@sultanwasmi الحياة كلها خلقت من أجلك
لتكون بين يديك لتملكها
وليكون قلبك وحده لله
إنما القلوب مساجد الأجساد
لها وجهة
(وأن المساجد لله فلا تدعو مع
الله أحدا)
فلا تنقل الحياة داخل قلبك
فتملكك وتتحكم بك
صباح الخير
@sultanwasmi
في التخلي سحر التجلي
لكي تسمح لأحداث جميلة تظهر في
حياتك فعليك صنع مساحة لها في
حياتك
ان تتخلى عن أهداف طويلة لا تنفعك
أن تتخلى عن إعتقادات لا تخدمك
أن تتخلى عن نمط حياة لا يفيدك
احيانا تتخلى عن نوعية علاقات
تضرك... واقول تتخلى عن علاقة
وليس بالضرورة عن الشخص في
الطرف الآخر فذلك فيه اختلاف كبير
فقد تقرر أن تتخلى عن نوع علاقة
ويبقى الآخر موجودا بصفة جديدة
أقل او اكثر
صدق مااقول... كل شيء له فترة
طويلة تتخلى عنه لايخدمك فأنت
تصنع حالة سريان عظيمة في حياتك
وتقضي على حالة جمود طويلة
جرب مايلي بين فترة وأخرى
متعلقات او ملابس او أحذية
قد مضى عليها معك أكثر من ٦ أشهر
او سنة لم تستخدمها فهي غالبا ليست لك
غالبا هي ليست لك
تخلى عنها ببيعها او إهداءها او التصدق
بها او إستبدالها
اصنع مساحة في دولاب ملابسك المزدحم
بالملابس
اصنع مساحة في غرف التخزين التي
فيها مقتنيات لا تستخدم
الإكتناز طاقة موت وتعطيل.. و التخلص
من تلك الأشياء والأدوات والأهم الإعتقادات
تصنع حالة فراغ تسمح لطاقة جديدة
لكي تملأها
(ألهاكم التكاثر، حتى زرتم المقابر)
الزور هو منطقة إنحناء و تغيير مسار
كثرة الأشياء فيه تجعله مقبرة (طاقة تعطيل) تمنع حالة السريان فيه وتعطل
تلك الحالة من التدفق
التخلية قبل التحلية
حتى قبل دخولك للصلاة تحتاج
للوضوء وهو طاقة إزالة قبل تلقي
منافع الصلاة
الإستغفار بالمثل يفعل ذلك وستجد
الإستغفار يسبق اي فعل تلقي
﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارايرسل السماء عليكم مدراراويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾
اصنع مساحة لكي تستقبل
تخلى.. وسيتجلى
﴿قال ألقها يا موسىفألقاها فإذا هي حية تسعى﴾ [طه: ١٩-٢٠]
التحكم بالأفكار
هل تعلم أن ذلك هو هدف تجربتك
الأرضية
أن تتحكم بأفكارك وتسيطر عليها
لا أن تتحكم أفكارك بك وتسيطر
عليك
(رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين)
لو تحكمت بأفكارك سيطرت ع الداخل
َوسينعكس الداخل ع الخارج
ولو تحكمت بك أفكارك سيطرت عليك
وسينتقل الخارج الوهم إلى الداخل
ولكن أساس ذلك الإنتقال أنك صدقت
ماتراه في الخارج
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
ترى
سفينة مخروقة
غلام مقتول
جدار مبني مهدوم
لاتجعل ماتراه في الخارج يسيطر
عليك وتظنه شرا
بل هو خير في صورة شر...
يسر قادم في صورة عسر
عندما تتحكم بصناعة أفكارك وإدارتها
وليس العكس
لن تتأثر بالخارج مهما كان ماتراه ومهما
كان مايحدث فيه
وستصنع الخارج بواسطة الداخل
وعندها نجحت في إختبارك وتجاوزت
مرحلة التجربة الأرضية
أنت كذات كل شيء تفكر فيه يتكون
في نفس اللحظة.... ولكن وجودك
داخل الجسد يبطء من هذا الوقت
ويجعل هناك فترة زمنية لكي يظهر
فإن كانت أفكارك إيجابية ستراها
وإن كانت أفكارك سلبية ستراها
وهناك صراع بين ماتراه في الخارج
وبين ماتصنعه في الداخل
صراع بين أن تتحكم في أفكارك وتسيطر
عليها او تتحكم بك أفكارك وتسيطر
عليك
كل شيء تريد أن تراه في الخارج
اصنعه في الداخل واحذر ان يتغلب
عليك الخارج وتنقله إلى الداخل
(رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين)
الحياة لها قوانين تحكم كل
تفاصيلها بكل دقة
تلك القوانين وضعت في منظومة
القدر
(إنا كل شيء خلقناه بقدر)
والقدر ليس ثابتا جامدا غير
متحرك
بل هو خوارزمية من متغيرات
وتلك المتغيرات نحن من نختار
منها ونغير فتتغير النتيجة
لذا... ليست المشكلة في الحياة
على الإطلاق
بل إن المشكلة في فهمنا لقوانينها
والأجمل... أن الحل في فهمنا
لقوانينها
مثل جهاز جوال تشتريه ولكنك
لاتعرف كيف تستخدمه وكيف
تستفيد منه... ف تشتكي منه
ومن سوء تصنيعه و تقنياته
ولكن الحقيقة ليست المشكلة
في الجهاز
بل المشكلة في عدم فهمك لطريقة
إستخدامه
و الأسوأ من ذلك... أن تشتكي منه
ومن ضرره عليك
وكل القصة أنك لم تفهم كيف
تدير وتتعامل مع هذه القوانين
او أنك تعمل بطريقة معاكسة لها
ماذا نحتاج لتعديل المسار
إفهم القوانين
تدرب عليها
وسيتغير كل شيء
والأجمل من ذلك كله... تلك القوانين
لا يحتاج ان تتواجد تغييرها في الخارج
بل يحتاج ان تتواجد طوال الوقت
في الداخل
الكون كله جهاز كبير يتبع ماهو
موجود في داخلك وذلك هو
التسخير
الحياة لعبة..إفهم قوانينها
كونك تشتكي منها.... ذلك بكل
بساطة
أنك تجهل قوانينها لكي تلعبها
وتستمتع بالتعامل معها
ليس كلاما من أجل المتاجرة في
المشاعر والتلاعب بها
بل حقيقة
مازلت و سأظل أتعلم قوانينها و أحاول
التغيير
وكل شيء يزعجني ويتكرر علي في
الخارج... أعلم أنه حتما في الداخل
واذهب هناك محاولا البحث عنه
وتغييره
أعلم يقينا انه هناك في داخلي
َقواينن الحياة..تعلمها لتنعم بها
إسم الله الرب
الرب... =المسئول عنك وعن حياتك
أقرأ مايلي بكل تركيز فغالبا الناس لم تدرك
هذه المعلومة المركزية في حياتنا
وقد... قد تغير نظرتك للحياة بأكملها
ليكون القادم مختلف عن السابق
الميثاق و العهد
قبل أن نتواجد هنا أخذ علينا كلنا
ميثاق وسلمنا به
ومن دون هذا الميثاق لم نكن لنتواجد
هنا في هذه اللحظة ولم تكن أنت تقرأ
هذه الرسالة
وذلك الميثاق الذي أخذ علينا هو إقرارنا
أن الله هو 👈 ربنا... أي المسئول عنا
في هذه الحياة
﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم👈 ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾
لأنه لاينفع أبدا ان نكون نحن المسئولين
عن حياتنا ولن نستطيع
ألست بربكم... قالوا بلى شهدنا
وبدون هذا الميثاق والعهد لم نكن
لننزل هنا في الرحلة الأرضية
الربوبية شاملة وليس لنا فيها إختيار
شئنا أم أبينا... تذكرنا أم غفلنا
لأنها ميثاق منتهي قبل نزولنا
﴿قل أغير الله أبغي ربا
وهو رب كل شيء ﴾
ولن تستطيع أن تغيروتختار لأن
طعامك و شرابك و أمانك وصحتك
وعافيتك وتنفسك وملبسك
يقدم منه إليك سواءا أدركت أم لم
تدرك لذلك لا خيار لك...
﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ﴾
والقضاء هو أمر لا خيار لك فيه أو إختيار
﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا👈 قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم 👈 الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾
الميثاق... الله ربنا
العهد بموجب ذلك
نحن عباده... نسمع ونطيع
ولذلك تتعهد في كل صلاة في سورة
الفاتحة
(إياك نعبد وإياك نستعين)
وبموجب ذلك لا تكن غافلا عن ربوبية
الله لك
أي أنه المسئول عن كل تفاصيل حياتك
ولكي تأخذ أعلى رعاية من هذه
الربوبية
عليك أن... تتذكر... فتطمئن وتسكن
وعليك أن تلتزم فلا توجه العبادة وتلقي
الأوامر من مصادر غير مصدر الربوبية
الذي تعهدنا الإلتزام به
﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألبابالذين يوفون 👈 بعهد الله ولا ينقضون👈 الميثاق﴾
لا تنسى ابدا... أنت هنا موجود تحت
هذا الميثاق وبموجب ذلك العهد
الله ربك.... هو المسئول عنك وهذه
المسئولية تشمل الرعاية والتوجيه
وتصحيح المسار
﴿فليعبدوا رب هذا البيتالذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف﴾
تذكر جيدا وبوضوح
لست أنت المسئول المعني بحياتك
بالدرجة الأولى.... بل إن هناك رب
هو المسئول المتكفل بكل جوانب
حياتك صغيرها وكبيرها
وحتى لو لم تدرك ذلك... حتى أنفاسك
تصلك تحت هذه المظلة
أنت لست مسئولا عن حياتك بالدرجة
الأولى ولن تستطيع
هناك إلٰه رب مسئول عنك وعن وجودك
هنا
وهذا يحتاج إلى إدراك وحضور والتزام
لذلك تجد ربك يخبرك بموجب
ذلك بأن توكل أمرك إليه
﴿رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾
وليس كأمر بل بحصر ونفي
﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾
مرة أخرى
هناك ميثاق لكي لاتضيع في متاهات
هذه الحياة
ألست بربكم... أنا المسئول عنك
بلى شهدنا
فاعمل بموجب ذلك الميثاق وذلك
العهد وتحت مظلته لتنعم بمميزاته
وحمايته وأمانه
أعلى مراحل الوعي في تعلم التغيير
بالفعل هو اللافعل
أسلمت لرب العالمين
أن تدير كل تفاصيل حياتك من الداخل
وليس الخارج
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
وإن فهمت ذلك
فأنت تسكن في الداخل من أجل
التغيير وليس شقاء الخارج و معاناته
َوان فهمت ماسبق... ستعلم معنى
إسم الله الوكيل... أنه أمر وليس
إختيار او إحتمال
(فاتخذه وكيلا)
بل (ألا تتخذوا من دوني وكيلا)
وبعد ذلك (وكفى بالله وكيلا)
أنت تسلم زمام قيادة حياتك
للوكيل... بدون فعل في الخارج
او رغبة سيطرة وتحكم وتثق بذلك
َوتلك هدف منظومة الحياة
أعلى مراحل الوعي. ليس الفعل
بل اللافعل
لن يضرك ظلام العالم كله من
حولك... وداخلك ساكنا بتمام النور
ولن تنفعك أنوار العالم من حولك
كلها.... وداخلك مضطرب بالظلام
لذا الحل ليس في الخارج بل
في الداخل
مهما كان محيطك.. مهما كنت تعتقد
من أسباب
مهما اعتقدت وتعلقت بالحلول
فإن الحل المستدام هو الداخل وليس الخارج
راح أقدم لكم معلومة تساوي في
قيمتها ملايين الريالات
لا ابالغ فيما اقول فهي أحد ٣ معلومات
غيرت مجرى حياتي
ويشهد الله علي فيما أقول وأنا أعلن
ذلك للمرة الأولى
(وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري
إلا على رب العالمين)
اني لا أخذ مقابل لقاء الدورات
الحضورية (كمدرب)
ولا أخذ مقابل من كتبي المباعة
فهي وقف لمن كتبها وساعد في
نشرها وقرأها واستفاد منها وكل
مبلغ خاص بي يصلني منها يذهب
في الصدقات عمن سبق
لأني على يقين أن علم الكتاب وهو
العلم الحق لاينفع أن يتم المتاجرة
والتكسب من وراءه لأنه من كتم
العلم
﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾
ارجع واقول علم الكتاب
ليش اقول ما سبق الآن... ابغاك
توقن أن كل مااقول هدفي منه
هو أنت
وأن تقول.... صدق الله
وللمعلومية... انا أخذ بهذي الطريقة
أضعاف أضعاف اي مقابل مالي متوقع
خلف ماتركته
الآن المعلومة الكنز.. السعي الذي
أمرنا الله به ليس السعي في الخارج
بل السعي في الداخل
في سعي الخارج تتفاوت في الإمكانات
والفرص و الدعم و البيئة
أما في سعي الداخل فكلنا متساوون
بدون إستثناء
الغني والفقير والقوي والضعيف ومن
هو موجود في أوروبا او آسيا او أمريكا
او افريقيا
ومن هو موجود في مجمتع زراعي او صناعي او مائي
كلنا ع باب السواسية وبموجب ذلك
لا عذر لأحد وبموجب ذلك سنحاسب
كيف قلت من كتاب القوانين ان السعي المطلوب هو سعي الداخل
﴿والليل إذا يغشىوالنهار إذا تجلىوما خلق الذكر والأنثىإن 👈 سعيكم لشتىفأما من أعطى واتقىوصدق بالحسنى👈 فسنيسره لليسرىوأما من بخل واستغنىوكذب بالحسنى👈 فسنيسره للعسرى﴾ [الليل: ١-١٠]
هناك نوعان من السعي
سعي جسد... الخارج
سعي نفس... الداخل
لذا الأفعال في الآيات السابقة كلها كانت أفعال نفسية بموجبها تيسر لليسر او تيسر للعسر وكله تيسير
أعطى
اتقى
صدق بالحسنى
كلها أفعال نفسية.. والنتيجة تيسير
لليسرى
بخل
استغنى
كذب بالحسنى
كذلك أفعال نفسية والنتيجة تيسير
للعسرى
٩٩٪ من السعي المطلوب منك ليس
في الخارج بل في الداخل
ولن تجد آية رئيسية تطلب منك
تغيير الخارج
بل تطلب منك وتطالبك بتغيير
الداخل وبموجب ذلك سيتغير
الخارج
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
(ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
الفعل هو في الخارج ١٪
اللافعل هو في الداخل ٩٩٪
وهو تغيير الداخل والتسليم بأن
مهمة تغيير الخارج لله ولكنها
بموجب تغيير الداخل
معلومة تساوي وتترجم في الحياة
بملايين
تماسك
بعض البدايات تكون على هيئة
إنهيارات
ولكي تبدأ نسخة جديدة لابد
من غياب نسخة قديمة و زوالها
ذلك الانهيار الكبير الذي تشعر
به ما هو إلا إشارة لبداية جديدة
أحيانا كثيرة تشعر وكأنك تسقط
في بئر مظلم من علو ولا هدف
لك حينها إلا أن تصل للقاع
وفي تلك اللحظة بعد أن تشعر
بفقدان كل شيء ولا وجود لأمل
تبدأ تلك الرحلة الجديدة ببناء
جديد
أبينا إبراهيم رفع القواعد من
البيت وأعلى إعمار ذلك البيت
الذي نراه اليوم وكانت رحلة عظيمة
شاهدة ع ذلك البناء
ولكن قبل ذلك البناء.. كان يجب
من تنظيف ماسبق وهدم ماكان
يوجد من هناك لإعداد النسخة
الجديدة
إبراهيم الذي رفع القواعد
هو إبراهيم الذي أزال وطهر
البيت قبل تلك المرحلة
لذا... الانهيارات... ماهي
إلا بوابة للبدايات
فقط... تماسك
تلك ليست فلسفة عابرة
فقد عايشت كل ماسبق قبل ٨ أعوام
بكل التفاصيل
لكي يظهر نور في محيطك... هناك تشققات تحدث و إنهيارات تظن أنها نهاية
ولكنها مجرد تأسيس لبداية جديدة
فقط... تماسك
فكل شدة ظلام يتبعه نور فلا ظلام
يستمر إلى ما لانهاية
(سلام هي حتى مطلع الفجر)
تغريدة من أبعاد أخرى
☺️☺️
﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا﴾
كل ما تنوي فعله إذا أردت أن يكون في أقصى قوة تحقيقه وأقل مدة تكوينه
فلا تخبر به... لا تتحدث عنه... لا تعلن
عنه
ابقيه في صمتك المتقن و يقينك الساكن
النية مثل البذرة.. والبذرة لكي تنمو تحت التربة فهي تحتاج للسكون وليس الكشف عن سطح تربتها في كل مرة
تحتاج لليقين وستنمو لوحدها بدون
حتى تدخلك ولكن بدون ضجيج
وبدون تعريضها للهواء حتى لا تخفت
شمعتها وتنطفي
(لا تقصص رؤياك على إخوتك)
ابقي أحلامك و نواياك تحت تربة يقينك
وتحت دفء حماية صمتك
وستنمو بدون تدخل منك جذورها
وغصونها و أوراقها ومن ثم ثمارها
تظنها فلسفة لا معنى لها
ولكنها حقيقة تحتاج لفهم ومعرفة
راح تعفوا متى ماعلمت انك
تقدم إنفاق وتحصل ع أضعافه
تقدم بذرة وتحصل على شجرة
بثمارها
تقدم كوب ماء وتحصل على
نهر جاري
﴿ وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم﴾
مقابل العفو كمقايضة... أنت تحصل
على المغفرة بالمقابل
وإن غفر الله لك دخلت جنة الدنيا
المغفرة طاقة أضعاف أضعاف أضعاف
العفو وأعلى منها
كثير يستطيع أن يعفوا ولكن القليل
جدا جدا جدا يستطيع المغفرة
القوي يعفوا و الضعيف ينتقم
(ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم
الأمور)
لذلك لمن يعلم بماذا سيحصل
لن يتوانى عن العفو
وقبل ذلك... طاقة عدم العفو ثقيلة
جدا جدا في نفس من يحملها وتثقل
عليه حياته
وكلما زادت هذه الصفة زاد تذكر
الشخص للطرف الاخر فأصبح في
أحاديثه و مناماته و رؤياه وسفره
وفي كل مكان يحمله معه لا يتخلى
عنه
والعفو له شروط وليس مفتوح
في كل الحالات
اعفوا ان كان عفوك يؤدي لإصلاح
او عفوا عن خطأ فردي غير متكرر
والعفو لايعني نجاة الشخص
الآخر من سلوكه إن كان منهجا
في حياته وليس خطئا واحدا
لأن من اتخذ ذلك كسلوك مستمر
ستكون عليه ردات فعل حتى يتوقف
ويتوب ولابد ان نؤمن بذلك ونوقن
بل من اتخذ ذلك الفعل كسلوك
تجاهك وتجاه الآخرين فعليك ان
تكون سببا في ردعه آن استطعت
لكيلا يتجاوز أذاه لغيرك
َلكننا نتكلم عن الخطأ الفردي
غير المتكرر
حتى لو كان الخطأ الفردي هو
مظلمة حقوق فاعفوا وطالب
بحقوقك
وحتى لو كان الخطأ سلوك متكرر
فالهدف من ردة الفعل تجاهه
ليس إنتقام بل إقامة
وتصحيح سلوك بدون مشاعر
غل
(ومن عفا وأصلح فأجره على الله)
ثم مايدريك أنه قد عوقب بفعلته
تجاهك ولا يشترط ذلك رؤية ذلك
العقاب ولكنك تؤمن بتحققه
وأخيرا... تعليقي التالي ليس موجه
لصاحب السؤال
بل لكل من يستغرب ويستعجب
نصيحة العفو او إنتقادها
لست انا من يقول ان العفو صفة
حميدة
بل الله خالقنا ولذلك يأمرنا بها
فلا تنتقد فعل قد أمر الله به
ورغب عباده لسلوكه وقدم عوض
أعظم لكل من يعفوا
بل ومدح كل من سلك هذا السلوك
(والعافين عن الناس والله يحب
المحسنين)
قانون كوني
معلومة من أبعاد أخرى
كلما كانت لديك عادة الشكوى
من واقعك ومن حدث تمر به
فأنت تطيل أمد بقاءك فيه
وكلما زدت كلما زاد ذلك الوقت
﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما﴾
لايحب الله ذلك النوع المجاهر
بالتشكي والتذمر في كل أحاديثه
إلا من ظلم... إذا كنت تقدم تلك
الشكوى لمن تعلم أنه بإمكانه أن
يساعدك
كطبيب لمريض
كقاضي لمظلوم
أما لغة الشكوى و التذمر فهي صفة
تطيل أمد بقاءك في تلك الدائرة
كان الله سميعا عليما... ولو علمت
ذلك لاخترت الصمت على لغة
الشكوى
والمعلومة الأخطر
ان الله وضع كل قوانين الحياة
وأحكامها و نظام قدرها و خوارزمياتها
فلا تكن ذلك الذي تشتكي الله
عند خلقه
قد جعلها ربي حقا
كل رؤيا تراها في عين اليقين
تتحول لحقيقة
كل رؤيا تعيشها في داخلك وكأنها حقيقة
تتحول إلى حقيقة واقع في الخارج
لدرجة أن من قوة إيمانك بتحققها
فأنت لست في حاجة لتخبر أحدا
بتلك الرؤى بداخلك
فمن يخبر بها هو يشك في حدوثها
ومن يصمت عنها فهو يعلم بيقين
حدوثها وليس بحاجة ليخبر عنها
(لا تقصص رؤياك على إخوتك)
أريدك أن تقرأ مايلي بقلبك وبكل
ذرة فيك قبل أن تقرأه بعينيك
إقرأ مايلي كوصية مني إليك
كل الرسل كانت معجزاتهم مادية
حسية ولكنها كانت لحظية
عصا موسى
ناقة صالح
إحياء الموتى
إنشقاق البحر
اثنتا عشر عينا
المائدة
إبراء المرضى
إلا معجزة واحدة فقط بقيت
مستمرة وتستمر إلى الأبد
وهي معجزة سيدنا محمد عليه السلام
وهو اخر الرسل الذي دعوا للإسلام
وبقيت معجزته مستمرة حية
وهي.... القرءان
كل الرسل كانت "معجزاتهم" مادية
حسية لحظية يرونها الذين عاشوا
معهم
إلا المعجزة الوحيدة الخالدة
القرءان
وهي بين يديك الآن
القرءان يربط عالم الأمر بعالم الخلق
.......... يربط عالم الغيب بعالم الشهادة
لذلك هو معجزة حية مستمرة
تعيش بيننا
وهو حجة عليك بوجوده معك الآن
(لئلا يكون للناس على الله حجة
بعد الرسل)
والرسل كانت مهمتهم تبليغ رسالة
الكتب السماوية
غادر الرسل وبقيت الرسالة
وسيدنا محمد كصفة الرسول.. بلغ
القرءان فقط دون أي شيء آخر
(ياأيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من
ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)
حصريا كرسول بلغ القرءان فقط
(وما على الرسول إلا البلاغ المبين)
لذا... معجزة سيدنا محمد التي
ارسل بها قائمة بين يديك الآن
ومستمرة إلى الأبد
ليست حسية
ليست لحظية
بل قائمة بين يديك
@sultanwasmi اسم الله الوكيل
تلك الحياة التي جعلتها تدور
من حولك ولأجلك عليك
تدبيرها و حمل مسؤوليتها
تلك الحياة التي جعلتها تدور
حول الله وإليه قد تكفل الله
تدبيرها و مسؤوليتها وذلك
لب عين اسم الله الوكيل
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
@sultanwasmi
من أفضل و أجمل الأوراد القرءانية
هذا الورد التالي
(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم)
افضل مايمكنك أن تتعلم عليه
وتتدرب لتصل إليه في هذه
الحياة
أن تكون مسلما
لكن عذرا
ليس كـ إسم
بل كـ صفة
هل تعلم ماهي ثمرات أن تعيش
كـ مسلم
حرفيا أنت تدخل جنة الدنيا
الثمرة الأولى
يُشرح صدرك :
(أفمن شرح الله صدره للأسلام)
الثمرة الثانية :
نور في حياتك وفي نفسك
(أفمن شرح الله صدره للأسلام فهو
على نور من ربه....)
الثمرة الثالثة
لين القلب وفهم كل ماتراه ع واقعه
بدون أن يؤثر عليك
(أفمن شرح الله صدره للأسلام فهو
على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم
من ذكر الله )
الثمرة الرابعة
بوابة للهداية
(أفمن شرح الله صدره للأسلام فهو
على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم
من ذكر الله أولئك في ضلال مبين)
الثمرة الخامسة
لن تحمل هم مستقبلك والتفكير فيه
والخوف منه
(ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا
عنك وزرك، الذي أنقض ظهرك)
لأن شرح الصدر لايكون إلا بالإسلام
كصفة وليس كإسم
وحمل الوزر أن تحمل هم حياتك
ومستقبلك وتثقل ظهرك به
الثمرة السادسة
رفع ذكرك وإنتشار بركة وأثر وجودك
(ورفعنا لك ذكرك)
الثمرة السابعة
رؤية يسر معه يسر معه يسر في
كل عسر تمر به وتواجهه
(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)
لذلك كانت وصية أبينا إبراهيم لنا
الذي سمانا بذلك الإسم لنتذكر ذلك
التدريب وذلك التعلم
ألا نموت إلا ونحن مسلمون
﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾
وحقيقة الموت على الإسلام هي
حياة ودخول جنة الأرض
لن يؤثر عليك أي شيء في حياتك
مهما بلغت قوته ودرجة أهميته
وأنت مسلم
مسلم كـ صفة وليس كـ إسم
لذا أعظم الأوراد القرءانية هو
(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم)
مسلم كـ صفة
وليس مجرد إسم
تذكر ذلك جيدا.... مسلم
وذلك أمر إلهي
(إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين)
أبينا إبراهيم
(فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين)
تغريدة من أبعاد أخرى
الحياة تدار بواسطة خوارزميات
دقيقة و محكمة وعادلة
غضبك
تذمرك
سخطك
رفضك
هو أنك تطلب أن تدار الحياة
بواسطة خوارزميات خاصة بك
بدلا من الخوارزميات الحق
وتطلب وضع خوارزمياتك بدلا
من هذه الخوارزميات الحق
ولو اديرت بحسب ماتعتقد او يعتقد
كل شخص بحسب هواه او خوارزمية يضعها هو لعم الخراب في كل مكان
أسلم لله.... ولقدره الذي بني على
تلك الخوارزميات الحق