الأمور التي تُفوّض لله، لا يعود صاحبها إلا مجبورًا، وأنك كلّما تعاملت مع الدعاء، على أنه حبل النجاة الوحيد، عاملك الله حينها، بعظيم لطفه و حسن تدبيره، وغمرك بفيض جبره، فما يراه الناسُ في أعينهم مستحيلاً، ليس عند الله إلا أمراً يسيراً، فالله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
أحيوا سنة التكبير :
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد🤍
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
كلَّما أمطرت السماء، استشعرت رحمة ربي وعظمته، فسبحان من يُحيي الأرض والأمل في القلب، المطر حياة للقلوب وإيقاظ للآمال، يلهج اللسان بالدعاء، وتنظر العين للسماء، تُناجي رب هذا الغيث أن يجعل للقلب نصيباً من غيث رحمته، وفيض كرمه وفضله.