المواطن العلوي الشريف مازال حتى اللحظةعلى رأس عمله في المؤسسات والدوائر الحكومية في حمص
ويزاول عمله على أكمل وجه يبتز المواطنين ويعطل أعمالهم ويتقاضى الرشاوي دون استيحاء
بل ويهدد بممارسة سلطته ومعاقبة المخالفين اذا لم يدفعوا له المبلغ المطلوب
قصص كثيرة تسمعها يوميا دون أي رادع
عبالي كتير روح استكشف غابات الأمازون و غامر و شوف أنواع الاشجار الغريبة والجبال والطبيعة .. بس مابدي شوف الحيوانات الخطيرة لا 😂
نحنا كتير حياتنا ديقة ومحصورة وبعيدة عن الاستكشاف مدري كيف
لا أود شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دومًا أن يُعينني علي نفسي ومشقة الطريق وقلبي !
ياربّ نجني من تقلبات الدنيا ، ولا تَكِلني إلي نفسي طرفة عين
ياربّ الطريق طويل والزادُ قليل وأنا أسير متعثر الخطوات ، مُتكئ بكل ما ثُقلي علي الدعاء
أسير ياربّ بيقين اني أنا ، وأنت الله
الطفولة والمراهقة ثورة و دم وحروب .. الشباب كورونا و زلازل مدمرة .. وبعدها أزمات اقتصادية عالمية وحروب .. ولسا منستغرب من حالنا ليش عطول زهدانين ومالنا خلق ومتوترين وماعنا قدرة نفسية ولا لشي ..
أنا عن نفسي عندي كل الحق .. الله يحسن عاقبتنا و ختامنا وبس
يهزمُني الرجل العاديّ، الذي يُسطّر من عاديّتهِ الإعجاز المتفرّد.
بلا شهادة جامعية، ولا بثنيٍ للركب عند أهل العلم، بلا متون وشروحٍ وحواشي، ولا مكتبة تزيّنها الكتب الوفيرة الكثيرة.
لا يملك شيئًا ممّا سبق، وهو في عينِ السواد الأعظم= أبعد ما يكون عن الشخصيات المهمة والمؤثرة. ولكنه الإيمان الذي يُهدى للقلوب؛ حتى تعرف الطريق القويم. غرَّد بين صحبهِ ذاتَ مرة: "سلكت طريقي ولا لن أحيد عزمت المسير بقلب عنيد"، وهتفَ بالجموع "الموت ولا المذلة"، فكانَ لهُ مُراده؛ مضى واستشهد، وتركَ لنا سيرةً من أعظم سير المعاصرين في القرن الحالي، رغم أنه مات وهو ابن السابعة والعشرين!
لئن كان لم ينصفه الذين غلوا في حربه، ولم ينصفه الذين غلوا في حبه؛ فقد أنصفته عظمته الفريدة، إذ فرضت على الأعداء جلالها وعلى الأصدقاء استغناءها.. وسارت على وجه الزمان؛ طاهرة، ناضرة، ظافرة.
للجنة للجنة، يا بلبل الأحرار!
وبا يقش شام الحمصية .. لو الي سلطة ع هالبنت أو ع أهلا كنت الا حطا واعجنا واعجن أهلا ع هالجلاقة وتقل الدم ... كييييييف بتحسوا هيك أطفال مهضومين كيف بس !!!! 🤷