اليوم لاحظت إن طبع فيني أنتقل لأختي مع ان هي طيبة أصلاً لكن بحكم غياب أمنا فهي تستقي أفعالها من خلالي.
ما كان ودي أشغل عامل النظافة فقررت احط الكيس بشنطتي لين القى زبالة الله يكرمكم
وأنشغلت فجأة ونسيت الكيس
لكن حصلت أختي شايلته عني لنفس السبب
من دون أخبرها، من دون تلمحني
"هل تشعر مثلي؟ أنك تخدش نفسك كلما حاولت البوحَ لأحدهم عن أمرٍ أصابك؟ وهل ينتابك الشعور بالخزي إن حصل وشكوتَ لأحدهِم أنك مُرهق وقد ضاقت بك الحياة؟ هل تشعرُ حينها أنك ارتكبتَ ذنبًا لا يُغتفر بحقِّ نفسك؟"
خارجة اليوم بحجة إن العشرينات ما تنعاد، وصلت مرحلة اني أسوي اللي علي لأجل ما يحوشني الندم في وقت لاحق.. لكن من داخلي ذابلة، ميتة، وأحاول ما أكون لكن للأسف
يتكلمون عن الاخلاق وأنا أخبر اخلاقيًا إن الانسان ينحرج من نفسه أول ثم يفكر اذا انحرج قدام الناس.
حتى بديهيات ما عندكم، مهما بلغت الصحبة تبقى هناك حدود واضحة
اذا صديقتي ما تحب تشارك اكلها ليه أغثها بكل مرة؟
عمومًا غريبين اطوار انتم لان حكمتوا على البنتين من مقطع واحد😅
In Vegas I feel so at home
Falling only for the night
So I throw two thousand ones in the sky
How much to light up my star again?
And rewire all my thoughts?
Oh baby won't you remind me what I am
And break..
Break my little cold heart.
لقيت نفسي أتصالح مع الوحدة والمحصلة ذكريات هزيلة، قليلة، وأغلب الذكريات كانت تسرق من ملامح هذا وصوت هذي لأني كنت غير متواجدة في التكوين التذكاري، كنت أكوّن الذكرى، أصورها، أزينها، أي دور عدا إني أكون مذكورة. طمست بشكل فج
عندنا ضيوف فدخلت المطبخ أدور، ماما صادتني وقالت تعالي هنا وهي تأشر على المكرونة
تعرفني أحبها ودايمًا أزعجها لأن أخلص نصها ويبقى شوي للضيوف. فاحت براءة منها، ونسيت كيف تعاملني بقسوة. ساعات اتمنى ما تحن علي بس ما تقسى لأجل أعيش اللحظة كاملة معها قبل أفقدها أو تفقدني
من كثر ما أتفرج على المجرمين لاحظت سمات مشتركة شكليًا، فك عريض مع خدود غائرة
وبحكم إن عندي مغناطيس يشد المجانين، تذكرت واحد عنده هذي السمات كان حافظ صورة لرقبتي وهي مجروحة بالحرف الواحد قال وده يفصل رقبتي عني
*مو بالضرورة مجرمين، لكن حسهم عنيف
البلاهة النسوية والسذاجة الفكرية ما تصلح لي ولا تشبهني، ذكائي فذّ، أفهم الشيء على أبعاد مختلفة. مو مديح في الهواء بس أعرف كثافتي. شيء من العيار الثقيل المستحَب