يا اللّٰه الآن، أرخيت يدي عن كل شيء، لا أريد أن أختار مرة أخرى، أسألك أن تكون المُختار لي، فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة بعينها، وأنا لا أريد إلا النجاة يارب
(يحترم الناس الصراحة حتى تصبح مكلفة عليهم. عندها يصفونك بالقسوة او الغرور او الصعوبة.
لهذا فالحقيقة وحدها لا تكفي. تحتاج ايضا الى قدر من المكانة والنفوذ والهدوء لتتحمل الثمن الاجتماعي لقول ما يتجنب الاخرون قوله)
قول الحقيقة ليس مهارة لغوية فقط، هو موقع قوة. عندما تكون بلا مكانة، قد تدفع ثمن الصراحة بسرعة. وعندما تملك حضورا هادئا ونفوذا، تصبح كلماتك اثقل واقل عرضة للهجوم. الفكرة ليست في كتم الحقيقة، بل في معرفة متى وكيف تقولها دون ان تخسر كل شيء حولك