ما غادرك الودّ يومًا بل تعاظم في الغياب رُتباً فلا تدع ريبة الظنّ تثني قدمك .. و عُد إليّ ، عُد كلما أضلّتك الدروب ففي كنفي مأواك الذي لا يضيق بك أبداً
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
خطبة الجمعة | "أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتيسير سيُيسّر لك أمورك كلها، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك. بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنى بإذنه، فتفاءل بالخير تجده، واعلم أن مادام الله ألهمك الدُعاء، فأمنيتك لك"
عدّى من العمر ما يكفي من التشتّت والتجربة، والآن ما نريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب، وراحة مستمرة، وشك بعيد، ويقين ثابت، نزرع أملنا بثقة وننتظر نتيجته، ونسير نحو نهايات تليق بهذا السلام
تدرون إن الحنية شي ملفت جداً، يعني تخيلي يكون عندك شخص يعاملك
بطريقة حنونة
لدرجة تقعدين تسألين نفسك أنا وش سويت له عشان
يعاملني بهالحنية كلها؟
فكر فيك وبمشاعرك قبل يسوي أي شي بس عشان ما يضايقك أو يزعلك منه
ااااااه والله يا هو شعور صعب وصفه من كثر حلاوته
أحبّ علامات المحبة ووضوحها وتجلّيها على وجه المحب، أحبّ شكل المحبّة وطعمها ولونها، تأسرني مظاهر الحب والمبالغة بِه -سواءً للأشخاص أو للأشياء- بالرغم من إنّي أكره المبالغات لكن في هالموضوع بالذات مسموح! أظهروا المحبّة وانشروها لأنّها الوجه الآخر للحياة… الوجه الآمن.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
أحب كونسبت و فكرة العائلة
انهم أشخاص تكون على طبيعتك %100
بكل حالاتك أسوأها و أفضلها
منهار مبسوط قرفان مو طايق نفسك
كشخة او هوملس و شكلك يفشل
يشوفوك بكل الحالات و عادي عندهم
و مب لازم تكون بشكل معين عشان تنحب و تنقبل و ينرضى عنك
وجودك بحد ذاته عظيم و كافي
أحب حياتي الحالية، صرت أفضل أوعى، أنضج، أكثر رضا، أحب ما أنا عليه اليوم بكل الأشياء الجميلة فيني وبكل عيوبي أيضا، أنا كبيرة بعين نفسي، وفخورة فيها فخورة بشجاعتها، وبصبرها وإرادتها، وأحاول دايما أخليها تصير أفضل وأفضل