وفي هذا المعنى قِيل :
إذا فاخرتَ بالأصل القديم فقد
خاب الفخارُ بما تأتيه من عملٍ
فلنختر لأنفسنا أدبًا يُشرّفنا، وخُلُقًا يرفعنا، ولنجعل الاحترام أساسًا لا يُساوَم عليه، فـ به وحده تُعرف قيمة الإنسان .
ليس الشرفُ في علوَّ النسب، ولا القيمةُ في اسمِ يُورَثْ، بل في أدبٍ يُكتسِب، وخُلُق يُبنى مع الأيام
فكم من إنسانٍ بسيطٍ رفعه حسنَ تعامله حتى صار عظيمًا في أعين الناس، وكم من آخر خذله سوء أدبه، فسقط رغم ما يحمله من مجدٍ واسم.