يقول الرافعي: "يجعل الله الهموم مُقدماتٍ لنعمٍ مخبوءة".. وقد سمعتُ بنفسي من رجالٍ قد عصَرتهُم التجارب وتواترت الأخبار على هذا أنّه ما مِن شدّة أو مصيبة أو حادثة مرّوا بها، إلا ويأتي معها الرزق بعدما تنجلي وتنكشف، وكأنهما متلازمان.. فالحمد لله ��لى ألطالفهِ الخفيّة.
أفاد الشيخ الهويسين أنّ في تكرار المعوّذتين (قل أعوذ برب الفلق)، (قل أعوذ بربّ الناس) أثرٌ بالغ في دفع خطرات الشيطان الواردة على القلب، ومقاومة ذنوب الخلوات.
وذكر حديث: ما تعوّذ متعوّذ بمثلهما
أوصى النبي محمد ﷺ بالأم عظمةً لحقها وتكراراً لفضلها، فجعلها أحق الناس بحسن الصحبة والإحسان وثَلَّثَها بالذكر قبل الأب فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال«أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك»
"ينبغي لمن تظاهرت نعم الله -عز و��ل- عليه، أن يظهر منها ما يبين أثرها، ولا يكشف جملتها، وهذا من أعظم لذات الدنيا، التي يأمر الحزم بتركها، فـ «إن العين حق»".
ابن الجوزي |
فطر الله المرأة على الحياء وميزها به، فمتى تخلَّت عنه سقطت سقوطًا يندر أن تنهض بعده،
إذ كيف تنهض من لم تقدر على إثبات نفسها إلا بجعل جسدها سِلعةً تجذب به نظر كل غادٍ ورائح!.
مما أدركه الناس من كلام النبوة الأولى: "إذا لم تستحِ، فاصنع ما شئت!"
- العِز بن ربيعة
@raway_alqasid ولقد ذكرتُك والغيا��ُ كأنَّهُ
سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
«والمرأةُ في الإسلامِ مرغوبةٌ لا راغبة،
ويُسعى إليها ولا تسعى هي البتة!
يُخطَى لها ألف ميل، ولا تتزحزح هي حتى تأتيه�� طالبًا، فتقابلك الخطوة بمثلها، ولربما فاقتك في الإحسان والعطف والرحمة، ولهنّ في هذا على الرجالِ مِزية!»