@AlmajdMmm@LastArabian90 هههههه البينة على من أدعى. انت تحتاج تثبت أولًا أن النمل "يتكلم". ماحد يجي ويدعي ادعاء بدون إثبات ويجي يقول أتحداك تنفيه. أولًا تحتاج تثبته وإلا ادعاءك باطل إبتداءًا.
@iii8w0@KIMFOR123 كأنك تسأل: متى تحولت بالتحديد من طفل لشاب؟ لا توجد لحظة فاصلة، فالتحول تدريجي تراكمي.
التطور ما يعني أن الفرد يلد كائنا مختلفا جديدا، بل عملية إحصائية بطيئة: تظهر صفة جديدة تمنح أفضلية بسيطة وتزيد فرص البقاء، فينتشر ترددها الجيني عبر الأجيال إلى أن تسود ويتميز النوع عن أسلافه.
@dhdshsbc4636@FhD_M990@QasemAlRuways الفكرة هنا أن الإنسان ليس كائنا مثاليا بالولادة؛ بل يولد ومعه كل الغرائز (الخير والشر). لولا وجود الاستعداد الداخلي للشر والخطأ، لما أثرت البيئة فينا من الأساس. لكنك عموما جانبت فكرتي، ومقصدي أن الاستعداد الفطري ليس عذرا للتملص من الجرم. والوعي والردع هو الذي يرجّح كفة على أخرى.
@FhD_M990@QasemAlRuways وداخل كلٍّ منا قاتل إن تضافرت كل الظروف والاحتمالات التي تضافرت للقتلة، وداخل كل منا فاجر وكاذب وغشاش ومخادع وسارق. جبلة الإنسان ليست عذرًا ليتنصل من المسؤولية الأخلاقية. والعبرة في هذه الأمور أن يتفطن لها الإنسان ويردعها ويهذب خوالج نفسه ولا يجعل غريزته شماعة لأفعاله.
@alkesarmessi@NewsNow4world1 وأنت لماذا تتوهم تعارض غير موجود؟ كون عمر بن الخطاب كتب بالحجارة لا يعني أنه لم يكتب على الجلد. مثل ما أنه كوني مشيت على قدماي، لا يعني أني لم أركب سيارة. أبسط بسيطات التحليل المنطقي
@Rsmi90uin@VV66_ فيه نظرية تقول أن الفصام والهلوسات خصوصا الصوتية نتيجة خطأ في ملكة في العقل اسمها "خطأ مراقبة المصدر" (source-monitoring error). مراقبة المصدر تنبه العقل أن "الكلام والحديث والمحادثات الداخلية" أنها منا وأفكارنا. بس عند مرضى الفصام مراقبة المصدر متعطلة…
@1447_506 @rym361159678821 @3Kaizo وهذا دليل على أن الطفل غائب عن حياته التوجيه. قضية إبستين تناقلها تيك توك -موقع الأطفال- أكثر من الصحف، دور المدرس توضيح للطالب المشكلة وتنبيه ولي أمره ومراقبة سلوكياته. أما تقول تبي تغتصب وتهينه أمام الملأ وين عايشين؟ لا عرفا ولا قانونا ولا أخلاقا مسموح. هذا اعتداء لفظي على طفل.