لوهنا مكانى الخاص في العالم كله
لوهنا عقلي يرتاح من التفكير في بكرة
لوهنا قلبى تهدأ دقاته ويتطمن
لوهنا روحي ترجع لى وارجع تاني لنفسى
لوهنا الاقى احلامى اللي بعدت عنى
لوهنا اقدراعيش وافكر وابتكر
لوهنا الامل يرجع لي من تاني
لوهنا النوم يزور عيوني
لوهنا السنين تقف شوية
المصور البريطاني من أصل لبناني، بنيامين بركات، وثق السماء من الصحراء البيضاء والصحراء السوداء في مصر, لأن المنطقتين دول معروفين بعزلتهم وشكلهم الفلكي المميز، اللي بيخلي النجوم تلمع وكأنها قريبة أكتر من أي مكان تاني ♥️🇪🇬
"تمت اللعبة"
إيف شارليه، سيدة ثرية أرستقراطية، مريضة فى فراشها، يدخل زوجها فيعطيها الدواء، فتحس براحة عظيمة، فتقوم من سريرها حتى تشكر زوجها.. تبحث عنه فى أرجاء القصر، فتراه محتضناً فتاة من فتيات القصر، تصرخ فلا يسمعها أحد، تضربهما فلا يلتفتان إليها، فتعود إلى فراشها، فتجد نفسها نائمة! فتعرف أنها ماتت، وأن روحها هى التى كانت تتجول فى القصر، وأن الأحياء لا يرون الأرواح، ولا يسمعون أنينها أو صراخها! تسمع «إيف - Eve» من يقول لها اتجهى إلى دار تسجيل الموتى!
تخرج «إيف» إلى الطريق.. تسأل فلا أحد يجيب، وأخيراً تجد من يرد عليها، لأنه ميت مثلها، كما تعرف أن رفيقها اسمه بيير دومان، وأنه زعيم عمالى اشتراكى، كان يخطب فى حزبه، فطعنه أحد الحاضرين فمات.
يصل الرفيقان إلى الدار، نجد سيدة سمينة تقول وتسجل: إيف شارليه.. ماتت مسمومة من زوجها.. ادخلى، بيير دومان، مات بطعنة سكين.. ادخل، دخل الرفيقان، وجدا الملايين، لا يعرفان أحداً، تحدثا إلى بعضهما أحسا بالحب يجمع بينهما، لكن القبلة الأولى لم يكن لها أى طعم أو دفء، جاء لهما أحد المحامين، كان يراقبهما، وقال: أنتما محظوظان، لم تحسا بطعم الحب، لأنه لم يبدأ معكما على الأرض، القانون ١١٤ من قوانين السماء يعطيكما الحق فى العودة للحياة، بل تعيشان مائة عام إذا قدرتما على الحب ٢٤ ساعة كاملة، اذهبا لمسجلة الدار، وقولا لها القانون ١١٤، ذهب الحبيبان، وفى لحظة ارتدت لهما الحياة، أفاقت «إيف»، وأفاق «بيير»، واتجه فوراً إلى قصر حبيبته التى أحبها فى السماء! خرج الاثنان.. اتجها إلى مطعم «مكسيم» فى باريس، ضحكا، ورقصا، وإذ بالعمال خارج المطعم يهتفون بسقوط خائن الاشتراكية لوجوده مع رمز من رموز الرأسمالية، وهى إيف شارليه!
قال لها: سأتركك ساعة حتى أقنع أعضاء حزبى بأنى أحبك.. واكتسبتك للحزب الاشتراكى! قالت «إيف»: وأنا فى هذه الساعة سأذهب لتأديب زوجى على خيانته لى، وأنا على فراش الموت، بسبب السم الذى سممنى به!
مرت ساعة وساعات.. «بيير» مشغول فى مجده وحزبه، و«إيف» مشغولة بمعاركها وغيرتها، مرت ٢٤ ساعة دون أن يحققا الحب المنشود، مات «بيير»، وماتت «إيف»، وفى خجل شديد وجدا نفسيهما أمام مسجلة الدار يطلبان منها أن تعطيهما فرصة أخرى، رفضت، وقالت: أنتما لا تستحقان الحب ولا الحياة، لقد بعتما أجمل ما فى الوجود بحفنة من تراب.. حفنة كلها شهوة، ورغبة فى الانتقام، وشهرة، وسلطة، وتأكيد للذات، وكراسى الحكم!
بكى الاثنان وطلبا من المسجلة فرصة أخرى، هنا قالت بحزم: لا يا سيدتى، لا يا سيدى.. لقد تمت اللعبة.
من روائع جان بول سارتر
#فاصلة_ومنقوطة
خرج الفريق #كامل_الوزير يدافع عن مشروع #المونوريل وقال إن تكلفته ٢.٨ مليار دولار فقط، وليس كما يبالغ البعض في الأرقام ويقول إنها وصلت إلى ٤ مليارات دولار.
وبالطبع نحن نصدق الوزير.
ولإثبات إن المشروع "اقتصادي" ورخيص وغير مكلف، قام الوزير بمقارنة تكلفة الكيلو في وسائل النقل المختلفة وقال:
القطار السريع تكلفته ١٠ ملايين دولار للكيلو.
مترو الأنفاق السطحي/العلوي تكلفته من ٣ إلى ٤ ملايين دولار للكيلو.
نفق المترو تحت النيل تكلفته تصل إلى ٦ ملايين دولار للكيلو.
ثم حسب تكلفة المونوريل على الهواء مباشرة وقال إن تكلفة الـ١٠٠ كيلو، شرق وغرب النيل، بلغت ٢.٨ مليار دولار فقط.
ولو قسمنا ٢.٨ مليار ÷ ١٠٠ كيلو
يبقي الناتج -بحسب كلام الوزير -
٢.٨ مليون دولار للكيلو!
قال ذلك نصا ليثبت أن المونوريل أوفر من الجميع، وأضاف قائلا
"مش غالي" وفوق ده كله "عملت حاجة شكلها جميل" ! 😅
بس الحقيقة يا معالي الوزير
٢.٨ مليار دولار = ٢٨٠٠ مليون دولار،
يعني تكلفة الكيلو الحقيقية ٢٨ مليون دولار، وليس ٢.٨ مليون.
لأن المليار = ١٠٠٠ مليون، وليس ١٠٠ مليون.
إذن، كيلو المونوريل تكلفته أغلى بكثير من أي وسيلة أخرى ذكرها الوزير بنفسه.
أما عن كونه "مشروع شكله جميل"
فالمصريون يا فندم ليسوا ضد أن يكون عندهم شيء شكله جميل،
لكنهم يريدون أيضا أن تكون الجدوى الاقتصادية جميلة،
والتكلفة جميلة،
والفائدة جميلة
وعدد الركاب الذين سيستخدمونه عددهم جميل
حتى تصبح حياتنا كلنا جميلة!
لأن المشروعات القومية ليست مسابقات ديكور تهتم بالشكل والجمال فقط،
بل أرقام، ومليارات الدولارات، وديون، وفاتورة ضخمة يدفعها شعب كامل.
فيا كامل..ارحم الشعب.
Bailey the hero service dog! Senses his owner about to faint, gently nudges her safely to the floor, then grabs her water + meds. Pure love & training 😭❤️
التدخل في كل شيء
مواعيد العمل ؟ الأولويات ؟ المعرفة الكاملة ؟ الهبد المتتالي ؟ الاقتراض ؟ الفشل الكلي؟
كل شئ فاهم فيه.. لكن المنصب الوحيد اللي مفترض يكون ملم بمهامة ، لا يعلم عنه شيئا
كل وعوده فشلت ، كل خططة غير مجدية
اقتصاد متعثر من 12 سنة ، ضغط اقتصادي علي المواطن وافقار بلا توقف
لكنه يملك قدرة من البجاحة يخليه يشرحلنا ندير حياتنا ازاي ونخطط لمستقبلنا ازاي وهو فشل حتي في الاستعلام عن وزير تعليم مزور مؤهلاته
الله يرحمه كان الحاكم بأمره كدا بردو ، لكن في يوم الشعب صحي ملقاهوش ، ولم يسأل أحد عنه ، واستمر الشعب واستمرت الدولة وزال هو وأفكاره وحاشيته ولكنه عاد كما قال الدروز متلبس جسد ساكن الاتحادية.
سعاد حسنى بتقول صحيت من النوم لقيت واحدة معرفهاش , مش أنا دي حتي مش شبهي .
واحدة كبيرة مريضة مش قادرة تتحرك ولا قادرة تواجه الناس .. ناس هما مين الناس حتي الناس معرفوهاش
كل إلي كان بيقولي أنت لسه حلوة أو زي القمر كان بيدبحني أكثر من إلي بيقولي الحقيقة .
✦ أنا يا دكتور في جسم واحدة معرفهاش و مبحبهاش أكيد الست إلي أنا في جسمها دي متعرفش زوزو ولا حتي تعرف سعاد صعب أتقبلها ولا حتي أقعد معاها ثانية واحدة
✦ لا و كمان محدش حتي فكر يرفع سماعة التليفون يقولي أزيك ؟ أجيلك ؟ محتاجة حاجة ؟ طب بلاش ....حد يقولي أتكلمي أنا سامع .... ده أحسن مليون مرة من أي علاج
✦ مش عارفة لو من حقي أزعل أزعل من الناس ولا من الحياة ولا أزعل من الصحاب إلي فضلوا صحاب لحد أول أزمة ليا وبعدها نسيوا عنواني 💔
من كتاب سعاد حسني( السندريلا تتكلم )
ما الفرق بين كلمة "سنة" و"عام"؟
أحيانا نُخطئ فنُهنئ بعضنا بقولنا: "سنة سعيدة"
وأنا منكم..
لكن الأدق لغويا أن نقول: "عام سعيد" في العربية، الكلمتان ليستا مترادفتين تماما، بل تحمل كل منهما دلالة مختلفة:
السنة تستعمل غالبا حين يكون الزمن زمن مشقة أو كدّ أو ابتلاء.
قال تعالى:
(وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ)
أي بسنوات القحط والشدة.
وقال سبحانه:
(تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا)
أي سبع سنوات عمل وتعب متواصل.
أما كلمة العام
تستعمل عندما يكون الزمن زمن رخاء أو استقرار أو فرج.
قال تعالى:
(ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ)
أي عام الخير بعد الشدة .
وقال سبحانه:
(فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا)
سنوات الدعوة الشاقة..ثم أعوام أخف وقعا.
"السنة" زمن ثِقَل ومعاناة.
أما "العام" فزمن خفة وأمل ورجاء.
كل عام وأنتم بخير❤️
السودانيين وقت أزمة سد النهضة كانوا بيطلعوا يقولوا اثيوبيا اخت بلادى وبيعملوا فيديوهات مكايدة للمصريين
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين اول حاجة عملوها لما عملوا ثورتهم انهم طلعوا قطعوا الطريق البرى مع مصر واحتجزوا السواقين المصريين
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين اول ما حصلت حرب عندهم والطلبة المصريين في السودان قرروا يرجعوا مصر طلبوا من كل طالب 11 الف دولار عشان يدوهم ورقهم
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين لما بدأت الحرب عندهم تجمعوا على المعابر مع مصر وكانوا بيناشدوا المجتمع الدولي دخول مصر كلاجئين ولما دخلوا قالوا احنا مش لاجئين احنا داخلين مصر بفلوسنا
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين اول ما دخلوا مصر كانوا بيتاجروا في العملة وبيهربوا الادوية من مصر وده ساهم في ارتفاع سعر الدوا بشكل كبير
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين عاملين المصريين محتوى على التيك توك ونازلين تريقة عليهم
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين بيعلموا ولادهم ان مصر سرقت حضارتهم وانهم اصحاب مصر الحقيقيين وبيشجعوا فكر الافروسنتريك
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين بيفتحوا انشطة بدون ترخيص ومدارس بالمخالفة للقانون وبيصوروا رحلات التهريب بتاعتهم لمصر
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
السودانيين بلدهم في حرب وعايزينك انت تتعاطف معاهم وهما بيعملوا افراح وبيتجوزوا ومرميين على القهاوى والنواصي في مصر وعمالين يقولوا فيصل بتاعتنا والمهندسين بتاعتنا ومش شاغلين بالهم باهاليهم اللي بتموت في السودان
بس ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
...
تحية كبيرة للي فاضل من كل اللي قولناهم دول من الشعب السوداني
وخليك متأكد ان ده مش كل الشعب السوداني الشعب السوداني شعب طيب
الاستاذ عاطف عبد الدايم
الفترة اللي فاتت شفنا أخبار بتتكلم عن إن فيه آلاف الشركات اتأسست في مصر، وإن السوريين على رأس المستثمرين العرب بحوالي ٤٨٠٠ شركة في سنة واحدة.
الإعلام بيقدمها كإنجاز رهيب، وكأن الاقتصاد فتح جناح جديد في السماء.
بس قبل ما نصقف ونوزع ورد…
تعالوا نبُص على رقم بسيط جدًا:
٤٦ ألف شركة… و۷۹ ألف فرصة عمل.
يعني تقريبًا شركة لكل موظف واحد.
يا ترى ده اقتصاد؟ ولا ده ورق بيتكلم لوحده؟
لما الشركة يبقى فيها “موظف واحد فالغالب إحنا مش قدام مشروع… إحنا قدام مكتب ورق وكرسي ومفاتيح معمولة للمصلحة.
فدي شركات؟ ولا “كرتونة” فيها سجل تجاري؟
اللي بيحصل باختصار
تفتح شركة على الورق
تستأجر مكتب صوري
تضيف شوية أسماء موظفين شكليًا
تقدّم على إقامة مستثمر
وبعد فترة… يا إمّا الشركة تتقفل، يا إمّا تتنقل ملكيتها لحد تاني
وكل ده بيتم تحت عنوان كبير أوي:
“استثمار”
والحقيقة ساعات تبقى أقرب لـ”تسييب” أو “ثغرة ماشية ومحدش عايز يقفلها”.
مش هو ده الاستثمار اللي ينعش اقتصاد، ده باب خلفي بيتمشى فيه ناس كتير ومحدش بيسأل رايحة على فين. وهي وراها سواد هيخرب مصر
فالسوري بدل مايروح بلده ويريحنا
لا افتح شركة، خُد إقامة، واتصرف بعد كدا”.
وده مش ذنبهم ، ده ذنب نظام سايب
الرقابة على الشركات بعد تسجيلها ضعيفة
•التحقق من النشاط شبه منعدم
•أي حد يقدر يغيّر الملكية بسهولة
•مفيش متابعة بعد ما الإقامة تطلع
ده بيحوّل البلد لساحة مفتوحة.. للارهابي العالة العواطلي اللي داخل بلدي وكارهها ومش هيعمل غير اللي يفيد بلده
⸻
الخلاصةالاستثمار مش مشكلة.
المشكلة لما يتحول القانون لكوبري…
والاقتصاد ليافطة…
والأرقام لتجميل… مش تشغيل.
عيب اوي البلد تبقى ملعب مفتوح…
والمصريين قاعدة تتفرج على خراب بلادها
ومش عارفة تتصرف عشان سايبة وشوية جرابيع مستفادة من بتاع قطونيل وغيره وبتقبض وبتشارك في خرابها
والاهم فين وزير العمل من كل العبث دا
"إن الحياة لا تُعطي الإنسان كُل ما يُريد،
بل ما يَحتاجَه ليَكتَمل. وإن الألمُ مُعلِّم، والانتظارُ بوّابة، والفَقد طريق العودة إلى الأصل. ومَن أدرَك هذا، أحَبَّ كُلّ ما كَرِهه، ورأى في كُلّ شَوكةٍ زهرةً لم تَتَفتَّح بَعد."