عسى الخيال اللي بروقه لها ضوح
يرخي هماليل الغشين القراحي
على قرى ساحوق من فوق وطلوح
وريكات وذريرة وهاك المشاحي
لو كان مالي في مراعيه مصلوح
لا نيب لاموده ولا ني متاحي
متريحٍ من بين جدران وسطوح
مبطي من الثنتين خالٍ مراحي
لي صاحبٍ مملوح مع نزل مسروح
يلعب بقلبي لعبة مضيم ضاحي
وجدي عليها وجد من جاه ساموح
بنحور قومٍ يشهرون السلاحي
عنده ثلاث أذواد ماهن بشرشوح
خلفاتهن تسعين غير اللقاحي
إلى صعق جنه عرازيل وطفوح
تركي على راس الغزال اللواحي
وجاهن عقيدٍ زاحهن كلهن زوح
وربعه وراه يجمعون الطياحي
وتخالفوا عند الطفوح أم طلطوح
أم الخراطيم الطّوال الشناحي
أن صد قام الغيض يسقيه ذرنوح
وإليا بغى يفتكها، من يناحي؟
وجاهم بدون شعور مع راس جردوح
ورموه عطبين المرامي وطاحي
قد كنت عن روس المراقيب منصوح
نصيحةٍ ما كللت بالنجاحي
قام الحمام ينوح في قمة الدوح
غنى وأنا نايم وفزيت صاحي
أخذت لي غطه وصحاني النوح
وقعدت ألاحي لين لاح الصباحي
وعديت من روس المراقيب لحلوح
لحلوح من روس المراقيب فاحي
مدملجٍ ممسوح جنبه تقل لوح
مثل الزجاج تموج عنه الرياحي
عديت به سالم وحولت مجروح
وأنا احسب انه سلوتي وانشراحي
حولت في جرحين مغلق ومفتوح
وطعون شلفٍ من جميع النواحي
وشميت لي ريحٍ خطيرٍ على الروح
ريحان والريحان سمٍ ذحاحي
لاكان كان اني تشافيت مسموح
وإن مت جعلك من ذنوبي مباحي
إلا أن حبك تقضية وقت ومزوح
قلها على المكشوف وأطلق سراحي
ما يشبع الجيعان من ريحة الفوح
ولا يجزي الضميان شوف الضحاحي
لازم تبين لي عن الحب منضوح
ما بالخفى خير البياح البياحي
أما أنتظر وإلا أنسحب عنك وأروح
وأنته تروح وجعل دربك سماحي
وراسك من الشرهات بالسمن ممسوح
واللي طونّه بيض الأيام راحي
عبد الله بن زويبن
يقول الشاعر صنهات بن حشر /
ماصعب من شعور الفراق الا شعور الاشتياق
همً يطاول راعي الفرقا ونارً موقده
من يكثر التفكير فالدنيا ولحضات الفراق
يمكن يبين الحزن في عينه ويجفا مرقده
والشاعر ضيدان بن قضعان يقول /
تألق وابداع : سلطان الحوالي
اجي و أروح في دربي ولا أدري ليه أجي و أروح
مثل ما ارسم حروفك في ضباب الجام دون ادري
بعيدي وأنت كنت الأوضح لعيني و الأكثر ضوح
والأقرب لي من قلوب الاوادم فوقي و حدري
والأبعد من ظنون السو و الأعلى في حشاي صروح
والأطيب من شذا النوّار و أنقا من ضيا بدري
من نواد الشاعر الكبير شقير الجذع :
الله من قلبٍ تعكر مزاجه
امست تقالبه الهواجيس يادهام
هاجوس يطري له بتسعين حاجه
وهاجوس ياردبه مواريد الاوهام
على عشيرٍ كن رسمة حجاجه
حبرً على الاوراق من روس الاقلام
من فوق خده يوم احلل لتعاجه
العاج براقً سرا عقب الاظلام
زين الوصايف ما بجسمه عواجه
عليه من ظبي المها عنق وحزام
لا عالين عوده ولا به عباجه
اليا مر قلت انه غدا جسمه اقسام
و اليا مشى مع زين مشيه غناجه
يوم الغضى كنه يدوسه بالأقدام
شريف ما يمشي دروب السماجه
ولا بيحو سده مرميت الارقام
ولا تابعت جيل الهلك في مزاجه
ولا كدت القصه على الوجه قدام
و السوق ما سمعت مصوت حراجه
ولا طافت الاسواق تسال عن الخام
مسكانها جوً نسيمه علاجه
ليا هب نسناسه ونبت النفل قام
ظبيً جرح قلبي صعب علاجه
معذبً قلبي من اللي ورا العام
حبه طواني طي حاجة خواجه
ولا الجرايد عند كتاب الإعلام
عليه انا قلبي يزود انزعاجه
كن الدقيقه عقبهم عشرت ايام
و ان ما حصل عقب المفارق مواجه
صارت ليالي حبنا مثل الاحلام
الحب دايم يكسر البعد تاجه
يا عزتي لو طول الوقت يا دهام
يارجال لاتشره و لاتحرج الرجال
ترى قيمة الشرهه على قيمة الموضوع
تخيّر مشاريهك على طيبين الفال
ومن قال عطني يوم ، يومين عطه آسبوع
لو ان كل من قال ازهل وتم .. قال وطال
ماشفت الهقاوي تختلف والعذر مشروع
دروب المراجل طيب نيه وحال ومال
وحفظ الجمايل طيب مبداء وطيب طبوع
على اللي يقدّرها مثل شربة الفنجال
وعلى اللي مايقدرها مثل حبة الكرسىوع
للعمر تلويحة وللذنب غافر
ماتاقف الدنيا على لحظة الطيش
..
( في نصل سيف وخف ناقه وحافر )
معنى حديث المصطفى صفوة قريش
..
ياما ورى بيبان بعض المخافر
درويش ثاني غير محمود درويش
..
اغيب وابعد واتغرب واسافر
وتشيّب احلامي ورى لقمة العيش
..
ياللي تفرق بين مسلم وكافر
الطير ماثقل جناحينه الريش
تمادى يالسهر و اجحد عيوني و استلذ الليل
ما دام الجرح يسلب فرحتي ، و اعيشه لحالي
كثر ما اراجع اخطائي و اعرف الحل والتحليل
كثر ماشفت تقصيري مع الله ينهش فـ حالي
جزع قلبي ، وانا والوقت والغربه فـ حط وشيل
لو احنه من جروح الزمان ، اقفيت في فالي
انا ماني نبيّ ، ولا معي قدرة على التأويل
شْلون ارجع مثل ماكنت الاول .. داله و سالي
ياسرع الوقت ، و ايامٍ مضت تبقى قصص للجيل
لا زلت اعيش في فترة قديمه مالها تالي
نزل وحي الشعور ، ولا نزل به من سما جبريل
ولكنّي كتبت اللي بتقرا بعضه عيالي
تظاهرت الصلابه ، والجبل يقسم صفاه السيل
لو انّ حتى حفيف الريح يربك وقفة ظلالي
وحيد اكافح يْدين المصايب مابرد لي حيل
وانا لا مرت الذكرى عليّ تنكّس عقالي
لك الله يا قديمات الليالي ماني إسرافيل
ابث الروح فيك و ترجعين ، و يرجع الغالي
يجر الدمع من عيني سكوت ، ويستره منديل
ياليت الدمع ما مر العيون ، و مر في بالي
اعرف اطاول الحزن العتيق ، ولا عرفت أطيل
بـ تبريري عن جْروح الفؤاد و خيبة آمالي
عيون الحب يكحلها غياب ، ولا كحلها ميِل
رعى فيها السهد لين ارمدت محاجر وصالي
تغيب الشمس وغصون انتظاري للغروب تميل
و اقول ان العوض في شمس بكره تعلن إكمالي
وهو يحسبني يوم طال المدى ناسيه؟
وانا اخاف لو أني حزينٍ وهو سالي
معك بـ الامانه تخفي العلم لين تجيه
وتنبيه عن حالً دنت منه الآجالي
عن حالي اللّي مثل زرعٍ وقف ساقيه
شواه السموم ولاهب القيض والصالي
وقلّه عيوني تسهر الليل ما تمسيه
عطيب الضمير واصبح وليلي ع حالي
—ابن قحيفان—
مال غصنك واستوت حسن الاقامه في قوامه
ياعذاب لللي وقف مايين " ترحاله .. وحله "
لاتلومين الحبيب .. اللي بلغ ( ذروة غرامه )
فاتنه في كل " حل " وفاتنه في كل " حله "
السلامه من لقاك !.. ولا سمع مع السلامه
في محله ؟.. مايبي غير التأمل في ( محله )
غادةٍ ،، من خيوط الشمس سربالها
في نحرها ، نحر قلبي ، قلادة عقيق
ما يحسد القلادة غير خلخالها
مثل ما يحسد المسجون حرٍ طليق
وسّدتني هبايب من عطر شالها
ليه يا ابن الغمام ! تحّب بنت الرحيق
لو عطتني حياتي حظ سلسالها
كان يمكن توسدّت الرقيق الدقيق
- سعود مهدي