أنتَ العليمُ بما في القلب من وجعٍ
أنتَ الرحيمُ بضعفٍ لستُ أقواه
أنتَ الكريمُ فما في الكونِ من أحدٍ
يهفو الفؤاد لنيلٍ من عطاياه
أنتَ السميعُ لما أشكوه من كربٍ
أنتَ المجيبُ إذا ما قلت رباه
يا الله إذا خارت القوة و قلّ العتاد
و عيّت همومي على رجلي تسيرني
و أقبلت مابين مكنون الأسى و المراد
لوجهٍ تحبه و ترضاه غيرني
و أوزعني أشكر نعمك و دِلني للرشاد
و اختار لي يا إلهي لا تخيرني
كانـه سأل قله انا بكل الاحوال
طيب عسى ماشافت الهم عينه
ولو مـا سأل لا ينتظر مني وصال
بيعينني مـا كان قبلي يعينـه
ماخترت نبعد يوم والحق ينقال
ما اختار للفرقى دروب ومدينه
في لحظه ماوافقت حال بحال
وكلٍ مشى دربه وقلبه بيدينه
ماكان يسوى فراقنا بكل الاحوال
لو هو ذبحني بدمعه وسط عينه