له الحمد ، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي ، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب.
له الحمد ، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه.
«ألفيتُها وَطني»
ــــــ محمد الثبيتي.
يشعر المَرء باكتمالِه، إذا وجد نِصفه الآخر في قلب من يُحِبّ. وَطنه المَفقود الذي لطالمَا جدَّ في البحث عنه، وبيتُه الآمِن والأحنُّ على قلبِه.