الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السهر وحتى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم: عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة
"اِبتعَدتُ عن الكثير مِن الأشخاص، ليس لأني كُنت خالياً مِن العيوب، بل لأنَّهُم كانوا مُنشَغلين بالبحث عن أخطائي.في العلاقات الصحية، لا يُقاس القُرب بالتوافُق الكامل، بل بالقبول والإحترام.حين يغيب التقدير، ويُستَبدَل الفهم بالتصيُّد، يُصبِح الإبتعاد شَكلاً مِن أشكال حُبّ الذات."
"أنحاز إلى الهُدوء، إلى التَرَفُّع وللتغاضي، أميل إلى التجاهُل المُتعَمَّد لكُلّ ما يُعَكِّر الصفو أو يستنزف الصبر. سلام النفس بالنسبة إليّ، أهم مِن تفاهاتٍ مَقصودة.”
@daystar_19 "لم يكن سهلًا أن أبتعد عن شيءٍ أحبه، لكنني يئست في جعل الأمور تسير على مايرام و نفذت طاقتي في المحاولة بالتمسّك، أصبح كل ما أفعل بلا معنى."