يا من تعاني من ضيق أو مرض أو ديون وهموم:
أوصيك أخي وأختي بهذا:
استيقظ قبل الفجر بنصف ساعة
وتوضأ وافرش سجادتك وصل وارفع يديك وادعُ اللهَ
فإن الله ينزل في الثلث الأخير
ويقول: من يدعوني فأستجيب له
والله العظيم سوف ترى الأثر
وخصوصاً إذا استمريت أياماً وألححت بالدعاء والاستغفار.
"حقيبة الرحيل"
استوقفني مقال عظيم للبروفيسور السوداني حسن عثمان عبد النور بعنوان حقيبة الرحيل من خلال قراءة بيانية في هذه الآية المعجزة في سورة التكوير
{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} التكوير
"كلمة "أَحْضَرَتْ" كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا* لم أكن أره، مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير، وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة، من تكوير الشمس وانكدار النجوم، وسَيْرِ الجبال، لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام، غافلًا عن الدقة المرعبة في اختيار هذا الفعل بالتحديد: "أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن، بل هي "أمتعة" و"حقائب" أحزمها الآن، وأحملها على ظهري، وأُحضِرها معي شخصياً إلى ذلك الموقف العظيم، فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة، ولا أمتعة تضلّ طريقها..!!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني *حين أدركت التناسب العكسي المذهل* بين " *دمار* " *الكون* " *وبقاء* " *العمل* .
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا، حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها، والجبال الرواسي تُنسف وتُسيّر، والبحار تتفجر نارًا، والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير* ، ولكن وسط هذا الدمار الشامل، *يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب :
" مَّا أَحْضَرَتْ".
إنها لطيفة مدهشة تُخبرك أنّ عملك، ولو كان مثقال ذرة، هو أقوى وجودًا من الجبال، وأكثر ثباتًا من النجوم؛ فالنجوم تنكدر، وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال* يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
أنت الكائن الذي سيحتفظ "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة؛ اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) تحبس أنفاسك وأنت تقرأ، تترقب الجواب: ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة ؛ فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر، بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا، قد ننسى نوايانا، قد نخدع أنفسنا بمبررات واهية، قد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً، لكن هناك، في لحظة "العلم" تلك، تسقط الأقنعة، وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة، دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم، تتلاشى القبيلة، وتختفي الجماعة، ولا يبقى إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ".!
"ستكون وحيداً تمامًا مع حقيبتك..!".
لقد قادني تأمل كلمة "أَحْضَرَتْ" إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تتحول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.
هذا المعنى يتوافق مع آيات أخرى مثل (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد ، لا أحمل مالًا ولا جاهاً، بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها، و"نظراتي" التي أطلقتها، قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل؛ فأنت لم تفعل الفعل ومضى، بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية، أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد؛ فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق"، ولا نستخدم هذا اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت، أنت تملك ما فعلت..!!"
تعاني من التسويف والتأجيل؟؟
تشعر بالندم وتأنيب الضمير؟
ربما كان التسويف أعمق مما تعتقد، وخيراً مما تظن…
إذا كنت تمر بهذه الحالة، فهذا الفيديو لك…
#بصمة_نفسية_مع_سعودالعمر
ترند " مقطع متداول "
شاب يتحدث من واقع تجربته:
لن تخرج من دائرتك حتى تفهم هذي ١٢ خطوة وتطبق أقل شيء اثنين منها وبتشوف النتيجة لا تيأس اهم شيء الاستمرارية صدقني بتفتح لك أبواب كبيرة.
كل شيء تحتاجونه عن ((تنظيم الوقت)) لخصته هنا
من تجربتي الشخصية ومن العادات اللي نفعت معي
بعض كلامي راح يبان بديهيات لناس كثير
بس هذا الكلام مو بس للناس العاديين،
حتى للناس اللي يعانون من ADHD أو التشتت
فخذ اللي تحتاجه وتجاهل اللي ما تحتاجه
وترى للمعلومية،
غالبية الناس (اذا مو كلهم) يحسون براحة ويكونون هادئين ويكون تركيزهم أعلى اذا يومهم كان له معالم واضحة وكان منظم
ليش؟
لأن العقل البشري مصمم انه دائما يبحث عن أنماط واضحة
فقد ما كانت الأمور واضحة وما احتاج العقل إنه يخمن كثير، قد ما كان هادئ ومركز أكثر
وفيه قاعدة شائعة عند الناس اللي عندهم ADHD:
(Out of sight, out of mind)
يعني الشيء اللي مو مكتوب قدام عيونك يكون خارج عقلك، وغالبا مستحيل تسويه
المهم، راح اكتب كل الأمور المهمة اللي تحتاجها عشان تنمي مهارة تنظيم الوقت تحت هذا البوست
لكن قبل تبدأ تنمي مهارة ادارة الوقت
أول شيء لازم يكون عندك ساعة يد
وساعة حائط في الغرفة اللي تتواجد فيها غالبية يومك،
وساعة في دورة المياه (غالبية الناس ما يعرفون كم ياخذ الاستحمام منهم وقت)
لا تقول لي الجوال ❌
الجوال مو دائما في متناول اليد
ليش لازم يكون فيه ساعة بكل مكان؟
هذا الشيء ينمي عندك القدرة على تخمين الوقت اللي تحتاجه لانجاز اي مهمة،
وبكذا تكون اكثر دقة في مواعيدك ووقتك
أكيد تعرفون ناس قدرتهم على تخمين الوقت جنونية
أنا منهم🙄
اذا حطيت شيء بالفرن، اجي عنده قبل ما يرن المنبه بدقيقة
فعليا، إذا نميت المهارة توصل لهذا الحد من الدقة في تخمين الوقت
بسم الله نبدأ
هنا تسلية لكل مظلوم….
هنا كلام عظيم مريح للنفس والقلب والعقل…
فقط ثق بربك…
(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)
إن كنت تشعر أنك مظلوم واستبطأت الفرج والنصر فهذا المقطع لك..
رحم الله الشيخ محمد المقرمي..
تخيل فيه سبب من أسباب الرزق كثير ناس غافلين عنه؟
عبدالله السبع تكلم عنه بأقل من دقيقتين وقال كلام يستاهل تسمعه للآخر.
مرّ على المقطع، يمكن يفتح لك باب ما كنت تدري عنه.
إذا كنت أسبوعياً تنتظر الخميس على أحر من الجمر عشان ترتاح، عشان تشبع نوم، عشان يخف صداعك، عشان تتعدل نفسيتك، ترى شغلك جالس ياكل من صحتك، انتبه لنفسك ، راجع أولوياتك، اهتم بصحتك، اعد موازنة جوانب حياتك الأخرى (الصحة، العائلة،الرياضة، النوم، التغذية، الترفيه،…)
العمل جزء من حياتك وليس حياتك كلها..
اهدأ ولا تحمل الأمور أكثر مما تحتمل، تحتاج صحتك، تحتاج نفسيتك، واللي حولك محتاجينك..