#بوابة_نجران_الرقمية
فُكرٌّ يتلاقي .. وأثُرٌ يُروى
*آه يا أبي... لماذا لم تخبرني؟*
بقلم
*✍️ #أ_ناصر_مسعود_آل_مستنير *
آه يا أبي...
لماذا لم تخبرني أن الأخوة ليست دائمًا كما كنا نرددها صغارًا؟
لماذا كنت ترسمها لنا جنةً لا يدخلها الخلاف، وملاذًا لا يعرف الخذلان، وسندًا لا يميل؟
كبرنا ونحن نظن أن الأخ هو الوطن إذا ضاقت بنا الدنيا، وأن الأخت هي الحضن الذي لا يبرد، وأن الدم إذا اجتمع استحال أن يتفرق.
لكن الحياة كانت تكتب درسًا آخر...
درسًا لم يكن في وصاياك.
ولم يكن في حكايات أمنا وهي تجمعنا حول مائدة واحدة، وتدعو الله أن نبقى كما نحن إلى آخر العمر.
يا أبي...
لقد كنت تزرع، ولم تكن تعلم أن بعض الزرع سيأتي من يقتلعه بيديه.
كنت تبني القلوب، بينما كان في بعضها حجرٌ لا تنبت فيه الرحمة.
كنت تعلمنا أن الأخ إذا سقط حمله أخوه، فإذا بنا نرى من يدفع أخاه ليسقط أكثر.
كم هو مؤلم...
أن تمضي عمرك كله وأنت تحمل هم إخوتك، ثم تكتشف أنك كنت تحملهم وحدك.
تسهر إذا مرضوا.
وتجوع إذا احتاجوا.
وتستر إذا أخطأوا.
وتحارب الدنيا من أجل أن تبقى صورتهم بيضاء.
ثم يأتي اليوم الذي يقفون فيه أمامك، وكأن كل ذلك لم يكن.
كأن المعروف يُنسى.
وكأن التضحية لا وزن لها.
وكأن الذاكرة لا تحفظ إلا ما يريدونه هم.
يا أبي...
هناك إخوة لا يبحثون عن إصلاح البيوت، بل عن إدارة الخراب.
إذا رأوا ابتسامةً أطفأوها.
وإذا رأوا مودةً أفسدوها.
وإذا رأوا قلبًا مطمئنًا، بحثوا عن كلمة تهدم طمأنينته.
لا يعيشون إلا على تتبع الزلات.
ولا يهنأ لهم مجلس حتى يفتحوا دفاتر العيوب.
ولا ينام لهم ضمير حتى يوقظوا خصومةً كانت قد ماتت.
تمنحهم مفاتيح بيتك...
فتظن أنهم سيحفظون حرمة البيت.
لكنهم يدخلون ليفتشوا في تفاصيله، لا ليستروا، بل ليحصوا.
يراقبون أبناءك بدل أن يحتووهم.
ويحاكمون زوجتك بدل أن ينصحوها.
ويفسرون كل موقفٍ بأسوأ الظنون.
وكأنهم وكلاء على حياتك.
فإذا دعوتهم إلى جلسة صادقة، يهربون.
لأن الحقيقة لا تخدم من اعتاد أن يصنع الأحكام في غياب أصحابها.
كم مرة قلت:
اصبر... إنه أخي.
وتغاضيت...
لأجل أبي.
ولأجل أمي.
ولأجل تلك الأيام التي كنا ننام فيها على فراشٍ واحد.
لكن للصبر عمرًا...
وللجراح ذاكرةً لا تموت.
وما أقسى أن يذبحك من تحفظ له مكانًا لا يستحقه.
وما أشد الوجع حين ترى نفسك تبني سنوات، بينما يهدم غيرك كل شيء في دقائق.
يا أبي...
هل تعلم ما الذي يؤلم؟
ليس الظلم.
فالظلم من الغريب يُحتمل.
ولكن أن يأتيك من اليد التي صافحتها ألف مرة...
ومن الوجه الذي قبّلته صغيرًا...
ومن الاسم الذي كنت تفتخر بالانتساب إليه...
فهنا يصبح الألم بلا لغة.
كنت أظن أن الأخوة تعني أن نجد من يمسك بأيدينا إذا تعثرنا.
لكنني رأيت من ينتظر تعثرنا ليبتسم.
كنت أظن أن الأخ يخفي دمعتك عن الناس.
لكنني رأيت من يصنعها ثم يسأل الآخرين لماذا تبكي.
كنت أظن أن البيت يحمي أبناءه.
لكنني رأيت بعض البيوت تتحول إلى ساحات محاكم، وكل واحدٍ فيها يجمع الأدلة على الآخر، لا ليصلحه، بل ليهزمه.
يا أبي...
لقد أخبرتنا أن الأخ سند.
لكنك لم تخبرنا أن بعض الأكتاف لا تحمل إلا نفسها.
ولم تخبرنا أن بعض القلوب إذا سكنتها الأنانية أصبحت ترى كل تضحية حقًا مكتسبًا، وكل معروف واجبًا لا يستحق الشكر.
ولم تخبرنا أن بعض الناس إذا وقفت معهم في عشر محن، نسوا ذلك كله عند أول خلاف.
كأن التاريخ يبدأ من غضبهم، وينتهي عند مصالحهم.
واليوم...
لم أعد أبكي لأنهم لم يعرفوا قدري.
بل أبكي لأنهم لم يعرفوا معنى الأخوة التي أفنيت عمرك وأنت تعلمنا إياها.
أبكي على أمٍ كانت تظن أن أبناءها سيجتمعون بعد رحيلها، فإذا بهم يتفرقون على كلمة.
وأبكي على أبٍ كان يحلم أن يرى أحفاده بيتًا واحدًا، فإذا بهم يرثون الخصومات قبل أن يرثوا الأرض.
وأبكي على تلك البيوت التي لم يهدمها الفقر، ولا المرض، ولا قسوة الحياة...
بل هدمتها الأنانية.
هدمها حب السيطرة.
هدمها الكبر.
وهدمها أولئك الذين كانوا يرددون كلمة "نحن إخوة" بألسنتهم، بينما كانت أفعالهم تقول: "أنا أولًا... وبعدي لا يهم أحد."
رحم الله الآباء...
فقد عاش كثيرٌ منهم وهم يظنون أنهم ربّوا إخوة.
لكن الحقيقة التي لم يدركها إلا بعد فوات الأوان...
أن الأخوة لا يلدها الرحم وحده...
بل تلدها الأخلاق.
ومن ماتت أخلاقه...
ماتت أخوته، وإن بقي يحمل الاسم نفسه.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
رئيس الوزراء اللبناني القاضي الدولي "نواف سلام" أعلن البارحة من على قناة العربية ببرنامج خارج الصندوق مع الإعلامية المصرية المتألقة "رشا نبيل" بأن
"مدينة بنت جبيل باتت نسخة من غزة" ….!!
يعني مسحت بالأرض وهجر اكثر من 30 ألف من البشر بفعل القصف الاسرائيلي المجرم والجرافات العملاقة .
🎯 ويخرج المعتوه العميل الصفوي "نعيم قاسم" يهذي ويعربد ويهدد الحكومة اللبنانية ويعدها بالويل والثبور لو استمرّت بالمطالبة بنزع سلاحه….! لماذا يا شيخ قاسم ؟ يرد : لاننا منتصرون وهذا السلاح لحماية لبنان ومقاومة العدو الاسرائيلي…!؟
والعالم يعرف ان الجولة الأخيرة من الحرب في لبنان كانت لدعم ايران وثأراً لمقتل سيده المقبور خامنئي… وطز بمئات الالاف من القتلى والمصابين والمشردين من شيعة لبنان، من اجل المشروع الإيراني الصفوي…!!
لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها....
حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم.
في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية.
هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة.
في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه.
لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة.
ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية...
- بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا
* ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ:
- قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل...
النتيجة؟
- تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر
– اهتزّ الاقتصاد العالمي
– اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها...
لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره.
والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة.
ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة..
- توسّع التعليم
– تطورت المؤسسات
– تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير
– وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل.
وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع.
= لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا…
بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم.
في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي...
لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات.
لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات
– توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية
– تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع.
ماذا عن التحالفات السعودية ؟
من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا:
- "دول الخليج تابعة لأمريكا".
لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا:
كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو:
هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟
* السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا
– قادت تحالفات إقليمية
– اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة.
= التحالف هنا وسيلة، لا قيد.
ماذا عن رؤية 2030؟
ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ...
في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛
- تقليل الاعتماد على النفط
– رفع مساهمة القطاع غير النفطي
– تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر)
– جذب الاستثمارات العالمية....
وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي
– زاد عدد السياح بشكل ملحوظ
– توسعت الاستثمارات الأجنبية.
طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟
لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛
- هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا
– وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا.
في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا
– لم يُصدّر الأزمات
– و ركّز على البناء الداخلي.
= وهنا يبدأ التوتر الحقيقي:
كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟
في النهاية أقول:
المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر:
-قرار سياسي واضح
– استثمار طويل المدى
– إدارة حذرة للموارد
– وتوازن في العلاقات الدولية ...
ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة:
هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة....
===
إحسان الفقيه
@mfu46 النظام الإرهابي في دولة مارقة مثل إيران لا ينفع معها الحوار ؛ فهم عبارة عن عصابات وقطاع طرق يعيشون على الخراب ويقتاتون على الدم .. ، الحوار الذي ينفع معهم هو حوار قاذفات B2 و 52 و 35
نحن لا نقف مع باطل لأنه يخاصم باطلا آخر،
ولا نمنح البراءة لمشروع أرهق أوطاننا، لمجرد أنه دخل حربا مع عدو نعرفه.
من قتل في #سوريا ، وخرب في #العراق ، وعبث في أحشاء #اليمن ، لا يصبح طاهرا لأنه رفع بندقيته في اتجاه آخر.
الجرائم لا تمحى بتبديل الساحات، والميليشيات لا تصير مقاومة لأنها أحسنت اختيار الشعار.
الحق لا يتجزأ، والضمير الذي يسع فلسطين حقا، يجب أن يسع دمشق وبغداد وصنعاء أيضا.
أما الضمير الذي لا يرى إلا جثة توافق هواه، فليس ضمير مقاومة… بل ضمير اصطفاف.
لهذا نقول بوضوح:
نحن ضد إسرائيل، نعم، وسنظل كذلك ما حيينا بإذن الله..
لكننا أيضا ضد كل يد لوثت بلادنا بالخراب والدم، أيا كان اسمها، وأيا كانت الراية التي تختبئ خلفها والقضية التي تتسلل تحت لوائها👇🏻👇🏻
@CressFiles قد مرت 39 يوم من حرب المجوس ومطاياها علي الخليج ، ولا أعتقد أن عندهم أكثر مما قاموا به ، وعرفنا أن هذه هي قوتهم وليس عندهم غيرها ، ورغم أن هناك خسائر مادية لكنها محدودة ؛ لكن المؤكد ومن خلال التجربة أن دولة الفرس (نمر من ورق ) .
سؤالك فيه خلط بين التاريخ والرأي، وبين الوقائع والسرديات السياسية التي صاغها إعلام مرحلة معينة، خاصة الإعلام المرتبط بـ محمد حسنين هيكل وحقبة جمال عبدالناصر، التي لم تكن تنقل الواقع بقدر ما كانت تخوض معركة خطابية دنيئة مع خصومها.
أولا: من أين أتى آل سعود؟
آل سعود ليسوا "طارئين" على المنطقة كما يُروَّج، بل أسرة عربية من بني حنيفة من قبيلة بكر بن وائل، وجذورهم في نجد معروفة تاريخيا منذ قرون.،،
تأسست الدولة السعودية الأولى عام 1744 في الدرعية
ثم الدولة الثانية
ثم الدولة الثالثة التي توّجها عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عليه رحمة الله بتوحيد المملكة عام 1932...
هذا تسلسل تاريخي موثّق في مصادر عربية وأجنبية، وليس رواية إعلامية...
ثانيا: أين هم اليوم؟
الدول لا تُقاس بالصوت العالي والجعجعة والشعارات، بل بما تحققه وتحافظ عليه.
السعودية اليوم:
- لاعب رئيسي في أسواق الطاقة العالمية
- عضو مؤثر في مجموعة العشرين (G20)
- تقود تحولات اقتصادية ضمن رؤية 2030
- تدير علاقاتها الدولية بين الشرق والغرب دون أن تنجرّ لحروب مفتوحة
- وقد اختارت منذ سنوات نهجا يقوم على إدارة الأزمات لا استعراضها، وعلى تثبيت الاستقرار بدل الانخراط في الفوضى.
ثالثا: هل التاريخ مزوّر؟
التاريخ لا يُختزل في رواية واحدة، لكن القول إنه "مزوّر بالكامل" هو تبسيط مريح أكثر من كونه تحليلا علميا...
هناك روايات متعددة، نعم، لكن:
- الوثائق موجودة
-التاريخ الشفوي يضمّ مئات آلاف الساعات من التسجيلات التي تناقلها أهل المنطقة عن آبائهم وأجدادهم الذين عاصروا مراحل التأسيس والتحديات وتحتاج الى فرز وتصنيف..
- التسلسل الزمني واضح
- والإنجازات على الأرض لا تحتاج إلى تفسير إعلامي
= المشكلة ليست في أن التاريخ مزوّر… بل في أن البعض يقرأه فقط من زاوية واحدة، ثم يظن أنها الحقيقة الكاملة....
وعليه :
آل سعود جزء أصيل من تاريخ الجزيرة العربية...وجزء أصيل من الأمة الإسلامية .. والسعودية اليوم دولة فاعلة بحسابات دقيقة...
أما فكرة "التاريخ المزوّر" والتبخيس بأصول قوم ونقل ما يُردده إعلام عبدالناصر وهيكل ومن ذبحهم عبدالناصر وصاروا الآن يستخدمون كلام قاتلهم كدليل للتقليل من آل سعود ... فهي غالبا انعكاس لصراع سياسي قديم أكثر من كونها حقيقة موثقة.
والله من وراء القصد..
@alrougui لم يحققوا أهدافهم عبر العدوان العسكري .. أجل الطائرات الحربية والصواريخ والقنابل الخارقة التى كانت تصب على رؤسكم ليل نهار لمدة 39 يوما كانت توزع عليكم الحلوى !!!
أين الخامنئي؟ أين كبار الدولة وكبار الحرس ؟ حتى الخامنئي عفًن لم تستطيعوا قبره !!!
@alrougui مصلحة إيران الوطنية تقتضي رفع الحصار .... السفن الحربية والبارجات والمدمرات الأمريكة تحاصركم وهذه هي الفرصة الحقيقية لتدميرها وهزيمة أمريكا !!!
نحن نعلم علم اليقين أنكم لا تجيدون إلا الهرطقات الإعلامية والدجل على شعبكم ومطاياكم ؛ فأنتم أجبن من أن تقتربوا منها ..
عمليًا إيران حاربت الدول العربية بشكل أساسي لا إمريكا وإسرائيل| فقط عدد الصواريخ والطائرات المسيرة التي قصفت بها الإمارات لوحدها أكثر من ضعف ما قصفت به إسرائيل. وما قصفت به السعودية والكويت -كلًا على حده- مقارب لما قصفت به إسرائيل.
إسقاط ذلك النظام مصلحة عربية بالدرجة الأولى.