@binbark صباح الخير ...
وتبقى قوافل الحياة تسير بنا بين مفازاتها يوماً نغنم منها وتارة نكون غنائم لبعض صعاليكها ...
ولكن سنصبح يوماً من امراء الركب وحداة عيسها .
في الشتاء،
نحن لا نحزن كثيرًا
نحن فقط نثقل
تثقل الذكريات
وتبرد الرغبات
وتتعب الأرواح من التظاهر بالقوة.
الدفء لا يسكن المعاطف
يسكن الكلمات التي لا تُقال
والرسائل التي لم تُرسل
والضحكات التي انطفأت قبل أن تكتمل.
حوار صالح العزاز مع أحمد أبو دهمان رحمهم الله بصحيفة الشرق الأوسط عام 2000، في هذا الحوار لم اقرأ حواراً عادياً بداية من العنوان الذي اختاره العزاز الذي عرف بتميزه بصياغة العناوين: (قحطاني من قبيلة غاليمار يثير الفتنة في فرنسا)، إلى اللغة الشاعرية الفاتنة المتبادلة بينهما في هذا الحوار القصير، وكما هو معروف عن أحمد أب�� دهمان أنه كان وفياً لصديقه الأثير صالح العزاز طوال حياته، لم يتردد في الكتابة عنه بهذه المنصة، والتعبير عن ألم الفراق منها:
-"رسالة إلى أصدقائي في العالم. .لم أعرف أشرف وأصدق من صالح العزاز".
-"السلام عليك يا صالح العزّاز يا أرفق الرفاق، لو كنت معنا في تويتر لكان بالتأكيد أرقى و أرقّ .نفتقدك نفتقدك نفتقدك".
-"صالح العزاز لم يفارقنا ولم نفارقه".
-"الشيهانة بنت صالح العزّاز. الشيهانة ليست في حاجة إلى قبيلة لأن صالح العزاز قبيلة لوحده".
-"كان صالح العزاز إمامًا في الإنسانية وسيظلّ".
رحمهم الله وأجزل مثوبتهم، فمنهم تعلمنا النقاء والنبل.
رحيل أبو دهمان يعلّمنا أن الإنسان لا يُقاس بعمره،
بل بما يتركه من معنى؛
فبعض الراحلين لا يغيبون،
بل يتحوّلون إلى أسئلةٍ تسكننا إلى الأبد
كان رحيله صامتًا، كأن الطفولة قررت أن تطوي آخر صفحاتها.
رحل أبو دهمان،
فأغلقت القرية نافذة،
ودخل الحنين من الباب.
#أحمد_أبو_دهمان
أخبرني الحلاق، بعد قرابة عشر سنوات من معرفته بصمتي أكثر من كلامي أن ضيفًا قادمًا بقوه ، اسمه الشيب
قالها بهدوء كمن يعلن حقيقة لا يمكن تأجيلها.
لم أبحث في المرآة عن الشعر الأبيض بل عن الزمن نفسه عن كل ما مرّ ولم يُقال
الشيب ليس علامة نهاية، بل أثر تفكير، ونتيجة أسئلة لم تجد إجابات