قصيدة الليلة /
يراودك الشعور المرتمي بين الرجا و الخوف
يا قلبٍ حط شرهات الغلا بـ وجيه غيّابي
غريب إنك وصلت لـ مرحله تستغرب المألوف
و غريب إني أحنّ لـ غربتي و أشتاق لـ غيابي
سؤالي لـ الوجيه العابره في وجهي المخطوف
عقيم و لو مشيت يوقف الدنيا على أعصابي
أنا وشلون أواري عبرتي عن نشدة الملقوف
مع إن الدمع دمعي كانت الأشواق لـ ترابي
أدوّر ضحكة يدوي صداها من كنين الجوف
ما هي بـ الضحكه اللي ما تعدت لمعة أنيابي
رحل كَل الكلام ومابقى غير الحروف الخِرس
تغص بـ حنجرة حزني وبعض أحيان تدفعني
أنادي للسكوت وللحنين ولـ الظلام الدمس
ولابه غير طيفك في غيابك صار يسمعني
تعبت أتخيلّك مقبل أثاري خطوتك بالعكس
تبي تبعد عن الواقع وفي حلمي تفزّعني
تمهّل قبل لا ترحل ويغرب للمحبة شمس
ويعمّ الحزن عقب الوصل والفرقا تلوعني
ووادعني الوداع اللي يليق بحبنا بالأمس
حرام ختام هذا الحب يموت ولا توادعني
وعَاهدني على الذكرى وحفظ أسرارنا بالنفس
وأنا عهدٍ علي ما أنساك لو حبك يضيعني
وتّذكرني بصبح العيد وأيام الفرح والأنس
تذّكر بس لا تنسى وداعك جرحٍ أوجعني
وإذا باقي بقلبك شي من شوق وكلام وهمس
تذّكر بـ إن طيفك ما قاطعني وأنّت قاطعني
وتذّكر أنك أول حب في عمري وأخر درس
ولا قبلك ولا بعدك أحد بالحب طوّعني.
لك ثلاث شهور وأسلوبك على البعد يتفرع
تحسب الفرقا عبث جهال ، ولا شي عادي
والله أني قابض روحي وخايف لا اتسرع
اعرف الفرقا وأعرف أني بهيم بكل وادي
أغتنمني عادني مقبل وقلبي لك مشرّع
آيني لا أقفيت ما عاد اتلفت للمنادي
- صالح آل مانعه