دواء الغم والقلق 🌿.
" من ابتُلي بالتوتر والخوف، فليكثر من قول: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل ﴾؛ فإن الله تعالى يقول بعدها: ﴿ فَانْقَلَبُوا بنعمة مِنَ الله وفضل لم يمسَسهُم سُوء ﴾. ومن ابتُلي بغمّ ، ولو لم يعرف له سببًا، فليكثر من قول: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا انت سبحانك إِنِّي كنت مِنَ الظالمين ﴾؛ فإن الله تعالى يقول بعدها: ﴿ فاستجبنا له ونجيناه من الغم ﴾ ".
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أصابت الناس زلزلة، فكتب عمر:
أما بعد فإن الله ذو قدرة غالبة، وعز قاهر، يعفو عمن يشاء، ويؤاخذ من أراد، وإن هذه الرجفة عتاب من الله لخلقه، فاعتبوه بطاعته، وخافوا عقابه، فإنه يقول:
(أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون).
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
(رسالة من ابن عباس إلى مَن عاد لبيته بعد شغله)
ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قوله:
"ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه أو من حاجته فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن".
أخرجه الدارمي في"السنن".
عَوِّد نفسك إذا رجعت إلى بيتك أن تبدأ بالتلاوة -قبل كل شيء-ولو صفحات معدودة، (ولو من الجوال).
سترى لهذا القليل أثراً عظيماً في حياتك، وسيزيدك هدى مع الأيام.
﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾.
لماذا يشتكي الواحد منَّا من عدمِ التأثُّرِ بالقرآنِ في شهر رمضان؟
ولماذا يدخلُ عليه رمضان ويخرج -والعياذ بالله- وهو هو لم يستفد منه؟
•فضيلة الشيخ أ.د. #محمد_برهجي -حفظه الله-
فيه قاعدة في الدعاء تأكدت منها؛ على قدر إيمان العبد بقوة الدعاء سيعطيه الله، وسيرى بركة دعائه أمام ناظريه ولو بعد حين، وسينال من خيراته وبركاته الكثير، البعض يدعو لكنه لا يؤمن إيمانًا حقيقيًا بقوة الدعاء، ولا يؤمن أن الدعاء يقلب الموازين في لحظة -بقدرة الله-!
إذا كنت أكثر واحد يامرونه والديه لقضاء حوائجهم ومشاويرهم، هنيئاً لك الأجر والبر، وابشر فأنت على خير عظيم…
الوالدين دائما يمونون على الولد/البنت الهين الليّن السمح، اللي ما يستثقل طلباتهم ولا يتأفف منها لا قولاً ولا تعبيراً…
يحبون اللي ما يجادل ولا يناقش كثير ولا يحاول إثبات وجهة نظره وأنه يفهم أكثر منهم…
يحبون اللي يعاملهم برحمه وتودد ولين وشفقة، في أقواله وسكناته ونظره ، ولا يحد إليهما بصره فإن تلك هي نظرة الغاضب..
إن كنت
(إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا*
وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا)
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
المسار الأساسي:
https://t.co/cAtlXWEXk0
البناء الميسر:
https://t.co/7Zp40uk9kt
📌 تنبيه: يجب تسجيل الدخول إلى حساب الـgmail من أجل الاستمرار في التسجيل.
نسأل الله لكم حُسن البدء وعزم المسير وهمة الثبات 🍃
#البناء_المنهجي
خلال العام الماضي بدأت أفقد سمعي بشكل مفاجئ وبدون مقدمات أو مسببات!
ولك أن تتخيل كيف أصبح حالي وأنا الشخص الاجتماعي التفاعلي، والذي يعمل بشكل جوهري في مجالات الاتصال والإعلام والأعمال والتأثير، وكثير من يومي يعتمد على ورش وملتقيات واجتماعات بل وحتى استضافات إعلامية بودكاستية.
بدأت المشكلة تدريجيًا ولكنها وخلال أيام برزت بشكل واضح في اجتماع التخطيط المالي للشركة لعام ٢٠٢٥ حيث يحدد مصير وحجم مشاريعنا، وحيث بدا لي في البداية أن زميلي في الإدارة المالية صوته منخفض، لكن هكذا كان صوت الجميع من بعده!
لأنطلق بعد الاجتماع مباشرة إلى المستشفى طالبًا تنظيف وتسليك أذني، لكن الكشوفات المتتالية توصلت إلى تشخيص حالتي بمرض ليس له مسببات وهو "تيبس عظمة الركاب"، أصغر عظمة في جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل وتضخيم الصوت من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لتتم عملية السمع.
وحين بدأ اختصاصي السمعيات يستعرض لي السماعات الطبية قمت من أمامه على عجل متيقنًا من أن هذه أجهزة لا تخصني وأن الإشكال في تشخيصهم..
تصاعدت وتيرة قصتي هذه خلال سَفرة لي مع أصدقائي، تكلفنا فيها عزيز الوقت والمال والبعد عن مصالحنا، لأكتشف هناك حالة مؤلمة من العزلة، وانفصال تام عن أصدقائي وسواليفهم وضحكاتهم وألعابهم بسبب الضعف الذي ضرب سمعي!
حينها تبرع لي صديقي ناصر بسماعته الـ "أبل" وهي -كما علمني ابني فراس- تتصل بالآيفون لتضعه في وسط المجلس وينقل اليك الأصوات المحيطة، وحينها فقط كأن الرحلة بدأت، وبدأ الأكشن والفعاليات المعتادة مني في أي رحلة، وليشتعل شعور اصدقائي بين سعيد وندمان!
عدت من تلك الرحلة مستسلمًا للإعاقة السمعية التي ابتليت بها والحمد لله، وطلبت تلك السماعات الطبية التي تتناسب مع حالتي، وكانت رحلة الاعتياد عليها وبرمجتها ليست سهلة، ولم تكن في أحسن حالاتها كمثل حال سمعي الطبيعي، فلا شيء يعوض خلق الله -كما قال وصدق الطبيب-.
أذكر أني أدرت مؤتمرات عالية الأهمية وكنت لا أسمع صوت بعض الضيوف على المنصة (على الرغم من ارتدائي السماعة الطبية)، مما أضعف تفاعلي وأدائي بشكل ملحوظ.
ونفس القصة تكررت مع بعض الضيوف في بودكاستي من أصحاب بعض الطبقات الصوتية التي تعجز أذني عن التقاط بعض حروفها.
فضلًا عن حرجي وصعوبة تواصلي مع رفاقي ومنافسيّ في لعبة التنس الأرضي.
وهكذا كان لا بد لي من اتجاهي نحو آخر العلاج، الكيّ، والعملية التي تعطي نتائج أفضل من السماعات، ولكن بها نسبة مخاطرة قد تؤدي إلى فقدان تام للسمع.
ومع دراسة وضعي غير المريح مع السماعات والاستخارة واستشارة عدد من الأطباء داخل وخارج السعودية، انتهت رحلة بحثي إلى البروفيسور الجراح السعودي القدير (إبراهيم شامي).
والذي أجرى لي العملية بالأمس في الأذن اليسرى فقط كإجراء احتياطي متبع، وعلى الرغم من أني لازلت في مرحلة الاستشفاء إلا أني بدأت أسمع أصواتًا وأندمج في حوارات لطالما افتقدتها!
والحمد لله وحده الذي أعاد لي سمعي بعد رحلة معاناة تربوية لي ولمن حولي في قيمة نعمة واحدة تعيش معنا ونعيش بها ولا نعطيها حقها من التقدير والشكر والحمد.
من المهم ألا ننسى يا عزيزي كلما أتممنا اجتماعًا أو مقابلة أو رحلة أو حتى لقاء عابر بدون حرج عدم سماع وفهم بعض من أهم ما دار فيها.. أن نحمد الله كثيرًا ونشكره على هذه النعمة.
وأن نكون حاضري القلب خلال دعوات الإمام: (اللهم متعنا بأسماعنا.. )،
وحين دعواتنا في أذكار صباحنا ومسائنا (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت..).
- "يا قاضي الحاجاتِ كم من حاجةٍ
فُقِدَ الرجا بقضائها فقَضَيْتها!
كم نامَ قلبي مُثقَلاً بهمومهِ
فإذا به يصحو وقد فرّجْتَها!
كم دعوةٍ مُزِجت بدمعِ توسّلي
أودَعْتُها لكَ خالقي فأجبْتَها!
وأنا الذي أذنَبتُ عُمريَ كلّهُ
فسَتَرْتَ كلّ خطيئةٍ وغفرتَها”.
" ما يُطمئن الفؤاد ويهوِّنُ عليه أمره: أن كل ما يرادُ لكَ في هذه الدنيا هو من تصريفه سبحانه، ومن اختيارِه جلَّ وعلا، معَ علمك أن ما قدّرهُ الله هو كلّ الخير، وما كتبُه لك هو عين الحِكمة وإن حُجِبت عنك آثاره ".
تقول العرب: اليأس إحدى الراحتين!
فهل صدقوا في ذلك؟
يُستعمل قول العرب هذا كجوابٍ على سؤالٍ مشهور..
هل يستمر الإنسان في المقاومة والبحث عن حلول أم يتوقف إذا لم يوفَّق؟
هل الطموح والأحلام لها سقفٌ أم لا؟
والحقيقة أنك إذا كنت صاحب طموحٍ وإصرارٍ ومحاولة.. لا بدّ أن تعرف أن هناك نقطةٌ يجب أن تتوقف عندها!
يسمّونه في بعض الكتابات المعاصرة: اليأس الإيجابي.
لكننا نسمّيه: الرضا، والتسليم، والقناعة..
والمقصود بالرضا والتسليم والقناعة أنك تتوقَّفُ عن المحاولة في هذا الأمر، وتنتقل إلى المحاولة في أمرٍ آخر..
تتوقَّفُ عن هذا المشروع وتنتقل إلى مشروعٍ آخر..
تتوقَّفُ عن حالة المحاولة والإصرار، وتنتقل إلى حالة الرضا والتسليم والقناعة.
فإذا أنت بذلت الجهد والأسباب، وكررت المحاولة ولكن لم تنجح؟
يمكنك المحاولة في مشروعٍ آخر، في نجاحٍ آخر..
وتعينُ نفسَكَ ببدايةٍ جديدة.
وفي الحياة سِعَة..
غير طريقة اعتذارك:
-بدل ما تقول آسف أزعجتك هالوقت
قل هل الآن وقت مناسب اكلمك؟
-بدل ما تقول آسف ما فهمت
قل ممكن تشرح لي او توضح لي مرة ثانية
-بدل ما تقول آسف غلطت
قل تنبيه مهم شكرا لك
-بدل ما تقول آسف ما بعد خلصت وأسف على التاخير
قل شكراً على صبرك
-بدون ما تقول آسف ما أقدر أساعدك
قل خلني ادور شخص ممكن يساعدك
-بدل ما تقول آسف أحتاج يوم راحة
قل أرغب في يوم راحة في ذلك التاريخ
-بدل ما تقول آسف ما راح يتكرر مرة ثانية
قل هذي غلطتي وراح اعدله بإذن الله
-بدل ما تقول آسف ضيعت وقتك
قل ممتن جداً لوقتك..
حتى لا تتعلَّق قلوبنا بغير الله❤️!
"ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله، لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله، تأكد بأنّك لستَ تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كُل مشكلة وحظ عاثر جزء من خيرٍ عظيم سيقدره الله لك ".
الاعتناء بالمظهر، ورشاقة البدن، ونظافة اللباس، لا يُطلب لمجاراة موضة، بل لأنه انعكاس لاحترام الإنسان لنفسه، وتقديره للنعمة، وامتثاله لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله جميل يحب الجمال ).
العمر لا ينبغي أن يُطفئ وهج الأناقة ولا يُبرر الإهمال، بل كلما تقدم المرء زاد بهاؤه حين يجمع بين الوقار والعناية .
جمال الروح يُعزّزه جمال الهيئة