نحتاج لجان المنشطات مع الاتحاديين ليس فقط في الملعب وانما جماهيريا واعلاميا ومؤرخيهم
زايدين عن الاهلي فقط بطوله واحده ومن ضمن بطولاتهم آخر لاعب حارس ولجنة المنشطات اكلت نصف لاعبيهم ولولا شخ الصقري لم يبقي منهم احدا
نشكر الأخ الكريم 🙏 على دقة الترجمة ووضوحها
التي كشفت الحقيقة كما هي دون تحريف.
أما من يحاولون التشويش والتضليل ويفسرون بكلمات تشبههم فهم يعلمون جيدًا ما قيل بحق دولتنا وقيادتنا 🇸🇦
لكن وقع الكلمات عليهم كان ثقيلاً فاختاروا الهروب عبر التحريف والتأويل.
والهدف واحد: طمس الحقيقة.
لكن الحقيقة أوضح من أن تُخفى
وأقوى من أن تُحرّف. 🇸🇦✨
.. 👇
سيرةُ يقينٍ وأثر
ليس في حياةِ الإنسانِ ما يُنقِصُه إن أحسن حملَه، ولا ما يرفعه إن قصّر في حقّه؛ فالأقدارُ تمضي، ولكنّ الذي يبقى منها أثرُها في النفوس.
وما الناسُ بما مرّ بهم، ولكن بما ثبتوا عليه، وبما خلّفوه من ذكرٍ طيّبٍ في القلوب، إذا ذُكروا حضروا، وإذا غابوا دلّت آثارهم عليهم.
وفي هذا المعنى تُذكَر سيرةُ رجلٍ عُرف بين أهله وناسه بما قدّم، لا بما اعترض طريقه، وبما أبقى، لا بما فاته…
سيرةُ المربّي الفاضل، الشاعر، الأستاذ عبدالهادي بن حمد بن وصل الله المحمدي.
وُلِد في الأبواء، تلك القرية التي تهدأ بها النفوس، وتأنس بها القلوب، ونشأ في بيئةٍ أصيلةٍ يغلب عليها الصفاء والبساطة. وكانت بداياته هادئةً كهدوء المكان، غير أنّها كانت تحمل في طيّاتها ملامح رجلٍ يمضي بثباتٍ نحو ما يريد.
ومع سنواته الأولى، مرّ بتجربةٍ لم تقف في وجهه، بل صاغت في نفسه عزيمةً أبقى، فمضى بعدها في طريقه بهدوء الواثق، ونفسٍ تعرف وجهتها، لا تلتفت كثيرًا إلى ما يعترضها، بقدر ما تمضي إلى ما أمامها.
وكانت أمّه — رحمها الله — قريبةً منه، سندًا وحنانًا، أحاطته بعنايةٍ صادقة، فكان لذلك أثرٌ ظاهر في تماسكه، وثباته، ومضيّه في حياته على هذا النسق الهادئ المتزن.
التحق بمعهد الأمل بالمدينة المنوّرة، وهناك بدا تميّزه في الجدّ والاجتهاد، حتى حفظ كتاب الله، فكان القرآن له أنيسًا، ورفيقًا، ونورًا يهديه في مسيرته، يلوذ به في سكونه، ويستضيء به في خطواته.
ثم تخرّج، فعاد إلى المعهد ذاته مربّيًا ومعلّمًا، يردّ بعض ما ناله إلى غيره، ويُسهم في بناء نفوسٍ جديدة. كان يُعلِّم بهدوء، ويُربّي بحكمة، ويغرس في النفوس معاني الثقة والعمل، دون ضجيجٍ أو ادّعاء.
وكان شاعرًا، غير أنّ شعره لم يكن ترفًا لفظيًّا، بل تعبيرًا صادقًا عن تجربةٍ ناضجة، ونفسٍ تأمّلت الحياة، فخرجت منها بكلمةٍ قريبةٍ من القلب، بعيدةٍ عن التكلّف، فيها من الصدق ما يكفي ليبقى أثرها.
ولم يكن حضوره في الناس حضور شاعرٍ فحسب، بل حضور رجلٍ يُصلح ويجمع، يدخل شؤون الناس برأيٍ متّزن، وكلمةٍ موزونة، وسكينةٍ تُطمئن، فيكون حضوره نافعًا، وكلامه موضع قبول.
تنقّل بين الأبواء والجموم ومستورة ورابغ والمدينة المنوّرة، وكان في كل موضعٍ يترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وسيرةً تُحفظ في القلوب، دون أن يسعى لذلك، أو يتكلّفه.
ثم انطوت أيّامه في سكينةٍ تليق بمن أحسن المسير، بعد حياةٍ امتلأت بالعطاء، وترك في الناس أثرًا لا يزول؛ فمَن عاش للمعاني لا يغيب، ومَن عمّر القلوب لا يُغيَّب.
رحم الله الأستاذ عبدالهادي بن حمد بن وصل الله المحمدي، وجعل ما قدّمه في موازين حسناته، وأبقى ذكره طيّبًا في القلوب، ونفع بسيرته كل من عرفه أو سمع به.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
@3232Sab السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
ورحم الله والدي واسكنه ربي فسيح جناته وجميع اموات المسلمين
حياته .. علم وقرآن وشعر وحب لربعه وجماعته ووصاياه بالوفقه
رحم الله الغالي الذي رحل الى جوار ربه
1353. 1416 هـ
شكراً ابوعبدالله
@3232Sab على عِظم الكلام وروعته في حق العم عطية الا انه قليل في من عاش معه وعرفهُ عن قرب ،، شكراً استاذنا الغالي ابوعبدالله
ورحم الله العم عطية واسكنه فسيح جناته وجميع موتانا واموات المسلمين .
في غياب اعلام اهلاوي يرد بالحجة على من يقلل من الأهلي قررت ان استشهد بأعمال المنصفين من الإعلام الآخر
الإعلامي القدير التيكتوكر الهلالي المهند يرد على عفيفي
إعلام الاهلي اعمل نفسك ميت
على فكرة للي مايدري اعلاميي الاهلي حتى هم لهم حساب في تيك توك .. لكن ليس للاهلي [ للترزز]
شكراا المهند
قبل عدة أشهر، مارس جمهور الأهلي ضغطاً كبيراً على إدارة النادي من أجل تجديد عقد المدرب الذي قاد الفريق لتحقيق بطولة نخبة آسيا، وبالفعل تم التجديد له. وبعدها واصل المدرب نجاحه بتحقيق بطولة السوبر السعودي، مما أكد حينها صحة قرار الإدارة.
لكن مع بداية الدوري، وبعد سلسلة من أربع تعادلات فقط، انقلبت الصورة تماماً ، وبدأت الأصوات الجماهيرية ( بل وحتى بعض المحللين والنقاد ) تطالب بإقالة المدرب يايسله، وكأن كل ما تحقق سابقاً قد نُسي في لحظة غضب.
هذا التناقض في المواقف يعكس ضعفاً في الوعي الكروي لدى شريحة من المتابعين، فالتقييم لا ينبغي أن يكون انفعالياً أو مبنياً على النتائج الآنية فقط. كرة القدم منظومة متكاملة، وأي تراجع في المستوى لا يمكن اختزاله في شخص المدرب وحده، بل يحتاج إلى دراسة شاملة تشمل الإدارة وأداء اللاعبين، والجهاز اللياقي والبدني، والطبيب، وفريق التأهيل.
إن معالجة الأزمة تتطلب تحليلاً دقيقاً واحترافياً لاكتشاف مكمن الخلل الحقيقي، بدلاً من الاستعجال في اتخاذ قرارات قد تُقصي من لم يكن سبباً في المشكلة وتُبقي من هو أصلها.
التروي والعقلانية هما الطريق الصحيح، وليس الانسياق وراء من كان بالأمس يطالب بتجديد الثقة في المدرب، وأصبح اليوم أول من يطالب برحيله.
وخلاصة القول: كلامي لا يعني براءة المدرب أو لومه، بل التركيز على البحث عن أصل المشكلة وفهمها بدقة قبل إصدار الأحكام.
#الأهلي_الرياض
#يايسله #الاهلي
رأي: حين يتحول غطاء المجاري إلى شارة فخر!
في مشهد متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر غطاء صرف صحي في أحد شوارع مصر يعود لعام 1901، وقد أرفقه البعض بعبارة ساخرة: "أقدم من تاريخ دول"، في إشارة مباشرة إلى المملكة العربية السعودية.
ورغم الطابع التهكمي الظاهري، إلا أن هذا المشهد يفتح باباً أعمق للتفكير في معنى الفخر، وأزمة الهوية، واختزال التاريخ في بقايا الحديد.
ليس من الخطأ أن تفتخر الشعوب بماضيها، ولكن أن يتحول غطاء صرف صحي صدئ إلى رمز للأصالة والتفوق، فهذا لا يعكس اعتزازاً حضارياً بقدر ما يعكس عجزاً عن إنتاج الحاضر.
إن تمجيد غطاء معدني مدفون تحت الأرض منذ أكثر من قرن لا يُظهر عمق التاريخ، بل قد يكشف غياب التحديث والتطوير.
فالبنية التحتية التي لم تُمس منذ 1901 ليست دليلاً على التقدم، بل ربما تذكار على مرحلة توقفت عند لحظة معينة، ولم تغادرها بعد.
الحضارة لا تُقاس بعمر غطاء المجاري، بل بقدرة الدولة على الإبداع والاستجابة لمتطلبات العصر.
لا أحد في العالم المتقدم يفتخر بأن مجاريه من عهد الملكة فيكتوريا، بل يفتخر بخدماته الحديثة، وبمرافقه التي تليق بإنسان هذا القرن.
في المقابل، من السخرية الادعاء أن السعودية لا تاريخ لها سوى بعد النفط.
هذا تبسيط فج، يتجاهل أن جزيرة العرب كانت موطناً للحضارات ومهداً للإسلام، وفضاءاً فكرياً منذ آلاف السنين، ومركزاً للتجارة العابرة.
لكن الفارق أن المملكة لم تُعلق مستقبلها على شماعة الماضي، بل انطلقت منه نحو صناعة الحاضر من أجل المستقبل.
السعودية اليوم لا تفتخر بقدم مجاريها، بل بمدنها الذكية، وبرامجها الفضائية، وبمؤشرات جودة الحياة التي تتقدم فيها عاماً بعد عام.
الفخر الحقيقي لا يُبنى من الحديد الصدئ، بل من جودة الإدارة، وقوة البنية، وتطور الفكر.
الفخر ليس فيما مضى فقط، بل فيما نبنيه اليوم.
ومن يسخر من تطور الآخرين لأنه لا يملكه، يعلن هزيمته على هيئة نكتة.