أهلا وسهلا @SDAIA_SA .
بحكم اني شخص ينشر الدورات وعندي قناة للارشاد الطلابي بالكلية (تطوع)،عندما نشرت مبادرة مليون سعودي لتعلم الذكاء الاصطناعي جاءني اقتراح من زملائي ذو الهمم(صانعين المستقبل رغم الظروف)حابين دورات مختصة في التقنية تناسبهم(خصوصا فاقدين البصر).
شكرا لتعاونكم
اعيش بين ٣ مدن..
لكن الحقيقة اجمل قصصي كانت بالوسيلة،كنت دايم اتعرف على البنت اللي جنبي وتشاركني رحلتها في حياة،كلهم اتفقوا ان الالم يدفعنا للنجاح وهو وقودنا بعد التجارب الصعبة لانه حابين يغيرون الواقع اللي يعيشون فيه..لا تحتقر الفشل فهو جزء من قصتك🤍.
من الاشياء اللي راح تشكر نفسك عليها خلال البحث عن عمل انك تعمل سيرة ذاتية تتوافق مع الجهة المقدمة بحيث عندما تقرأ المسمى الوظيفي والمهام قم تعمل على سيرة ذاتية تتناسب معهم من خلال خبراتك وتجاربة والشهادات الاحترافيه والاهم من ذلك الكلمات المهنية المستخدمة.
@MarymMbs@xabdul الفكرة التي طرحها استاذ عبدالرحمن يعني بكلامه عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي وتطويره لانه هذة التقنية تجمع البيانات وتتطور من خلال المحادثة ثم تنتج فنحن عندما نعمل عليها نساعدها على التطور وخدمتنا ويشير عن كيفية استخدامها بكفاءة عالية كالمحترفين ومخطابتها وكانها أداة متخصصة
سويت مجتمع في الواتس للإعلاميين🫡.
لنشر المعرفة في مجال الإعلام وتنمية الشباب من دورات واللقاءات والمؤتمرات والفرص المسابقات والهاكثونات.
للإنضمام للمجتمع:
https://t.co/aK2G4IRSCa
من أعظم تجاربي بالحياة اني حُظيت بالتدريب التعاوني في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام،حيث رايت كيف يُدار الإعلام والتراخيص المهنية ومراجعة المحتوى المقدم للحفاظ على المخرجات والمدخلات للحفاظ على الفكر الانساني حيث اعظم ما تملك الدولة السعودية هي الانسان.
سعيدة بهذة التجربة.
في رحاب واس تحدثنا مع ضيوفنا الكرام أصحاب الخبرة والممارسة مما وسع مدارك وحدث الفكر،وكل منهم أشار لنقاط تميزت بالتجربة والنصح.
سُعدنا بلقاء الصحفي خالد الفاضلي ومعالي متحدث وزير الداخلية طلال الشلهوب والتقني محمد السبع والإعلامي مفرح الشقيقي.
كل الشكر لكم.
نصيحتك مو في محلها 🙂↔️..
بالعكس بيخفف على المخرجين التكاليف الانتاج والاخراج ومستقبل الذكاء الاصطناعي بيدخل بجميع التخصصات،وبالنسبة للمونتاج التقنية لا تمدنا بافكار ابداعية بل نحن من نصنع الفكرة ونمدها بمعلومات وصور حتى تنتجها بأفضل شكل ممكن.
اذا خفنا من التطور ما راح نتقدم.
أخبروا جامعة الملك فيصل أن الوداع ليس سهلا لقد أعتدت البقاء وسُعدت بالرحلة فكيف لي أن اترك ما انا عليه كوني طالب واسعى في ميدان العلم،أصبح المكان جزء مني وانه المكان الذي أستأنس به وبأُناسه.
شكرا لك كفو على كل درس في مجال العلمي والشخصي والمهني فأنتِ وطن أحتواني.