« اخاف على اهلي خوفًا لايراه احد
أقلق عليهم من تقلبات الحياة أكثر مما أظهر
وأفكر في كل مايعترض طريقهم او ألم قد يلامس قلوبهم ، نشأت وأنا اشعرُ أن حمايتهم أمانة في عنقي، حتى من أشياء لا أملك لها دفعًا ولا أستطيع أمامها حيلة ≫
أخبرتك..
أنني حين أُدير وجهي عن أحدٍ لا يُغريني للعودة إليه شيئًا، لا يعنيني فرحه ولا حتى حزنه، لا يُخيفني تعبه، ولا يُحرّك صوته مشاعري.
أخبرتك..
أنني أضعه في رفّ النسيان من دون ندم، ولكنك لم تُصدّق إلى أن أصبحتَ أنت صاحب الحيّز الأكبر من ذلك الرف..!
أكره النسخة الحزينة مني، ودي أنفضها نفض
أحب وجهي وهو منشرح، مبتسم، ضحوك، وأحب صدري وهو وسيع، وبالي وهو فاضي. أكره أفتح للحزن باب، حتى لو كان السبب يستاهل
أحب الابتهاج