طبيب الأطفال و عناية الأطفال حديثي الولادة ( فاصلة ) ، هنا متنفّس الحروف (نقطة) . البورد السعودي لطب الأطفال والزمالة السعودية لطب الأجنة والأطفال حديثي الولادة
الحمد لله من قبل ومن بعد.
اللهم ما كان هذا بجهدي ولا باجتهادي، وإنما هو بتوفيقك وعونك.
وإن كان الطريق طويلًا متعبًا، فإن للإنجاز لذة تُنسينا كل ذلك العناء.
فالحمدلله حمداً لا حدود له ، والشكر لله إسراراً و إعلانا
نسأل الله التيسير والتوفيق فيما هو قادم
الحمد لله من قبل ومن بعد.
اللهم ما كان هذا بجهدي ولا باجتهادي، وإنما هو بتوفيقك وعونك.
وإن كان الطريق طويلًا متعبًا، فإن للإنجاز لذة تُنسينا كل ذلك العناء.
فالحمدلله حمداً لا حدود له ، والشكر لله إسراراً و إعلانا
نسأل الله التيسير والتوفيق فيما هو قادم
لله الحمد من قبل ومن بعد ، اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
انتهت رحلة وابتدأت رحلة جديدة نسأل الله التوفيق والسداد و أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهة الكريم ♥️
حين يكون الخير تجارةً مع الله
في الناس رجالٌ لا تُعرّفهم الألقاب، ولا تصنعهم المناصب، وإنما تصنعهم القلوب حين تصدق، وتخلّدهم الأفعال حين تصمت الأسماء. يمرّ أحدهم هادئًا كالغيث الخفي، لا يُرى وهو ينزل، ولكن تُرى الأرض بعده حيّةً نديّة، ويُعرف قدره حين يوقظ ما حسبه الناس قد مات.
والشيخ عطية بن مرشود أبو كيلة المحمدي – رحمه الله – كان من هذا الصنف النادر؛ يمشي متواضعًا، خفيف الخطى، ثقيل الأثر، صامت اللسان، ناطق العمل. لم يرَ الحياة ميدانَ ظهور، بل ميدانَ أمانة، ولم يحصِ أيامه بما أخذ، بل بما أعطى.
كانت الأبواء في قلبه رسالة، وفي أهلها وديعة، وفي مرضاهم أمانة، وفي صغارهم بذور غد. فسعى إليهم سعي الأب الحاني، لا المتفضّل المتعالي، وبنى الإنسان قبل المكان، وغرس الإيمان قبل العمران.
أسهم في حلقات تحفيظ القرآن، يراها حصونًا تُبنى في القلوب قبل الجدران، وفرح بالطفل يحمل المصحف كما يفرح الزارع بأول سنبلة. وكان للدعوة نصيب كبير من همّه، فحرص على إحضار الدعاة، ليجعل من الأبواء منبرًا للنور، لا لموعظة تُسمع وتُنسى، بل لعقيدة تُغرس وتُثمر.
وسعى لمركز صحي وطريق ومدارس، لأنه رأى في الصحة رحمة، وفي الطريق حياة، وفي العلم شمسًا لا تغيب.
وفي الخلاف كان طبيبًا للجرح، يضمّده بالحكمة، ويشدّه بالعدل، ويسكبه بالصبر، حتى تهدأ النفوس وتلتقي القلوب. وساهم في عتق الرقاب وإعفائها من القصاص، يرى في العفو فجرًا بعد ليل، وفي الصفح قوةً أعلى من كل سيف.
وكانت زياراته للمرضى نهر رحمة، يدخل عليهم بقلب الشريك في الألم، يحمل دعاءً يسبق الدواء، وحضورًا يذكّرهم أن السماء أقرب مما يظنون.
ثم انتقل إلى مكة المكرمة، فعاش فيها خمسة عشر عامًا في جوار البيت العتيق، وكأن الله أراد أن تكون راحته في ظل القبلة التي طالما توجّه إليها قلبه قبل وجهه.
لم يترك قصورًا ولا صخبًا، لكنه ترك قرآنًا حيًّا في الصدور، وعقيدةً صافية في القلوب، وأثرًا يمشي على الطرقات، وسيرةً تقول: إن العظمة لا تُنال بالعلو، بل بالتواضع، ولا بالظهور، بل بالصدق، ولا بكثرة القول، بل بصفاء العمل.
هكذا يمضي الرجال الكبار،
يمشون في الدنيا هادئين،
ويستقرّون في القلوب خالدين.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل أعماله نورًا في ميزان حسناته.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
كل ما خذلتني كرة القدم ارجع اشوف هالدقيقتين
اخ اقسم بالله انها اكبر جبر خاطر وانها اجمل لحظاتي الكروية ما حييت ، اخ يارب ارزقنا بفرحة النخبة الثانية ، والله العظيم انه اجمل شعووور واجمل مقطع ممكن اشوفه واعيده بدون اي ملل
احبك يا النخبة والله اعشقك 💚�
ينوب عن الجميع ولا أحد ينوب عنه، يغيب فالدنيا من بعده قفر، ويحضر وإذا بالربيع معه، لا يهم المكان دامه معك، ولا الوقت وهو برفقتك..
هل هو موجود في حياتك ؟
هل أنت كذلك لأحدهم ؟
على هذا يقول سعود مبارك /
"ياقصيدة من قصايد سعد ولا نزار
عاد انا ماهوب يصلح لي الا ماندر "
انتي اطهر ذنب
وأجمل غلط
وأشجع قرار
حطك الله في ليال العمر ليلة قدر
الهزيمه في عيونك بطعم ، الانتصار
من يقاوم سحر عينك ورمشك لا خدر ؟
شكيتك عليك البارحة والسبب كوبلية
على صوت ذكرى بعد غنت وش أخباري
على حطة ايّدك يعتريني ضباب التيِّه
ألملم بقايا قوتي .. وادفن أسراري
تمنيت اجسّ القلب مع جرحك اللي فيه
واغْسله مثل ما تغسل التوبة ، أوزاري
مادامك تبي تبكي على اللي مضى ها ليه ؟
" تخليني اكحل رمشك الترف بْشعاري "
- سعود بن مبارك