امضِ، ولو بثقل التعب، فالأثر لا يُصنع في الراحة
بل في الخطوات التي لم يرها أحد، لكنّ الله رآها
ولأن الله رآها؛ أعدّ لك ما لم تتوقّعه، فرجًا يأتي من حيث لا تحتسب، ونجاحًا يُشبهك: صادق، هادئ، وعميق.. فلا تستعجل الوصول، فكل ساعٍ بصدق، تُكتَب له النهاية التي تليق بثباته!
وَليَعلم المُبتَلي أنّهُ لمّ يُبتليٰ لهَوانهُ على الله، بلّ لِمَعزّته
"نُصارع في حُدودِ الصَّبر حُلمًا
و نُسرج للعُلا دومًا خُطانَا
إذا ما اليأسُ فينا طمَّ يومًا
رجونا مَن يطيبُ به رجانَا
سنَسعى في دُروب العَزم حتَّى
ننالَ بغايةِ المسعَى مُنانا
و تسطعَ شَمسُنا من بعد ليلٍ
يكادُ ظلامُهُ يطمي رؤانا " ..
"مع الوقت ستُدرك أن بعض الطُرق التي تَتبعهُا لا تُفضي إلى شيء، وأن التمسُك بِها ليس وفاءً بل إستنزاف، وستمضِي بعد التخليّ خفيفًا لا تنتظر ولا تَتعلق" ..