفراد تقديرها ولا تقريرها، وإنما مردّها إلى الله، ثم إلى رسوله ﷺ، ثم إلى ولاة الأمر وأهل العلم والبصيرة.
قال تعالى:
﴿وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى الرَّسولِ وَإِلى أُولِي الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَستَنبِطونَهُ مِنهُم﴾.
وفي هذا توجيه رباني إلى لزوم الحكمة، وضبط اللسان، وحسن الظن بأهل الشأن.
ولا تنسَ أنك مسلم، تعيش في بلاد المسلمين، وأن النصر والأمان ليسا بكثرةٍ ولا عُدّة، وإنما بتوفيق الله وحفظه.
ألم يقل النبي ﷺ:
«واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك»؟
فإذا كان الله معنا، فلتجتمع علينا الأمم كلها، فلن تضرنا إلا بما كتبه الله علينا.
وقال سبحانه:
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾.
وتأمل حال نبي الله نوح عليه السلام، حين واجه قومه وحده، فجاءه وعد الله بالحفظ والنصرة، فلم يستطيعوا إليه سبيلًا، وهو تحت رعاية الله وكفايته، قال تعالى:
﴿وَاتلُ عَلَيهِم نَبَأَ نوحٍ إِذ قالَ لِقَومِهِ يا قَومِ إِن كانَ كَبُرَ عَلَيكُم مَقامي وَتَذكيري بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلتُ فَأَجمِعوا أَمرَكُم وَشُرَكاءَكُم ثُمَّ لا يَكُن أَمرُكُم عَلَيكُم غُمَّةً ثُمَّ اقضوا إِلَيَّ وَلا تُنظِرونِ﴾.
فكن مع الله حقًا، توكلًا ويقينًا وتسليمًا،
فمن كان مع الله، كان الله معه،
ومن كان الله معه، فلن يضره بعد ذلك أحد.
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار ..
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: "ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع"
يا باغي الخير أقبل عليه واستعد له!🤍.
لاتنس عند خروجك من بيتك
عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا خرج الرجل من بيته فقال:
بسم الله
توكلت على الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال: يقال حينئذ: هديت وكفيت ووقيت فتتنحى له الشياطين
فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي .
رواه أبوداود
صححه الألباني