تفاءل وعش الأمل، ولا تجعل قلبك خرابة تأوي إليها العقارب،
بل اجعله بستاناً من الزهور ،
وإيّاك وقاموس الإحباط والتخويف والإرجاف والتشاؤم،
فإنّه بوابة التعاسة والجحيم الذي لا يُطاق في الحياة.
شعور الإنسان بالرضا والطمأنينة ينبع من انشغاله ببناء نفسه وتطوير ذاته، وتجاهله للقيل والقال، وانغماسه في الأعمال النافعة التي تعود عليه بالراحة النفسية والإنجاز والرفعة والتميّز.