«ستتغير نظرتك للحياة تمامًا حينما تراها محطة عبور، وقلبك معلّق برحاب الآخرة ونعيم الجنة؛ ستصبح بعدها فطنًا لاقتناص فرص الأجر، ويقلُّ عتبك على الناس، وتنصرف عن صراعاتهم،وتدرك حقًّا أن للحياة معنىً مُزهرًا عندما تعيشها لله»
﴿وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد﴾
ما قُلتها في ضائقة إلا وأنقذني الله، إلا أدهشني بالتيسير! وصارت مخاوفي بردًا وسلامًا، يفيض القلب حينها يقينًا أن الأمور التي تفوّض إلى الله تعود مجبورة، تعود هيّنة، وخفيفة على القلب❤️
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
يأتِ بها الله حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها الله رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأتِ بها الله لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!
﴿إنَّ اللَّهُ يَعلَمُ وأَنتُم لا تَعلَمُونَ﴾
-اللّٰه يعلم ضجيج قلبك الذي لا يعلمهُ غيره، وسيجبُرك جبراً لم تتوقعه، اللهم اشرح صدورنا وفرج همومنا يا رب.
«من الملفت أن موسى عليه السلام الوحيد الذي عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه، ورغم ذلك كان الوحيد الذي كلّمه الله تكليمًا.. أنت عند الله بقلبك لا بشيءٍ آخر.»