فترةٌ هنا ..
أخوكم ..
سمعتها من الأستاذ / ياسر الحزيمي قبل سنوات :
لا يكن همك ان تُشهر أو تُشكر أو تُذكر .. إنما تُؤجر
ستجد في(الردود)ما ينفعك ان شاء الله
من مقتضيات الإيمان الحقيقي
أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك
تفقّد من تتابع و تجالس و تشاهد و تسمع و ترتاح له
هل يحبك حقاً ؟
هل حبه لك ينفعك في دينك ؟
هل يفيدك و ينفعك و يعلمك ما يحبه الله ورسوله ؟
موسم كرمضان 30 يوم
لماذا تأبى قلوبهم لتقديم ما ينفعك في دينك ؟!
#رساله_من_القلب_للقلب
العافية كنز
الفراغ كنز
الاهل كنز
وجود دخل مادي كنز
الأمان كنز
الايمان كنز
من وجدها في حياته فليحمد الله كثيراً كثيراً كثيراً كثيراً
وقتك هو عُمرك النفيس، وكل لحظة تعبرك هي جُزء من حياتك العزيزة، فلا تُبدِّد هذا الوقت الثمين هباءً، اعرف أين تصرفه، وكيف تستثمره، ومع مَن تقضيه، فكل تلك اللحظات تُشكّلك.
ويومًا ما، ستتوقّف وتلتفت إلى الوراء، وستشعر إما بالحسرة على ما فرّطت، أو بالغبطة بما قدّمت.
تعلن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن فتح باب التقديم على برامج الدراسات العليا للعام الدراسي 1448هـ (2026-2027م)، في مرحلتي الماجستير والدبلوم العالي في عددٍ من التخصصات الأمنية والعدليةتعلن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن فتح باب التقديم على برامج الدراسات العليا للعام الدراسي 1448هـ (2026-2027م)، في مرحلتي الماجستير والدبلوم العالي في عددٍ من التخصصات الأمنية والعدليةتعلن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن فتح باب التقديم على برامج الدراسات العليا للعام الدراسي 1448هـ (2026-2027م)، في مرحلتي الماجستير والدبلوم العالي في عددٍ من التخصصات الأمنية والعدليةتعلن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن فتح باب التقديم على برامج الدراسات العليا للعام الدراسي 1448هـ (2026-2027م)، في مرحلتي الماجستير والدبلوم العالي في عددٍ من التخصصات الأمنية والعدلية.
#يوم_الجمعه
إياك أن تضيق بك الحياة الدنيا وبين يديك ساعة إستجابه في يوم الجمعة فما أدركها مؤمن يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه
جعلنا الله وإياكم ممن أدركها
عندما يتوقّف الإنسان مع نفسه، ويتأمّل في مسيرة حياته، سيجد أنّ هناك أقدارٌ لم يخترها، لكنها اختارته، ودروبٌ لم ينوِ المُضِيّ فيها، لكنه مضى فيها، وسيدرك أن هذا هو دَيْدن الحياة، والأهم في كل ذلك أن يحمل في قلبه الرِضا في كل خطوة، فهو سِرّ الهناء.
مسلمين ومسيحيين ويهود اجتمعوا في قاعه..
سئل المحاضر من يؤمن بموسى فرفع اليهود أيديهم .
وسئلهم من منكم يؤمن بمعجزات موسى فرفع اليهود أيديهم..
وسئلهم من منكم شاهد معجزات موسى ولم يرفع اليهود أيديهم..
ثم وجه نغس الأسئله على النصارى ورفعوا أيديهم بالأيمان بعيسى ومعجزاته ولكنهم لم يرو أي منها..
بعد ذلك وجه نفس الأسئله للمسلمين ورفعوا أيديهم وعند سؤاله لهم من منكم شاهد معجزه لمحمد حينها رفعوا أيديهم..
حينها رفع المحاضر وهو امريكي مسلم القرأن وقال هذا هو معجزة محمد.
ومن أراد تفنيد ماقلته فلياخذ القرأن ويبحث فيه عن أي خطاء صغر ام كبر..
قال لهم لاتتعبوا انفسكم فالله في قرانه تحدى عباده كافه جنهم وأنسهم ان يأتوا ولو بسوره من عندهم ولن يستطيعوا حتى لو كان كل منهم للأخر ظهيرا..
وفي يوم عاشوراء :
وصلَ موسى عليه السلام الى الشاطى لم يكن هناك مفرّ
البحرُ أمامه ،فرعون وراءه
والأصوات الخائفة تتعالى حوله
" إنَّا لمُدْركون "
لكنه أجابهم بقلب الواثق بربه:
"كلا، إن معي ربي "
ليعطينا درساً مفاده أن اشتداد الكرب لا يزيد الواثقين بربهم إلا يقيناً بقرب الفرج ،
وأن نصرَ الله إذا جاء تضاءل كيد الأقوياء !
🔹 احتسب في تعاملك مع البشر! ••
إنك لن تجدَ أفضلَ من "الاحتساب" في التعامل مع البشر!
بل أراه من كمالِ نضجِ المرء، ألا ينتظرَ جزاءَ معروفِه إلا من الله.
الناسُ -كثيرٌ منهم- غريبو الأطوار؛ الإحسانُ لا يردُّونه بمثله، بل يردُّونه أحيانًا بعكسه...
ومن علَّق سعادته على الخلق .. تَعِس!
وإنّي لك ناصحٌ؛ فاحتسب كلَّ معروف صنعته ولو إلى ولدك وزوجك؛ حتى يرتاح خاطرك، فلا تجد أذى عقوقٍ ولا مرارة نكران أو جحود ولا خيبة توقعٍ..
فمَن كان عملُه للهِ، كان حرًّا، قويَّ القلب، سليمَ النفس، ناعم البال، وخيرٌ من ذلك كلِّهِ ما ينتظِرهُ من ثوابِ الله.
.
أسامة مقلد
أحيانًا تكون المشكلة ليست في الأفراد، بل في نظام لا يُفرّق بين المهم والعاجل، بين الحضور الفعلي والتأثير الحقيقي، بين الصمت المهني والسكوت عن الخطأ، الفوضى لا تأتي من ضعف الأشخاص فقط، بل من غياب المعايير.
#بيئة_العمل
الأوقات الصعبة قد تكون رسالة لابد منها ، تخبرك بأن وقت التغيير ، أو وقت التحدي قد حان ،
وكثير من الناس انتقلوا بعد حدثٍ صعب إلى وضع أفضل مما كانوا عليه قبله ..
كن على قدر الاستعداد .
صباح الخير،،
كم حكمنا على الناس ظلماً، لأننا رأيناهم من زاويتنا فقط!
نُفسر تصرفاتهم بناءً على قناعاتنا، ونتجاهل الجانب المخفي. نستعجل في الأحكام، نصنفهم بسرعة: هذا جيد، هذا سيئ، هذا صديق، هذا عدو. لكن هل توقفنا لنسأل: هل رأيناهم كما هم فعلاً؟ أم رأيناهم كما نريدهم أن يكونوا؟ وهذا الظلم لا يقتصر على البشر، بل يمتد لكل شيء: نحتفل بالخميس لأنه بوابة العطلة، ونكره الأحد لأنه بداية الأسبوع.
فداخل كل إنسان عالم مجهول: ومقابر جماعية لا رفات فيها ولا عظام، إنما كلمات مسجونة وأحلام مقتولة.. والأيام كذلك: كل يوم يحمل أسراره، لكننا نحاول دفن أنفسنا فنموت أحياء.