"وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرت
وترى ظروفَ الأمسِ صارت بلسما
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقول سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقدَ الرجاءُ تيسرَت"
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحينَ﴾
قال الآلوسي رحمه الله:
"وهذه الآية مما جرّبتُ المداومةَ عليها للحفظ من الأعداء".
روح المعاني 545/9
لهذا نقاتل الحوثي.
....
لماذا نقاتل الحوثي
سؤال قد يتسائله البعض وخصوص ممن يسكنوا مناطق سيطرة الحوثي..
اسمع..
التفت يمين او شمال وشاهد جارك او ابن حارتك من يدعي انتسابه للرسول وشاهد الرخاء والنعيم الذي يعيشه هو وابنائه بينما تعيش انت وابنائك الفاقة والفقر.
الا تشعر قهر ومرارة بناتك ونسائك وهن مرغمات الذهاب لفعاليات واحتفالات من يدعين انتسابهن للرسول وهن لايمتلكين ثمن قارورة الماء بينما يقف خلف الزينبية الحراس وامامها المشروبات والنساء يتقربين منها خوف غضبها.
الا تشعر بالمرارة وانت ذاهب للاستماع لمحاضرة سلالي حقير يخبرك عن قدسية عبدالملك الحوثي وانه النبي الاخير والنبوة تسلسل الهي والولاية والحكم حق ممنوح له من السماء وانه وسلالته السادة وانت وقبيلتك وعائلتك العبيد.
هل لديك عقل لتفكر ان شعارات امريكا واسرائيل والسيادة والعمالة والوطن والكرامة كلها شعارات كاذبة وانهم يقاتلوا لتثبيت حكم سلالي مقيت ويعادوا الاقليم من اجل الحصول على امتيازات واموال واعتراف بسلطتهم ليستعبدوك.
كيف غيب الله عقلك وبصيرتك وانت تشاهد هذه المتاجرة بالدين والارض والعرض وانت تصبغ نفسك وبيتك واهلك باللون الاخضر وتساق لساحته رغم انفك خوف غضب المشرف والحرمان من دبة الغاز بحجة محبة الرسول وانت لا تمتلك ثمن رغيف الخبز.
يطلق على نسائه مسمى الشريفة ونسائك عاهرات
يطلق على نفسه وسلالته مسمى السيد وانت وقبيلتك عبيد.
يتعامل معكم كحمقى عاطفيين متخلفين يجرهم مثلما تجر الانعام
تارة تحت شعار الدفاع عن الوطن
اخرى تحت شعار الدفاع عن القرأن
ثالثة تحت شعار محبة الرسول والال
قطيع.
مهانين.
خاضعين
يوزع عليكم صكوك الوطنيك والانتماء وبطاقات دخول الجنة كما يوزع موظف شباك السينما تذاكر مشاهدة فلم هندي سخيف ثم يحصي نهاية اليوم ارباحه من بيع التذاكر.
اقذر واحط وانجس تجارة على وجه الارض لعنها الله والملائكة والرسل تجارة الدين.
يتاجرون بأيات الله
احاديث رسوله
اسمه
نسبه
نسائه
عائلته.
بينما الله يقول ما كان محمد ابا احد من رجالكم.
ورسوله يقول لا اغني عنك من الله شيء.
لا ينظروا للاسلام كدين بل شركة عائلية ولا يتعاملوا مع محمد كرسول للناس بل مؤسس لهذه الشركة الاستثمارية التي هم ورثتها يتقاسموا في ما بينهم أرباح مبيعاتها وجباياتها ودعمها تحت مسمى الخمس والزكاة والتبرعات.
افيقوا ليست وطنية ولا دين ولا رسول ولا جنة ولا نار بل شركة عائلية وتجارة منحطه راس مالها الدين والانتساب للرسول.
هي سلسلة متوارثة استغلال عاطفة الدين.
تزوير انساب.
للحصول على امتيازات وجبايات.
نحن نقاتل من اجلكم.
فمن العار ان تكون في صف مستعبدك ضد من يقاتل من اجل حريتك
ومتى كان اليمني عبد
ومتى أكل اليمني من صناديق القمامة
ومتى كانت نساء اليمني عاهرات ونساء العاهرين شريفات.
الله المستعان بس.
تخضروا
تقطرنوا
تغيرت المسميات والعبد واحد.
اللعنة.
فقد زوجته وكل أطفاله دفعة واحدة.. ثم قضى ما تبقى من الحرب يحاول أن يقنع قلبه أن الحياة، رغم كل شيء، تستحق محاولة أخرى. وحين بدأ من جديد، وتزوج، وانتظر طفلًا يعيد إليه كلمة “أبي” التي دفنها مع أطفاله.. قتله الاحتلال قبل أن يسمعها مرة أخرى.
صامد أبو حبل فقد زوجته ياسمين وأطفاله في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة زوجته. وفي الحرب ذاتها، فقدت “علا”، شقيقة ياسمين، زوجها وأهلها، وبقي الاثنان يحملان وجعًا متشابهًا؛ هو بلا زوجة ولا أطفال، وهي بلا زوج ولا أهل.
تزوجا، لا لأنهما نسيا من رحل، بل لأن الحياة كانت تحتاج منهما شجاعةً أخرى بعد كل هذا الموت. حاولا أن يبنيا من بقاياهما بيتًا، وأن يصنعا من قلبين منكسرين عائلة جديدة.
ثم جاء الطفل..
مولود ينتظرانه، وحياة صغيرة تكبر في أحشاء أمه، فيما ينتظر صامد اللحظة التي سيحمل فيها ابنه، بعدما حُرم من احتضان أطفاله إلى الأبد.
لكن الاحتلال سبقه إليه.
استشهد صامد في قصف الميناء، قبل أن يرى مولوده، وقبل أن يسمعه يناديه “أبي”