وانا في طريقي للعوده بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم احصد منها سوى خيبه
وانا مُتعبه من محاولاتي المستمره للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لِجهه آمنه حتى الان.
وداعا احلامى إلى الجحيم 👋
لم تَعُدْ استراحةَ مُحارب،
ولم يَعُدْ هناك مُحاربٌ أساسًا.
رميتُ سيفي، وتخلَّيتُ عمَّن كنتُ أُحاربُ من أجله،
وتركتُ الأرضَ للأعداء.
أنا لن أُنازعَ على شيءٍ
لم يكن لي من البداية.
الهدوء اللي أنا فيه ده مش نضج ولا حاجه أنا بس عارفه إنى لو اتنططت واتمرمغت على الأرض مفيش حاجه بتتغير فبقيت بحتفظ بردود أفعالى جوايا واعلي صوت الاغانى على مشاعرى عشان متاخدش بالها
الفراغ بيخلي الواحد عدو نفسه ! ومن هنا بتبدأ تيجي في بالي جملة عظيمة قالها أحمد مظهر " أنا الإنسان الوحيد اللي مش بحب أقابله، دايمًا متخاصمين، لأن كل ما أجي أحط راسي على المخدة، سين، وجيم، ولوم! " وحقيقي فهمت الجملة دي كويس وقد ايه الإنسان لازم يهرب من نفسه ..
اكتشفت ان حظي قليل ف الدنيا دي
يعني بلاقي كل حاجه مش عاوزها بتجيلي جري
والحاجه اللي بيبقى نفسي فيها الدنيا بتحرمني منها قيس كلامي ده بقا على اشخاص، احلام، اهداف!
بحس ان الدنيا بتقولي مبحبكش لا مش هتاخد اللي انت عاوزه
مش هتفرح ي اخي انا مبحبكش تفرح.