شوقي لك بلغ أشده
ولكن حكم علينا بفراق أبدي
كأن حد السيف سلط على عنقينا
ولم يبق لنا سوى الحنين
فاضت أعيننا دمعًا
ونزفت قلوبنا وجعًا
فما أبغض الدنيا
وكيف لها أن تبلغ من القسوة
مايحول بين محب وحبيبه
ألا ترى ما تحمله القلوب من لوعة
ألا تبصر نزيفها وجرحها
ألا تلين لوجعها
ولو مقدار ذرة
أرقب ان ينطق كتابي بالحانك
حين تكون كلماتك تخط على اوراقي
أتلمس كل حرف و استلذّ بنطقه
و اتخيل أناملك وهي تعانق الحبر
تعبر فيه عني وتقبلني عند أنتهاء أحرفك
أُلهمك ماتبقى من الأحرف
حيث كنت أنا ملهمتك وانت كاتبي