مكثﷺ ١٣ سنة يدعوا قومه فكذبوه وعصوه وخططوا لقتله وقتلوا اصحابه واتهموه بالجنون والسحر، حتى هاجر وعاد إليهم بعد سنين برفقة ١٠ آلاف مسلم وجيش من الملائكة فجمعهم وقال ما تظنون إني فاعل بكم؟ فقالوا: أخ كريم وابن أخ كريم فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء
-صلوا على ارحم مخلوق سار على الارض.
��معت فكرة عبقرية للكاتب البريطاني Matthew Hussey عن ما يُسمّيه حقيقة العلاقات/ the reality of relationships، والفكرة تتلخّص في هذه الجملة:
“You have to be able to separate -how you feel about someone- from -how someone makes you feel-."
بمعنى: يجب أن تكون قادرًا على الفصل بين "ما تشعر به تجاه شخص ما" وبين "ما يجعلك هذا الشخص تشعر به"!!! -🤯-
ويكمّل: قد يشعر الإنسان تجاه شخص ما بأنه شخص مليء بالكاريزما، ولطيف، وذكي، وحكيم…إلخ
ولكن إذا كان هذا الشخص -عندما تكون معه في علاقة- يشعرك بالوحدة والقلق والتوتر وتبدأ تشكك في قيمتك الذاتية…إلخ
فإن هذه هي حقيقة علاقتك معاه!
فمهما كنت تظن بأن هذا الشخص فيه من الصفات الحميدة الك��ير، الفَيصل هو كيف تعامله معك داخل العلاقة وديناميكيتكم سوا يخليك تحس وتشعر…
وأظن بأن الجانب الأول، جانب ما نشعر به تجاه الآخر/ how we feel about someone هو الجزء اللي يعذّب الإنسان، ويخليه يبقى متمسك في علاقات -ربما تكون مؤذية- مُتغاضي عن حقيقة كيف هالعلاقات تخليه يشعر!
ختامًا؛ اعتبروا هذه الفكرة فرصة تراجعوا فيها أنفسكم والآخرين 🫱🏻🫲🏼