اليوم اول مرة بحكي السيرة الذاتية العملية تبعتي لحدا وانا نفسي بحس بانبهار ع قد ما الاشياء اللي عملتها مختلفة وكيف كل شوي بروح لمكان وبحرب وبمد ايدي لمكان واتجاه اخر لاوصل لمسار بدي ياه
انداري، الحمدلله
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء أستجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات وآتِ نفسي سؤلها حتى ترضى
يارب أجعل المستحيل في عيني واقعاً بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينه لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةً إلا وقدّرت لي بلوغها
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث
أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه»
—ابن تيمية.
أهالي الأسرى في غزة يقفون في كل وقت مطالبين بالإفراج عن أبنائهم، وقلوبهم تنبض بالألم والقلق على ما يواجهونه داخل السجون من معاناة وظروف قاسية.
كونوا صوتًا للأسرى، ولا تدعوا معاناتهم ومعاناة عائلاتهم تُنسى
اللهم في آخر عام ١٤٤٧ هـ💌
نودّع عامًا مضى، ونستقبل القادم بيقينك،
فاغفر لنا ما كان، واكتب لنا فيما هو آتٍ ما يرضيك عنا،
واجعلها نهاية لكل تعب، وبداية لكل فرح، وافتح لنا
أبواب الطمأنينة، واجعل السنة القادمة خيرًا مما نتمنى،
وجبرًا لكل خاطر، وفرجًا قريبًا لا يخيب الرجاء
اليوم هو العشرون منذ اختطاف عشرة نشطاء أجانب في الشرق الليبي، أثناء مشاركتهم في القافلة البرية المتجهة لغزة،
وقد تكون هذه أغرب عملية اختطاف في التاريخ،
فلا إعلام محلي ولا عالمي ولا تنديد سفارات ولا منظمات أجنبية ولا وقفات احتجاجية ولا مطالبات رسمية ولا حتى شعبية، مع أن النشطاء أجانب، نعم، تسعة أجانب وتونسي واحد،
أقول هذا بأسف شديد لأننا اعتدنا على استرخاص الدم العربي،
ويبدو أن الموضوع أكبر من قرار الشرق الليبي، وهناك تدخل من دول إقليمية لردع وتخويف النشطاء الأجانب، وثنيهم عن تكرار أي محاولة شعبية وعابرة للحدود لنصرة غزة...!