@Alemadi1989@bomunif الله يرحمه ويغفر له و قد شملنا هذا الكرم و تم ابتعاثنا وتعويضنا عن كل ما صرفناه على حسابنا الخاص وبفضل الله ثم فضله وكرمه زانت امورنا و أتمينا الدراسه ورجعنا نخدم هذا الوطن المعطاء ، الله يرحمه رحمة واسعه ويجعله في فالفردوس الاعلى مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله.
لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل.
حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكتمه، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم.
لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير.
تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة.
أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية.
وإنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل "هل قطر" ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه "قطر قبل الكل" وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: "هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال". لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده.
ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم إن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين.
يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
كما استثمرت دول الخليج المليارات في بناء اقتصاداتها ، فإن المرحلة المقبلة تستدعي استثمارًا مماثلًا في الصناعات الدفاعية والتكامل العسكري. فالمشاريع الكبرى تحتاج قدرة الردع، حتى لا تبقى ورقة يمكن لأي قوة إقليمية، سواء إيران أو غيرها، أن تستخدمها للضغط أو الابتزاز في أوقات التوتر
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى شعب قطر والأمتين العربية والإسلامية في وفاة فقيد الوطن والأمة، سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. سيبقى إرثه العظيم ونهضته المباركة شاهداً على قائد استثنائي ورجل دولة صنع تاريخاً وألهم أجيالاً. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نعزي أنفسنا ووطننا في وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي سيبقى أثره حاضرًا في وجدان المواطنين والمقيمين، وفي مسيرة الوطن ونهضته، وستظل إنجازاته شاهدة على مرحلة مفصلية في تاريخ دولة قطر. نسأل الله أن يرحمه ويتغمده بواسع رحمته، ونشهد الله على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية من إرث سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة، ومهما سُطِّرت له من كلمات لن توفيه حقه علينا جميعًا. إنا لله وإنا إليه راجعون.
يُرثى العظماء بما شيّدوا و بما خلّفوا في القلوب. يُرثَون بكثرة الداعين لهم، وبحنين شعبٍ كلما استعاد أيامهم، أيقن أنها مرّت كالحلم. رحمك الله يا أبا مشعل، تشتاق العين لشخصك والنفس لوجودك بيننا .
فما غاب اليوم رجلٌ و زعيم فحسب، بل انطوت برحيلك صفحةٌ لن يجود الزمان بمثلها.
عشنا معك سنواتٍ من البناء والنهضة والإنجاز، سنواتٍ تُكتب بماء الذهب، رأينا فيها كيف تُبنى الأوطان بالإرادة، وكيف تتحول الأحلام إلى واقعٍ يفتخر به الجميع. تعلمنا منك أن قطر ليست مجرد وطن نعيش فيه، بل قصة مجد نكتبها جيلاً بعد جيل
بأمر من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يُعلَن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل البلاد وعلى سفارات دولة الكويت في الخارج
- ابتداء من اليوم الأحد ولمدة أربعة أيام حدادًا على وفاة المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
https://t.co/uEcXvqWnLR
#كونا #الكويت
حلّ اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد هذا العام في ظل ظروف إنسانية قاسية تمرّ بها منطقتنا، ما يزيد من حجم التحديات التي يواجهها ذوو التوحد، وخاصة الأطفال منهم. فالحروب والنزاعات تسلب منهم أمان روتينهم اليومي وتحرمهم من الدعم المتخصص ما يهدد شعورهم بالطمأنينة. وفي ظل هذه الظروف، يبقى توفير بيئة آمنة لهم ودعمهم نفسياً واجتماعياً أولوية لا يمكن التهاون بها.
كمية الخذلان التي تتعرض لها قطر في هذا الوقت الحساس عجيبة !!
قطر وقفت مع القضية الفلسطينية وقفة صادقة، وتعرضت لأذى كبير في سبيل ذلك، ولا تستحق منا إلا أن نتمنى لها كل خير، وندعو لأهلها بالسلامة والعافية !!
حفظ الله أهل قطر وجميع بلاد المسلمين من كل شر وضر وبلاء وفتنة !!
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
رحلوا وهم يؤدون واجبهم بكل شجاعة وإخلاص، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، خدموا وطنهم وحموا أهله حتى آخر لحظة
اللهم اغفر لهم، وارفع درجاتهم في عليين، واجعلهم من الشهداء المقبولين، وألهم أهلهم الصبر والسلوان، واربط على قلوبهم
سيبقون فخرًا لنا جميعًا، ولن يُنسى أثرهم ولا تضحياتهم
تعلن وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية، والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية، وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة، وتستمر العمليات في البحث عن النقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ من منتسبي القوات المسلحة القطرية.
وتتقدم وزارة الدفاع بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء سائلين الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته.
The Ministry of Defense of State of Qatar announces that, as part of search and rescue operations for the crew and passengers of the helicopter that crashed at dawn today, Sunday, in the State's regional waters, the following have been confirmed martyred: Captain (Pilot) Mubarak Salem Daway Al-Marri, Sergeant Fahad Hadi Ghanem Al-khayarin, and Corporal Mohammed Maher Mohammed from Qatar Armed Forces, Major Sinan Taştekin from Qatar - Turkey Joint Forces, and Suleiman Cemra Kahraman and Ismail Anas Can, Turkish civilian collaborators, passengers on the helicopter. The search operation for Captain (Pilot) Saeed Nasser Samekh, from Qatar Armed Forces, is still in progress.
The Ministry of Defense extends its sincere condolences to the families of the martyrs, praying to Allah Almighty to grant them His mercy.
@ZaidBenjamin5 المطالبة بانخراط دول الخليج في حرب لم تُستشر فيها أصلاً أمر غير مقبول. أمن الخليج ومقدراته ليست أداة لخدمة حسابات الآخرين. دول المنطقة هي الأدرى بمصالحها ولن تُجرّ إلى صراعات تُفرض عليها. الخليج خط أحمر وقراره سيادي لا يُملى من الخارج.
أقول لإخواننا العرب:
يبدو أن الصورة لدى بعضكم غير واضحة، لأن ما نقرأه ونسمعه منكم تجاه اعتداء النظام الإيراني على دولنا غير مقبول إطلاقا، وليس له من تفسير إلا أن الصورة لديكم غير واضحة، فأقول:
اجتهدت دول الخليج وسعت بكل طاقتها وسخرت كل إمكاناتها لمنع الحرب قبل قيامها، وأعلنت قبل قيامها عدم السماح للأمريكان باستخدام قواعدها للهجوم على الأراضي الإيرانية، وبعد قيامها لم تستخدم هذه القواعد لاعتداءاتها .
هذه هي الحقيقة التي يجب على الجميع أن يعرفها، ويبني رأيه وموقفه على أساسها.
فإذا تقرر ذلك، فهل بقي لإيران ذريعة لاستهداف دول الخليج بمئات الصواريخ والمسيرات، والتي استهدف معظمها منشآت مدنية وبنى تحتية، فضلا عن ترويع الآمنين، ووقوع قتلى وجرحى من المرابطين والمدنيين.
يجب التفريق بين مقامين ؛ مقام هجوم النظام الإيراني على الكيان الصهيوني، ومقام هجومه على دول الخليج والأردن وكردستان، فالأول لا يجادل في مشروعيته أحد، والثاني يجب أن لا يتردد في إنكاره وشجبه أحد.
يؤسفنا ما نقرأه من تبرير لاعتداء النظام الإيراني على دولنا، وأن يكون هذا التبرير ممن يجمعنا معهم دين واحد ولغة واحدة ورابطة واحدة.
أنا لا أخاطب في هذا الكلام المرضى بداء الحسد، الذين يتمنون لنا الشر وسوء الحال، ولكني أخاطب أصحاب النيات الحسنة ، ممن خفيت عليه الحقيقة .