لما أخيراً أبكي لسبب تافه بعد تبلد عدة شهور، وتتوسع قنواتي الدمعية أكثر وأكثر وأبكي رثاءً لنفسي ولأجل كل شخص وبسبب كل شخص وعن كل شي حصل ولكل شي أخاف إنه يحصل
وفجأةً؛ سيدهمني النوم الطويل سأصير خالية من صخب الألم ونواح الأنين أجرّ كفّي بجمود نحو دفتري خاويةً من فتنةِ الشعر، وأتذكر أن دماءَ الشعر كانت تفور، وتلتهب في يديّ
https://t.co/wPSPzTXtRq